موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :4
من الضيوف : 4
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1948064
عدد الزيارات اليوم : 547
أكثر عدد زيارات كان : 6469
في تاريخ : 02 /11 /2012
الإمبراطورية السيبرنطيقية. من آلات التفكير إلى تفكير الآلة. تأليف روبرت لافونتين، مراجعة: شارل بيلروز

استهلت المؤلفة كتابها بوصف في منتهى الوضوح للمجتمع المعاصر: عالم بلا حدود تواصلية يتم التحكم فيه بأنظمة محوسبة، مأهول بكائنات هجينة (سايبورغات، آلات ذكية، روبوتات) تعلن عن إلغاء الحدود بين الإنساني والبيولوجي والآلة. ومن شأن مثل هذا العالم أن يحقق المشروع السيبرنطيقي الذي يوجد في أساس الثورة التقنية العلمية التي توجه مسار المجتمعات المعاصرة، ويحكم بالفشل على النزعة الإنسانية والذاتية على نحو ما عرفهما الغرب منذ 400 عاما، بل ومنذ اليونان القديمة. وسيتميز هذا النوع الجديد من المجتمع بحذف المقاييس المعيارية وتعويضها بمنطق عملي خالص هو النسق والاتصال المنظَّم ذاتيا. ولذا، تنطلق سيلين لافونتين بحثا عن الأسس التي تقع في قلب التحولات المجتمعية المعاصرة، ولأجل ذلك فهي تقدم للقارئ فصلا رائعا حول نشأة انتشار رؤية جديدة في النظرية الاجتماعية للعلم والذات البشرية والعالم، وهي السيبرنطيقا.. فتظهر ببراعة وتركيب يجمع بين سعة اطلاع ومعرفة عميقة بالقضايا النظرية والإبستيمولوجية، كيف أن السيبرنطيقا والعلوم الاجتماعية التي تتبناها تحملان بذور تفكيك جذري لرؤية للعالم ربما عفا عليها الزمن الآن، وهي رؤية لها داخلانيتها الخاصة (حيث يجتمع العقل والإرادة من أجل توجيه الفعل) ومجتمع تنظمه عمودية المؤسسة السياسية. تُقنع المؤلفة القارئ، وبشكل مفارق، بأنَّ تلك الرؤية الحديثة للعالم والفرد هي بالفعل لاغية، ولكنها لم تتوصل - سأعود إلى هذه النقطة لاحقا - إلى استخلاص نقد بالمعنى الخالص، هذا النقد الذي يتطلب تحديد «العلامات» الإبستيمولوجية والنظرية لهذا الإبدال (أو المنظومة) الجديد(ة) واختبارها. متحمسة بقناعة أن النظرية الاجتماعية المنتجة لمقاييس معيارية تجسد المجتمع ما بعد الحداثي الذي حلَّ افتراضيا بالفعل، فإنَّ الرؤية التركيبية التي تحملها لا تقدم أي قرار يمكن لنقد حقيقي وفعلي أن ينشأ منها.


بُنوَّة ثلاثيـة:
يتمفصل مشروعها في مفترق طرق ثلاثة اتجاهات نقدية هي: نقد ما بعد الحداثة لميشال فرايتاغ، ونقد طوباوية التواصل المستوحاة من الفكر الفرنسي، ثم حساسية مناضلة تستنكر الروابط بين الإعلام والبيولوجيا التكنولوجية داخل نقد لليبرالية الجديدة. تأخذ من فريتاغ التعريف السياسي المؤسسي للمجتمع المعاصر وتفسير التحولات المعاصرة باعتبارها تأشيرا على المرور إلى ما بعد الحداثة التي تتميز بتنظيم قراري-عملي، وتجسِّدُ تحويل المجتمع إلى فضاء سيبرنطيقي «cybernetization» يستجيب الآن للنظام التنظيمي الخاص بالنظم المُحَوْسَبَة. وهنا ينضم فرايتاغ على مضض إلى تفسير نيكلاس لوهمان الذي يرى في تطور المجتمعات المعاصرة تجسيدا للنظم الشاعرية الذاتية الخاصة بالسيبرنطيقا من الدرجة الثانية. وبعيدا عن الاحتفال بالحدث، يشجب فريتاغ ما يمثله هذا التحول من نسيان للمجتمع[1]. وأرى أنه يجب فهم عمل سيلين لافونتين باعتباره استمرارا لهذه الفرضية: يوضح انتشارُ السيبرنطيقا في العلوم الاجتماعية - بقدر ما يبني - الانتقالَ إلى مجتمع ما بعد الحداثة التواصلي.
يمكن أيضا تحديد تقليد ثان فرنسي أساسا، يعتبر كل من لوسيان سفيز وجان بيير دوبوي وبيير موسُّو وهنري جودي وفيليب بروتون أهم وجوهه[2]، ويسائلُ نشر طوباوية التواصل في المتخيل الغربي، وهو تقليد إقامة تمييز أساسي بين الذات (أو الفرد من الرعية) الحديثة والإنسان التواصل [الذي يتواصل] Homo-communicus الخاص بالسيبرنطيقا، يُشكل ها التقليد عنصرا محوريا في أطروحة المؤلفة. وأخيرا يمكننا تحديد ناقدة ناشطة بشكل جذري اسمها لويز فاندلاك، وهي واحدة من رموز التنديد بتحويل الجسد إلى سلعة، وبالخصوص جسد المرأة ، أي إلى جسد منجب، وبكيفية أعم جسد الطبيعة من خلال تأمل انحرافات التقانة الحيوية، وهي مشتقات مرتبطة رمزيا ونظريا وتكنولوجيا بالأمبراطورية السيبرنطيقية وبالليبرالية الجديدة. وبالتسلح على هذا النحو، لن تجد المؤلفة أية صعوبة في إثبات ظهور نموذج مهيمن متصل اتصالا مباشرا بالسيبرنطيقا.


يعيد الجزء الأكبر من الكتاب، وبكيفية دقيقة لا تشوبها شائبة، بناء تاريخ السيبرنطيقا من الدرجة الثانية، ويشكل هذا القسم العمل الأشمل الذي أتيحت لي قراءته في هذا الباب. وتخلص المؤلفة وتسائل الطريقة التي تمَّ بها نشر النموذج السيبرنطيقي في النظرية الاجتماعية بكل تعقيدات هذه الطريقة. ويشكل هذا العمل الدقيق أقوى نقطة في الكتاب ويتطلب أكثر من قراءة من كل الذين - وأرجح أنهم كثر - يهتمون بالتحولات الإبدالية (أو المنظوماتية) للنظرية الاجتماعية في فكر أعوام 1950 إلى 1970 (وبالخصوص البنيوية وما بعد الحداثة الفرنسية، مع ليفي ستروس وغواتاري، مرورا بميشال فوكو، ودولوز وغواتاري) يشكل عملا متميزا. تستدل المؤلفة في هذه الفصول أيضا بقوة شديدة على عمل تفكيك الذات الحديثة ونبذ النزعة الإنسانية المرتبط بها تقليديا. هذه الذات التي «لا داخلانية» لها لا يمكنها في الواقع أن تحمل مشروعا يغطي قيم النزعة الإنسانية الكلاسيكية. وإذا كانت الأدلة مقنعة، فإنَّ اختزال هذا النبذ المزوج في استيراد إبدال (أو منظومة) الإعلام يُلقي بمجموعة من القضايا في الظل.


إحدى هذه القضايا مسألة العوامل المفسِّرة لنبذ النزعة الإنسانية والذات الحديثة. إذا كان هذا الرفض المزدوج ضرورة إبدالية (ترتبط جوهريا بالتعريف الإعلامي للذات وللعالم) فبم نفسر أنَّ مشاريع التحرر الأساسية اليوم تقدِّمُ رؤية شبكية للشأن الاجتماعي؟ يتحدث العديدون طلية العقود الثلاثة الأخيرة عن قطيعة أبستيمولوجية تقسم أهم المعايير الإبدالية للنموذج الإعلامي[3]، ويرون في شبكية الاجتماعي الطريق الجديدة للتحرر الفردي والاجتماعي، في السوسيولوجيا (المنهجية الإثنولوجية، التفاعلية الرمزية (كما عند برورور[4] الذي يرى أن الشبكة هي شكل التنظيم الاجتماعي الأكثر ملاءمة للتحرر الفردي والجماعي) أو في النزعة النضالية المعاصرة الجديدة (البيئية، مناهضة الرأسمالية، وعلى نطاق أوسع، مناهضة العولمة والتي يتحدَّدُ المجتمع المدني داخلها باعتباره شبكة كوكبية[5] تشكل الوسيط الشامل لمجموع المعارف العملية المحلية).


