موقع محمد أسليـم

 

المجلة    محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل       لحسن زينون Lahcen ZINOUN. إصدار جديد للمصطفى شباك       د. جوزف لبُّس*: المطر والورد أو جدليّة الدِّين والأدب    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :2
من الضيوف : 2
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1493239
عدد الزيارات اليوم : 125
أكثر عدد زيارات كان : 6469
في تاريخ : 02 /11 /2012
الدار العربية للعلوم - ناشرون: لماذا نكتب؟ الكتاب الأول لمشروع تكوين

لماذا نكتب، الكتابُ الأوّل الذي يصدرهُ مشروع تكوين للكتابة الإبداعية، عن طريق الدار العربية للعلوم - ناشرون، متضمنّا عشرين مقالة لكاتبٍ يكتب عن الكتابة، بحسب تجربته، أو كما نص العنوان الفرعي للكتاب الذي سيصدرُ قريبًا: عشرون من الكتّاب الناجحين يجيبون على أسئلة الكتابة؛ كيف ولماذا يفعلون ما يفعلونه؟

 

ويتضمّن الكتاب لقاءات مع كتّابٍ استوفوا شرطين للنجاح وضعتهما محررة الكتاب ميريدث ماران، وهما: المبيعات الضخمة والتقدير الأدبي، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على النجاح المادّي، والحرية الإبداعية الكاملة.


من ضمنِ أهم الأسماء الواردة في الكتاب، الروائية التشيلية إيزابيل الليندي، المعروفة للقارئ العربي بأجمل مؤلفاتها (ابنة الحظ) و(الجزيرة تحت البحر) و(باولا) وغيرها .. والكاتب الذي اشتهر بمؤلفه الذي تحول إلى فيلم (العاصفة الكاملة) سباستيان جنغر، وسوزان أورلين التي تحوّل كتابها إلى فيلم لميرل ستريب ونيكولاس كيج (adaptation) أو سارق الأوركيد، وأسماء أخرى تتمتّع بصيتٍ شعبيّ وأدبي في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل تيري ماكميلان، ماري كار، وآن باتشيت، كاثرين هاريسون، مايكل لويس، وغيرهم ممن يتعرّفهم القارئ العربي للمرة الأولى.
وقد أنجزَ الكتاب بجهودٍ تطوّعية محضة من قبل مجموعة من المترجمين العرب، الشباب، وهم بحسب الترتيب الأبجدي: أحمد بن عايدة، أحمد العلي، أسماء الدوسري، بثينة العيسى، ريم صلاح الصالح، ريوف خالد العتيبي، سامي داوود، غيد الجارالله، مصطفى عبد ربه، ناصر البريكي، هند الدخيل الله، هيفاء القحطاني.


وتقديرًا من الدار العربية للعلوم لهذا الجهد التطوّعي الكبير، تنازلت الدار عن كامل المداخيل الصافية المحققة من هذا العمل، بما فيها أية جوائز قد يحصل عليها، لصالح تعليم طفل عربي.

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الإثنين 26-05-2014 05:26 مساء  الزوار: 593    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . الدار العربية للعلوم - ناشرون: لماذا نكتب؟ الكتاب الأول لمشروع تكوين . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . الدار العربية للعلوم - ناشرون: لماذا نكتب؟ الكتاب الأول لمشروع تكوين . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . الدار العربية للعلوم - ناشرون: لماذا نكتب؟ الكتاب الأول لمشروع تكوين . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . الدار العربية للعلوم - ناشرون: لماذا نكتب؟ الكتاب الأول لمشروع تكوين . ' فى دليس      


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved