موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :4
من الضيوف : 4
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3275495
عدد الزيارات اليوم : 127
أكثر عدد زيارات كان : 10931
في تاريخ : 25 /04 /2019
5 تقنيات لمعرفة جنس الجنين

هي من الثورات الحديثة في مجال أطفال الأنابيب، وتتم بتقنيات خاصة، مما يزيد من فرصة اختيار الأجنة ذات الجودة العالية، وبنسبة تصل إلى 70%.

 

- اختبارات مخبرية دقيقة
تتم عملية اختيار الأجنة الجيدة بعد ثلاثة أيام من عملية تلقيح البويضة، مع إمكانية التعرف على جنس الجنين، وما إذا كان منغولياً أو مصاباً بمرض مستعصٍ أو مرض وراثي معين من خلال قراءة الخلية، حيث يتم استبعاد الأجنة المصابة، وتحديد الجنس المطلوب، إذا كانت لدى الزوجين الرغبة في تحديد الجنس، وبنسبة 90%.

 

- حفظ الأجنة في الحاضنات
تحتوي الحاضنات الحديثة على كاميرات لمراقبة الأجنة على مدار 24 ساعة؛ لمشاهدة انقساماتها وتكاثرها، وذلك لتحديد أكثرها جودة دون، ما يتيح إرجاع أو نقل الأفضل لزيادة نسبة الحمل. كما أن الكاميرا مزودة بتقنيات عالية جداً، بحيث يمكن قراءة النتائج والتغيرات من خلال جهاز محمول، ودون الحاجة لفتح الحاضنات وتعريضها للتغير.

 

- صمغ الأجنة
أي أنه بعد تلقيح البويضة بالحيوان المنوي تتم إعادة الجنين من الأنبوب إلى الرحم، بنسبة نجاح تزيد على 60 %؛ وذلك من خلال استخدام لاصق يسمى «صمغ الجنين»، يساعد الأجنة على إيجاد الموقع في بطانة الرحم للالتصاق.

 

- تجهيز بطانة الرحم
رفعت التقنيات الحديثة من التركيز والاهتمام ببطانة الرحم، التي قد تحتوي على زوائد لحمية تمنع من انغراس الأجنة، وباستخدام عملية المناظير التي لا تستغرق أكثر من ربع ساعة، يتم التخلص من الزوائد اللحمية والأجسام المضادة، كما تجري عملية غسيل وتجهيز البطانة ونسبة الحمل تزيد تقريباً من 10% إلى 15% عما سواها.

 

- تجميد الأجنة
أسعفت التقنيات الحديثة النساء المصابات بتكيس المبايض، واللاتي يستخدمن حقناً منشطة، تكمن خطورتها في فرط الاستجابة التي تؤدي إلى تضخم المبيض، والإصابة باستسقاء في البطن، وتخثر في الدم، وعجز في الكلى، وضيق في التنفس، وتسرب السوائل إلى الرئتين، وفي الوقت الحالي يتم إعطاء الحقن المحفزة بعناية، ويتم اختيار الأجنة الجيدة للتخزين والتجميد من خلال تقنية التجميدVitrification ، وهي أفضل من تقنيةfreezing embryo ، ويتم من خلالها تخزين الأجنة في أمان، ولا تؤثر على نوعية الأجنة ولا على الكروموسومات، بحيث تعاد في وقت مناسب، ودون الحاجة إلى حقن تفجيرية وما يصاحبها من خطورة كانت تتعرض لها المصابات بتكيس المبايض.

وكل ما هو مطلوب فقط مجرد إعادة الأجنة المميزة التي من الدرجة الأولى، وفي هذه التقنية «Vitrification» يتم وضع الأجنة في مادة تنضح بالسوائل حولها، ولا تتأثر بالتجميد، والأجنة في هذه التقنية تعيش لسنين عدة، ولكن لا ينصح بحفظها أكثر من سنة إلا لظروف معينة، أما في عملية التجميد العادي freezing embryo فتصل إلى 6 سنوات.

 

- الإنجاب السليم في الجسم السليم
كما أسهمت التقنيات الحديثة في رفع نسب الإنجاب من 30% إلى 60%، لكننا نجد في المقابل أن الظروف البيئية والمعيشية أدت إلى ارتفاع نسب العقم إلى 10%؛ لذلك من المهم العناية والاهتمام بنوعية التغذية وممارسة الرياضة والنوم الصحي، والاهتمام بتغذية الأطفال بشكل خاص؛ لما لها من دور في التأثير على صحة ونوعية البويضات والحيوانات المنوية منذ مراحل مبكرة من العمر.

 

المصدر: البوابـة

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 25-04-2014 05:39 مساء  الزوار: 803    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . 5 تقنيات لمعرفة جنس الجنين . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . 5 تقنيات لمعرفة جنس الجنين . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . 5 تقنيات لمعرفة جنس الجنين . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . 5 تقنيات لمعرفة جنس الجنين . ' فى دليس      


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved