موقع محمد أسليـم

 

المجلة    محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل       لحسن زينون Lahcen ZINOUN. إصدار جديد للمصطفى شباك       د. جوزف لبُّس*: المطر والورد أو جدليّة الدِّين والأدب    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1350597
عدد الزيارات اليوم : 614
أكثر عدد زيارات كان : 6469
في تاريخ : 02 /11 /2012

محمد أسليـم: كتابُ الفقدان. من مذكرات شيزوفريني، مطبعة دار المناهل، الرباط، 1997 (136ص)

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 04:25 صباحا  الزوار: 431    التعليقات: 0

عندما أحسَسْتُ بأن العالم قد سكَنَنِي بكيفية بدأت تحدثُ لي تعثراتٍ جسدية واضطرابات نفسية قرَّرتُ أن أضعَ حدّا لحياتي: مددتُ يدي بهُدوء إلى علبتي أركاكتيل وعلبة هُولدول من المائدة الصغيرة التي كانت على مقرُبة من سريري. تناولتُ العلبتين، وأخطأتُ الثالثة. لحظتها شعرتُ بطنين يَرنّ في رأسي، ودبيبٌ يسري في جسدِي بشكل مثير للدُّوار.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 04:23 صباحا  الزوار: 378    التعليقات: 0

لِفَرْطِ ما انغرسَتْ قدَمَايَ في وحَل الجنون صَار حديثي مَع الآخرينَ صعبا جدا ما لم يكن مُستحيلا، وذلكَ لا لكون ما أريدُ تبليغه غَيرُ واضح في ذهني، وإنما فقَط لأنَّ قناة اللغة صَارَت غير مُتسعَـةٍ بما فيه الكفَاية لنقل ما أجهد نفسي عبثا في محاولة إيصَاله عَبرها إلى الآخريـنَ...
أمجنونٌ أنا أم متصوف؟ لقد قال المتصوفة منْ قبلي شيئا مثل هذا خِلال حديثهم عن الإشرَاق، والاتحاد، والحلول...  

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 04:20 صباحا  الزوار: 366    التعليقات: 0

من دَلَّ الحربَ الدائرة في رأسِي على فراشِي حتَّى أحكمَ هو الآخرُ القبضَ براحتيه معا على جَسَدِي؟
لقد أصبح مجرَّد الوُقوف لا يتأتى لي إلا بعدَ اجتياز حرب يومية بيني وبين جسَدي، والسَّماء، والأرض. نعم! فمجرَّدُ نهُوضِي يُكلفني ساعاتٍ طويلة من التفكير المرهق في الكيفية التي ينبغي أن أقومَ بها: «أعلى يديَّ أم على رجليَّ ينبغي أن أقف كي أكون في الوضع السَّليم؟ ما معنى "الوضع"؟ ما معنـى "السَّليم"؟»، أتساءلُ دون توقف.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 04:18 صباحا  الزوار: 342    التعليقات: 0

«يمامة العقل طارتْ، ووهادُ الفكر مالتْ. أنتَ اليوم ضريرٌ. نطحتكَ ناطحاتُ الفكر، فألقت بك طريحا على قارعة الطريق. اليوم أنت ضريرٌ. لكَ أن تشحذ مِنهمُ الفكرَ أو تتصدَّقَ عليهم بالأزمنة وحُرُوقُ ما أنزِلَ عليكَ من وَحْي...تسألُ عن الجليد؟ بين أضلُعِكَ قِمَمٌ شَاهِقَةٌ مِنْه، ما الهملايا إلا نسخة رديئة منها...».

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 04:14 صباحا  الزوار: 351    التعليقات: 0

الآنَ وقد فَـرَّت بي اللغَة إلى حيث كشفتُ لكم عمَّا كشفتُه من شخصي فإنني أشعرُ بندم وخجلٍ شديدَين أنا موقنٌ بأنهما يمثلان العقبتين الوحيدتين اللتان تحولانِ بيني وبين استئنافِ حياتي السَّويـة. فقَدْ عوفيتُ من مرَضي منذ زمن طويلٍ، لكن كلما عزمتُ على الظهُور بينكم أقعَدَنِي وِزْرُ التصرّفات التي كانت تحركني كدُمية لما كنتُ مريضا.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 04:11 صباحا  الزوار: 349    التعليقات: 0

ِالآنَ وقد فَـرَّت بي اللغَة إلى حيث كشفتُ لكم عمَّا كشفتُه من شخصي فإنني أشعرُ بندم وخجلٍ شديدَين أنا موقنٌ بأنهما يمثلان العقبتين الوحيدتين اللتان تحولانِ بيني وبين استئنافِ حياتي السَّويـة. فقَدْ عوفيتُ من مرَضي منذ زمن طويلٍ، لكن كلما عزمتُ على الظهُور بينكم أقعَدَنِي وِزْرُ التصرّفات التي كانت تحركني كدُمية لما كنتُ مريضا. 

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 03:52 صباحا  الزوار: 298    التعليقات: 0

إني موقنٌ الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى بما يَلي: كلكُم عاقل، وكل عاقل مسؤولٌ عني: فقد أضعتم عقلي، وأوهَنتم إحسَاسي، وقللتمَّ سَمعي، وأطللتم ببَصَري على مشارف النسيَان... ويقيني يشيِّد نفسه لا على أحاسيس تتولّد كيفما اتفق، بل ينبنِي على حُجج مادِّية ملمُوسة، بعضُها منقوشٌ في ذاكرتي، وبعضها يُطل عليَّ من شُرفات رُؤوسكم كلّما وقفتُ
أنظر إليكم وأنتم سائرُونَ.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 03:50 صباحا  الزوار: 296    التعليقات: 0


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012