يمكننا أن نفترض أن القالب السيبرنطيقي الذي يعبر عن نفسه في الطوباوية الشبكية يشارك اليوم في بناء نزعة إنسانية جديدة كان قد ساهم في سنوات 1950 و1960 في تفكيكها. وبالمثل، فـ «العودة إلى الذات» التي تطبع العلوم الاجتماعية منذ 30 عاما قد استندت إلى قطيعة إبستيمولوجية تجد مصدرها في النموذج الإعلامي. لا أحد يشك في أن هذه القطيعة قد ميزت إعادة تحديد أساسي للفرد والعالم الذي يندرج فيه. ولكن من غير المحقق أن تكون قد ميزت نهاية الفرد والنزعة الإنسانية على نحو ما حددتهما الحداثة. اللهم إذا قبلنا أن مسيرة المجتمعات والإبدالات تستجيب لضرورات تاريخية وإبدالاتية تمتزج لكي تنفي، في آن واحد، العلم والمجتمع الذي ولدها.


وقد ميزت هذه القطيعة بالأحرى نبذ الجهاز المؤسساتي الحديث[6]. هذا هو الحال مع جميع مشاريع التحرر من خلال الشبكة المذكورة أعلاه. وهذا هو أيضا موقف أنصار «المنعطف الثقافي Cultural turn»، سواء أكانوا ما بعد حداثيين أو ما بعد إنسانيين، الذين يرون أن التفاعلية الشبكية المنظمة ذاتيا تجسد الشكل المثالي لكل تنظيم، سواء أكان إنسانيا أو عضويا أو آليا، وتقدم نفسها بديلا لتحديد مؤسساتي للعلاقات الاجتماعية. تحدد المؤلفة مجموعة كبيرة من المقاربات التي تسلم بوجود منعطف إبدالاتي (أو منظوماتي) وتنبذ في المقام الأول المؤسسة الحديثة وعموديتها وزعمها بأنها تجسد المكان المركزي للتنظيم. وهذا النبذ للمؤسسة وتنظيمها غير المتجانس هو ما يتقاسمه بالخصوص «النقد التفكيكي» والفلسفة الاقتصادية الليبرالية الجديدة[7].


ولكن، لكي يسمح التفكير النقدي بهذا النوع من التحليل يجب عليه أوَّلا أن يحدد ويُربكَ مختلف العلامات الإبدالاتية. بهذا العمل التحليلي فقط يمكنه أن يبني المسافة الضرورية لنفي صلة الهوية بين النموذج والواقع[8]. يتعلق الأمر بعد ذلك بالتفكير في الطريقة التي يشكل بها الإنسان، بكيفية محفوفة دائما بالمخاطر لكنها حاسمة مع ذلك، العلمَ والتاريخ ويميز أبعاد الخطاب الإبدالاتية والإيديولوجية والطوباوية. ولكن بما أن المؤلفة ترفض هذا العمل التحليلي، فهي لا تستطيعُ إجراء هذه التمييزات. ويبدو هذا القصور جليا بشكل خاص في الفصلين الأخيرين حيث تدرسُ الطوباويات السيبرنطيقية: الفضاء الشبكي وما بعد الإنسان.


تبدو الممارسة محفوفة بالمخاطر بقدر ما تقع المؤلفة نفسها ضحية الجهاز السيبرنطيقي في المقام الأول، وذلك بالخلط بين فئات التحليل. فبدون هذه القدرة على التمييز يصبح من المستحيل التمييز بين مزاعم القطيعة الإبدالاتية (التي تسائل أساسا الممارسة العلمية) والمزاعم الطوباوية (التي ترسم شواطئ عالم مثالي) أو الإيديولوجية (التي تحيل مباشرة إلى التوجه المعياري للمجتمع وإلى البعد السياسي للخطاب). وبذلك تدعونا المؤلفة إلى أن نأخذ على محمل الجد خطاب المعلم رائيل بقدر ما «استوعب رائيل نفسه أفضل من أي شخص آخر الرهانات الأساسية لمثل هذا المشروع... [والتي تجسد] موجة حضارة متطرفة»(ص 216). يلعب رائيل(*) مثل كثيرين آخرين على الخطاب السائد، ليس في هذا ما يدعو للاستغراب. ولكن ما يدعو أكثر للدهشة هو أن لا يسمح بالتمييز بين المنطلقات الخطابية التي من خلالها صارت مثل هذه الانزلاقات ممكنة. وبذلك، يمنح المجهود النقدي صوابا لما يجب أن يشكل موضوعا للهجمات النقدية الأشد ضراوة: الشواهد السخيفة لهيمنة الخطاب السائد واستقراره. يتم تفسير هذا العبث بالأحرى بكونه مرآة للواقع، والحال أنَّ هذا التطابق بين الواقع والنموذج هو ما ينبغي للنقد أن يُحرجَه. وفي مستوى أعمق، يُترجَمُ هذا الرفضُ لتفكيك الخطاب السائد من خلال مجهود تحليلي بعجز عن إثبات اللانتائج، بل وحتى التناقضات الشكلية، التي يولدها انتشار النموذج السيبرنطيقي في النظرية الاجتماعية وإعادة ترجمتها في الخطابات الإيديولوجية والطوباوية.


ينتهي الكتاب بخاتمة قصيرة جدا تسعى لطمأنة القارئ بأنه رغم أن الصورة قاتمة فهي ليست حتمية. ومع ذلك، فعمل المؤلفه بكاملة يميل إلى نفي قفزة الأمل هذه. فمن الأسطر الأولى لا مجال لأي غموض في أن المجتمع المعاصر هو مجتمع ما بعد حداثي وانتصار النموذج السيبرنطيقي هو انتصار كامل. نقد غريب للتي تنحني حتما أمام الموضوع المُذيب للأسس التي يقوم عليها بحثها.


فكيف الخروج من هذا المأزق الذي ينتظر كل أولئك الذين يواجهون إشكالية بمثل هذه الضخامة؟ أوَّلا يجب رفض التطابق بين النظرية والواقع، بين الخيال والعلم، بين النموذج / الافتراضي والواقع، بين الإنسان والآلة، لأنَّ هذا اللاتمييز/التطابق هو ما يشيد النموذج السيبرنطيقي به نفسه وينتشر[9]. بعد ذلك يجب على التحليل أن يحدد العلامات التحليلية الرئيسية والتمييز بين العمل الذي يختص به العلم والطوباوية والإيديولوجيا في بناء الخطاب السائد اليوم. لا يتعلق الأمر بالرفض المطلق للتقدم الإبستيمولوجي والإبدالي، ولكن يتعلق بالأحرى بإزعاج بعض أجهزته المكونة. وسيتضح هذا حاسما في تحديد أوجه التضارب والتناقضات التي ترافق دائما نقل خطاب علمي إلى حقل آخر من الممارسة العلمية أو الإيديولوجية. وعندئذ فقط سيتفوق النقد على الخطاب السائد، وإلا فسيكون محكوما بالمشاركة في بناء ما يسعى لنقده ومحاكاة أسسه نفسها.


شارل بيلروز * Charles Bellerose
ترجمة: محمد أسليـم

النص الأصلي:


L’empire cybernétique: synthèse paradigmatique, postmodernité et malaise de la critique

------------------

هوامش:
(*)Charles Bellerose يُدرِّس في جامعة ألبرتا. حائز على دكتوراه في علم الاجتماع خصصها للعلاقة بين ظهور النموذج التواصلي باعتباره إبدالا مهيمنا في النظرية الاجتماعية، وخطاب العولمة البديلة altermondialiste والشكل الليبرالي الجديد للدولة. تشمل اهتماماته البحثية الآن إصلاح المؤسسات الديمقراطية، ومن هذا التطلع أسس في عام 2002 مرصد دراسة الديمقراطية والمؤسسات السياسية (oedip)، وفيه يتم إنجاز بحوث حول محاولات الإصلاح الديمقراطية في كيبيك وكندا.

1. Michel Freitag, L’oubli de la société. Pour une théorie critique de la postmodernité, Québec/Rennes, p.u.l./Presses universitaires de Rennes, 2002.
2. Philippe Breton, L’utopie de la communication. L’émergence de « l’homme sans intérieur », Paris, La Découverte, 1992.

3. يُظهرُ تحليلي العلامات التالية: تعريف العلاقات الاجتماعية باعتبارها تبادلات تواصلية، والتفاعل المنظم ذاتيا، والتطورية، والعلة المحدودة، ونب العقل التجريدي لفائدة المعارف العلمية، وبنائية وذاتية جذريتين، وعجز المؤسسة عن تجسيد المكان المشروع للتوجيه المعياري للعمل الجماعي أو الفردي.

4. Claude Brodeur, « Un projet d’action socio-politique », in C. Brodeur et R. Rousseau (dir.), L’intervention des réseaux. Une pratique nouvelle, Montréal, France-Amérique, 1984, p. 48-69.
5. Pierre Musso, « Le cyberespace, figure de l’utopie technologique réticulaire », Sociologie et société, vol. 32, no 2, 2000, p. 31-56.

6. الذات الحديثة، ولكن بالخصوص الدولة والعلم، والزوجين أو العائلة في مستوى أقل.
7. لنضف أنَّ منظري المدرسة النمساوية للاقتصاد (منجر، فان ميزس، وخاصة حايك) هم أول من صاغة بكيفية صريحة الأسس الإبدالاتية الرئيسية للنموذج الذي ستصوغه السيبرنطيقا.
8. هذا على الأقل هو دليل سكوت استش الذي يؤكد النقد على نحو ما مارسته العلوم الاجتماعية الكلاسيكية قد عفا عليه الزَّمن في النظام الثقافي الإعلامي المعاصر (S. Lasch, Critique of Information, London, sage Publications, 2002). ومع ذلك فسيلين لافونطين تندرج صراحة في هذا التقليد.
(*) رائيل: هو متنبئ حديث، من أصل فرنسي، يزعم أنه التقى بكائنات جاءت من الفضاء، وأخذته معها في رحلة إلى الفضاء، على متن مركبة فضائية، حيث التقى بالأنبياء السابقين (محمد، عيسى، موسى، بوذا، الخ.). وقد كلفته تلك الكائنات، حسب ادعائه، بنشر رسالته بين بني البشر، والتي تقوم على تمجيد التكنولوجيا، والدعوة إلى استنساخ البشر وحمل شرائح إلكترونية للنجاة من الهلاك الذي ينتظر البشر على إثر النزول المرتقب لكائنات علوية، الخ. له موقع على شبكة الأنترنت، حيث يمكن منه تتنزيل كتاب له، بعنوان «الرسالة» مترجما إلى لغات عديدة، يشرح فيه دعوته. (م).
10. في هذا الصدد، انظر:

- Jean-Pierre Dupuy, Aux origines des sciences cognitives (Paris, La Découverte, 1999).

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 07-05-2014 02:45 صباحا  الزوار: 1139    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . الإمبراطورية السيبرنطيقية. من آلات التفكير إلى تفكير الآلة. تأليف روبرت لافونتين، مراجعة: شارل بيلروز . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . الإمبراطورية السيبرنطيقية. من آلات التفكير إلى تفكير الآلة. تأليف روبرت لافونتين، مراجعة: شارل بيلروز . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . الإمبراطورية السيبرنطيقية. من آلات التفكير إلى تفكير الآلة. تأليف روبرت لافونتين، مراجعة: شارل بيلروز . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . الإمبراطورية السيبرنطيقية. من آلات التفكير إلى تفكير الآلة. تأليف روبرت لافونتين، مراجعة: شارل بيلروز . ' فى دليس      


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved