موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :9
من الضيوف : 9
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 2349946
عدد الزيارات اليوم : 646
أكثر عدد زيارات كان : 10931
في تاريخ : 25 /04 /2019
جعفر عاقيل: بعض مظاهر البورتريه الفوتوغرافي بالمغرب

يستدعي الحضور المتزايد للفوتوغرافيا في السنوات الأخيرة بالمغرب سواء في الصحافة المكتوبة أو الإليكترونية أو على مستوى البطاقات البريدية أو في مجالي الإشهار والموضة أو من خلال المعارض الفنية المنظمة هنا وهناك من طرف الفوتوغرافيين المغاربة أو الأجانب،...الخ، تأملا خاصا في هذا الوسيط وتحديدا في طبيعة وظائفه وتأثيراته ومرجعيات أسئلته الجمالية والفكرية وأيضا في التراكمات التي حققها على مستوى المشهد البصري. ستحاول قراءتنا الوقوف على بعض خصوصيات التجربة الفوتوغرافية بالمغرب من خلال التركيز على جنس البورتريه وذلك بتناول بعض الأشكال التي ظهر بها في بداياته الأولى وطرح بعض المفاهيم والقضايا التي سيعرفها مسيره بعد هذه المرحلة.

 

الإرهاصات الأولى للبورتريه الفوتوغرافي بالمغرب

تجمع كل الدراسات والأبحاث التي تناولت تاريخ الفوتوغرافيا بالمغرب على أن زمن التقاط أول بورتريه بالمغرب يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وتحديدا إلى فترة السلطان الحسن الأول (1873 ـ 1894) الذي جلس باندهاش كبير أمام شبَحِيَّة الآلة الفوتوغرافية لتخليد صورته. كما اعتَبَرت الدراسات نفسها فترة السلطان مولاي عبد العزيز (1894ـ 1908) المرحلة الأكثر انفتاحا على وسيط الآلة الفوتوغرافية، ذلك أن هذا الأخير عُرِف بولعه الشديد بالفوتوغرافيا واهتمامه الكبير بأسرارها التقنية سواء على مستوى التقاط الصور أو التحميض أو السحب،...الخ ودليلها في ذلك الإرث الفوتوغرافي التي تركه السلطان للدارسين والباحثين، والذي يمثل في تقديرنا مادة بصرية هامة تزخر بها المكتبة الفوتوغرافية المغربية، والمرتبط أساسا بحياة القصر في تلك الحقبة التاريخية وخاصة منها صور الحريم التي تشهد على النظر الواعي للفوتوغرافي في علاقته بالموضوع المصوَّر خلافا لصور الفوتوغرافيين الأجانب الكُثر الذين زاروا المغرب في تلك الفترة وأنتجوا صورا غرائبية.كما انتهت هذه الحفريات إلى اعتبار فترة العشرينيات من القرن الماضي، فترة السجال بامتياز حول تحريم صورة البورتريه أو جوازها، ذلك أن المرحلة عرفت جهات نظر متباعدة بين النخبة المثقفة آنذاك. فمن جهة، هناك الفقهاء المتشددين تجاه توظيف الفوتوغرافيا واستعمالها باعتبارها تحاكي التصوير الإلهي ومن جهة ثانية هناك فئة تناصر الانفتاح على الفوتوغرافيا وترى فيها سندا لكتابة إهداء للأصدقاء من أجل تخليد حدث أو ذكرى أو من أجل توظيفها كأداة تحل محل صاحبها في التحية وبعد الممات[1].
نستخلص مما سبق، أن البدايات الأولى لظهور الفوتوغرافيا بالمغرب شكَّل حدثا هاما في مسير الثقافة المغربية، إذ مع ظهورها ترسخت صورة الكاتب والشاعر والمؤرخ والسياسي في المتخيل الجمعي. لقد أسهمت الفوتوغرافيا بموازاة النص المكتوب في إبراز صورة المؤلف والفاعل السياسي ومأسستهما في المجتمع. وروجت لهذه الثقافة الجديدة مؤلفات المؤرخين والأدباء[2] وغيرهما من خلال إعطاء الفوتوغرافيا مساحة كبيرة في التصميم العام لصفحات الكتب. كذلك اتسمت هذه المرحلة بالتواصل مع الذات ومحاورتها من خلال صورة البورتريه. فبالإضافة إلى الدور المباشر لهذا الأخير في تمثيل الوجه والجسد، أسهم كذلك في إثارة موضوع الحياة والموت. إن ظهور البورتريه في المجتمع المغربي وتداوله وانتشاره واستهلاكه شكل مناسبة للنخبة المغربية لمناقشة أسئلة وقضايا تهم علاقة الفرد بالوجود وتحديدا إثارة قضية زمني الحياة والموت والهوة الفاصلة بينهما ليس من منظور ديني وإنما بمرجعيات فوتوغرافية؛ وهذا مايفسر على مستوى آخر، المنحى الذي أخذته دلالات خطابات النخبة المغربية حول الصورة الفوتوغرافية بحيث اعْتبَرت هذا الوسيط أداة لكسب رهان الانتصار على الموت وتجاوز الحاضر ومعانقة المستقبل. إن الفوتوغرافيا، من خلال جنس البورتريه، اعْتُبِرَت حدثا تاريخيا وحضاريا بامتياز في حياة النخبة المغربية. ويشهد على ذلك حالات الدهشة والحذر والتصادم والمواجهة والصراع والتفاعل والتوظيف والتبني والتواصل التي طبعت مواقف المثقف المغربي آنذاك وهو يحاول تأسيس علاقته مع الفوتوغرافيا، لأن الذهنية المغربية لم تكن مهيأة لا نفسيا ولا ثقافيا لتمثُّل واستقبال أشكال تعبيرية أخرى خارج النسق اللغوي[3]. صحيح أن الذات المغربية احتكت بالثقافة البصرية منذ فترات طويلة من خلال احتكاكها بفن الخط والزخرفة والنقش والتزيين والصور الذهنية والبلاغية. لكن رؤية ذاتها في مرآة بحجم الصورة الفوتوغرافية كان يتطلب تصالحا كبيرا مع الذات من جهة و تصالحا مع الآخر من جهة ثانية، مما أسهم في عرقلة هذا التصالح الآلة الاستعمارية التي كان لها تأثيرا قويا في إنتاج هذه المواقف والأفعال بحيث عَرفت المرحلة تدفق أعداد هائلة من الرحالة والجنود والباحثين والتجار المدججين بالآلات الفوتوغرافية بهدف اكتشاف أرض المغرب وفهم طبائع ساكنته، فحولوا سكان المغرب وطبيعته ومعماره إلى مادة فوتوغرافية تستجيب لأفق انتظارات الجمهور الغربي واستيهاماته ورغباته. وسيستمر هذا الأسلوب الفوتوغرافي في ملاحقة متخيلنا إلى يومنا هذا من خلال إنتاجات فوتوغرافيين معاصرين لنا تاريخيا وثقافيا وحضاريا.

 

البورتريه وسيلة لاكتشاف أرض المغرب
شكل المغرب، لعقود طويلة، موضوع اهتمام المستشرقين والإثنوغرافيين والعسكريين والمستعمرين، وأسهم وسيط الفوتوغرافيا بقسط وافر في تَمثُّل صورة المغرب وتمثيلها وتداولها ودراستها. وعرف البورتريه بمختلف أجناسه: البورتريه العائلي والبورتريه في محيطه والبورتريه الفردي...الخ، استعمالا وانتشارا كبيرين. لقد مدَّ هذا الجنس الفوتوغرافي البعثات الاستكشافية والعلمية والعسكرية الأجنبية التي زارت المغرب، خلال نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، بمعلومات ومعطيات عن أحوال المغاربة وطبائعهم وميولاتهم وخاصة معيشهم اليومي[4]. لقد زار المغرب في هذه الفترة مجموعة من الفوتوغرافيين المجهزين بالآلات الفوتوغرافية جابوا مختلف مناطق المغرب بهدف تجميع المعطيات الكافية لرسم صورة مقربة عن الإنسان المغربي وبعدها القيام بتصنيفات وجداول ونمذجات عنه وكذا محيطه. إلا أن المثير للنظر في هذا المُنتَج الفوتوغرافي، تمثيل المغاربة في وِضعات Poses وحالات وديكورات تسيطر عليها ثيمة/ موضوعة المغرب التقليدي والعتيق والنائي. فآثار التحديث والفضاءات العصرية تكاد تكون شبه منعدمة في هذا الموروث البصري، باستثناء تلك الفوتوغرافيات القليلة التي صوَّرَت علامات الحداثة التي أتى بها الآخر إلى أرض المغرب ووظفها كدعاية لتبرير وجوده. إن الوجوه التي تقدمها لنا هذه الصور وجوه متعبة يظهر عليها العياء والانهماك والضجر والإرهاق، ملابسها بالية ووسخة ورثة، أي بورتريهات يحكمها انتقاء قصدي في التقاط الشخوص. فسواء تعلق الأمر بالرجال أو النساء أو الأطفال، فإن الأمر يكاد لا يختلف عند الفوتوغرافي من حيث المرجعية الجمالية أو التقنية، لأن هـمَّه الأساس هو إبراز الإنسان المغربي العتيق والبدائي والساذج في علاقته بالمغرب الخالي من التناقضات والتجاذبات والنتوءات التي تفرضها الحياة المعاصرة. بمعنى آخر، المغرب المتحف الذي يجمِّع الإنسان في حالته البدائية. وهذا ما يفسر من جانب آخر التقاط وجوه أناس بسطاء و إلى جانبهم حيوانات في التأطير الواحد. إن ما يسكن متخيله هي التقارير التي ألفها العسكريون والكتابات التي أبدى فيها المستشرقون البلاء العظيم وهم يدرسون المجتمع المغربي وأناسه، وحيث الغرائبية والطرافة السمتان البارزتان والمهيمنتان على هذه المحكيات. ومن المكونات و الآليات التي يوظفها هؤلاء الفوتوغرافيون في هجوماتهم، استعمال اللقطات البانورامية لإبراز سياقات موضوع فوتوغرافياتهم. إن تأطير الموضوع المصوَّر بهذه الكيفية وهذا الشكل أنتج لنا فوتوغرافيات لا تتعدى فيها قيمة الإنسان المغربي مستوى التأثيث فقط، أما الحالات التي تكسر هذه النمطية وتحاول أن تقترب فيها شبحية الآلة من الوجوه يكون الموضوع الرئيس هو المرأة والهدف الأساس منها إبراز مفاتنها وشبقيتها وجمالها. وهذا ما يجعلنا نزعم بأننا أمام فوتوغرافيين متلصصين لا يملكون الوقت الكافي لمحاورة موضوعاتهم والتواصل معها ومن ثم الاقتراب منها أكثر فأكثر.

 

البورتريه الفني بالمغرب: المكونات والدلالات
تعتبر سنة 1974 حدثا هاما في تاريخ الفوتوغرافيا المغربية، لأنها ستعرف ميلاد أول ألبوم فوتوغرافي مُوقَّع بعين مغربية، ولعل إصرار الفوتوغرافي على عنونة مؤلفه بـ"بَرْغَلات الجلد أصيلة...ذاكرة الطفولة Grains de peau Asilah..mémoire d’enfance"[5] دليل على ارتباط وجودي بالمدينة لأن المسافة التي تربطه بها هي المسافة نفسها التي تفصل مابين الجلد والجسم أي الذات وهي دليل ثان على تحول كبير في وعي الفوتوغرافي المغربي بمحيطه وكذا نظرته للأشياء. بحيث، يمكن تأويل عنوان الألبوم بل وحتى الفوتوغرافيات التي تضمنها المؤلَّف بميلاد علاقة فوتوغرافية جديدة مع فضاء المدينة المغربية. ذلك أن عمل الفوتوغرافي في هذا الألبوم يتخلى عن التسجيل المباشر لفائدة رسم بورتريه متعدد الزوايا والأشكال والمحتويات عن مدينة أصيلة. فالمدينة تحضر في الكتاب من خلال كثافة وجوه ساكنتها ودروبها وجدرانها ومختلف عناصر ومكونات الحياة بها. كذلك، يمكن اعتبار هذا الحدث بداية تَشُكُّل الوعي عند الفوتوغرافي المغربي بحدود الفعل الفوتوغرافي وكذلك إمكانات وشروط ممارسة الفوتوغرافيا، الأمر الذي سيتحقق شيئا فشيئا مع مرور العقود. فكل التجارب التي أعقبت عقد السبعينيات حاولت بإمكاناتها المادية والفكرية والتعبيرية المتاحة خلق تواصل بينها وبين الموضوعات المصوَّرة. لا يمكننا أن نزعم أنها وُفِّقَت في كل محطاتها في تمثيل الإنسان المغربي وفضاءاته في أحسن صورة، لكننا نستطيع القول، إنها أحدثت بعض التفكيكات والشروخات في التمثلات التي كانت سائدة في الأذهان بخصوص موضوعات الفوتوغرافيا عموما والبورتريه خصوصا، إذ لم تعد المقاربة الفوتوغرافية مع هذه التجارب تقتصر على تسجيل الحدث وتخليده وإنما صارت تعبيرا عن فكرة ورؤية للمجتمع والوجود. وستُزْهِر هذه التجارب بكثرة في عقد التسعينيات وستمثلها حساسيات متعددة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر داوود أولاد السيد وسلمان الزموري وعلي الشرايبي وهشام بن أحود ونور الدين الغماري وسعد التازي،...الخ.[6] فمختلف بورتريهات هذه الأسماء تشترك في خاصية تقليص المسافة بينها وبين الموضوع المصوَّر سواء على مستوى الفضاء أو الزمن أو اللغة. إن مقاربتهم الفوتوغرافية تتميز بالتقاط شذرات تجسد لحظات حوار واحترام متبادلين و تعبر عن حميمية بالغة بين الفوتوغرافي وموضوعه؛ ثم ونحن نشاهد فوتوغرافياتهم نحس أثر نظر إيكولوجي يهيمن على مساحة الصورة، فلا مكانة في أعمالهم للعناصر الزائدة. إن ما تشاهده العين وهي تقف أمام أعمالهم هو لمسات ضوء وحوار أحاسيس واحتفاء بوجوه. إن الرقع البصرية التي تمثلها أعمالُهم تذكرنا بأن الوجه ككلية مُشَكَّلَة من العينين والفم والخدين والأنف يمكن أن ننظر إليه بوصفه سجلا من العلامات والرموز الحبلى بالدلالات الثقافية وأيضا باعتباره ذاكرة الجسد والمجتمع معا. إن الوجوه التي تقدمها أعمالهم تكشف بعمق عن أفراح الذات المصورة وأحزانها، انكساراتها وتطلعاتها، باطنها وظاهرها؛ إنها تكثيف لجوانيتها. أما على مستوى الاختيارات التي تحوي هذه المضامين، فيمكن التمييز بين منحنين: المنحى الأول، ويعتمد فيه الفاعل الفوتوغرافي على المقاربة "التقريرية" لكن بمستويات متفاوتة وتتلخص فلسفة هذا الاتجاه في تمثيل الإنسان المغربي تمثيلا "توثيقيا" مع الاهتمام أثناء عملية التأطير بتفاصيل مكون الفضاء والتركيز على العلاقات التي يؤسسها معه. ويلقى هذا النوع من البورتريهات ترحيبا كبيرا داخل المغرب وخارجه. أما أصحاب المنحى الثاني، فيميلون إلى البورتريه التشكيلي الذي يغلب عليه طابع البحث في الألوان والخطوط والأحجام والكتل والتركيب والنور. وداخل هذا التوجه يمكن التمييز كذلك بين بورتريه المفهوم كما تجسده أعمال هشام بن أحود وبورتريه المادة كما تمثله لنا أعمال سلمان الزموري والبورتريه التلويني كما تلخصه أعمال نور الدين الغماري. إن طريقة بناء المجال المصوَّر عند ممثلي هذا الاتجاه يختلف عن تقاليد المشاهدة التي رسختها العقود السابقة: الوِضعات المُنمَّطة والرؤى السياحية والمغرب الغرائبي وصور النسخة عموما، أي العدول عن كل ما من شأنه يمجد فكرة التمثيل. إن إبداعاتهم هي مزج وتركيب بين مكونات بصرية متعددة المرجعيات وبتعبير أشمل، إنهم فوتوغرافيون مهووسون بمساءلة النظر لأن فوتوغرافياتهم هي أعمال تصويرية بامتياز. بل يمكن القول، إنها تندرج ضمن التجارب التي تثير باستمرار قضايا المحتوى وقضايا الأشكال؛ أليس تاريخ الفوتوغرافيا وتاريخ الفن عموما هو تاريخ قضايا الأشكال التي تعيد مساءلة الحساسيات والأذواق والمقاربات؟.

جعفر عاقيل
فوتوغرافي وأستاذ باحث في الفوتوغرافيا الصحافية
(المعهد العالي للإعلام والاتصال- الرباط)
jaafar283@yahoo.fr

(البورتريه من إنجاز كمال عيد الرحيم)
--------------
هوامــش:
[1] - يمكن الاستئناس في هذا الباب بمقال محمد أمين العلوي:"بوادر استعمال الصورة الشخصية الفوتوغرافية بالمغرب" مجلة مكناسة، سلسلة الندوات،
منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية- مكناس، عدد خاص بالدور التربوي والتعليمي للصورة الحكاية المصورة نموذجا،19، صص77- 94.
- Philippe JACQUIER, Marion PRANAL et Farid ABDELOUAHAB, Le Maroc de Gabriel Veyre 1901- 1936; éd. KUBIK
Editions, Paris, 2005.
- Abdelkrim CHIGUER; Eléments pour une histoire de la photographie au Maroc, in Les révolutions technologiques et notre perception de l’ART, in Rencontres du printemps de la photo 14 et 15 mai 1994, éd. Centre Culturel Français de Marrakech, 1994, p.p 13- 24.
[2] - أنظر بهذا الصدد مؤلفات:
- محمد بن العباس القباج: "الأدب العربي في المغرب الأقصى"، جزأين، الطبعة الأولى، الرباط،1929.
- عبد الرحمن بن زيدان: "أتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس"، خمس أجزاء، الطبعة الأولى، الرباط، مابين1929- 1933.
- علي الطرابلسي: "سمط اللآلي في سياسة المشير اليوطي نحو الأهالي"، المطبعة الرسمية، الرباط، 1929.
- عبد الرحمن بن زيدان: "الدور الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة "، الطبعة الأولى، الرباط، 1937.
- عباس بن إبراهيم المراكشي: "الأعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام"، ثمانية أجزاء، صدر الجزء الرابع بفاس، 1938.
- "مجلة المغرب"، العدد الأول، يوليوز 1932.
[3] - يمكن استحضار في هذا الباب رد فعل الفقيه الشاعر عبد القادر العرائشي المراكشي (المتوفى سن-ة 1932) لما رأى صورة المؤرخ عبد الرحمن بن زيدان معروضة في واجهة أستوديو كوندوبولوس Condopoulos بشارع السمن بمكناس فألف أبيات شعرية أرسلها للموضوع المصَوَّر يثير فيها بعض
تحفظاته بخصوص عرض بورتريه الشخصي. أمحمد العرائشي: "ترجمة الشاعر أبي محمد عبد القادر العرائشي المكناسي"، مطبعة كريماديس، تطوان، 1972.
[4] - يمكن الاستئناس في هذا الباب ببورتريهات مؤلف:
1870 – 1930, 60 ans de photographie au Maroc, Textes de Daria de Beauvais et Annie – Laure Wanaverbecq, Ed.VENISE CADRE, Casablanca, 2010.
[5]- Mohamed BENAISSA, Grains de peau ASILAH. Mémoire d’enfance, poèmes: Tahar BEN JELLOUN, éd. Shoof,
Casablanca, 1974.
[6] - يمكن الاستئناس في هذا الباب ببورتريهات المؤلفات التالية:
- نور الدين الغماري؛ وجوه، نصوص جعفر عاقيل وبنيونس عميروش وكييغن أوسوليڤن، منشورات الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، رواق محمد
الفاسي من 10 أبريل إلى 10 ماي 2008، الرباط.
- الدورة الحادية عشر للمعرض الوطني للفن الفوتوغرافي؛ بورتريهات، نصوص جعفر عاقيل وموليم العروسي، منش-ورات الجمعية المغربية للفن
الفوتوغرافي، رواقي محمد الفاسي وباب الكبير من 01 إلى 29 دجنبر 2005، الرباط.
- Hicham BENOHOUD; Version soft, textes de Sakina RHARIB, Moulim El AROUSSI et Daniel SOTIAUX, Ed. Musée de Marrakech/ Fondation Omar BENJELLOUN, Marrakech, 2003.
- Daoud Alouad SYAD; Marocains, texte Abdelkébir KHATIBI, Ed. Contrejour/Belvisi, Paris, 1989.

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الإثنين 24-09-2012 10:46 مساء  الزوار: 657    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . جعفر عاقيل: بعض مظاهر البورتريه الفوتوغرافي بالمغرب . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . جعفر عاقيل: بعض مظاهر البورتريه الفوتوغرافي بالمغرب . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . جعفر عاقيل: بعض مظاهر البورتريه الفوتوغرافي بالمغرب . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . جعفر عاقيل: بعض مظاهر البورتريه الفوتوغرافي بالمغرب . ' فى دليس      


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved