موقع محمد أسليـم

 

المجلة    محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل       لحسن زينون Lahcen ZINOUN. إصدار جديد للمصطفى شباك       د. جوزف لبُّس*: المطر والورد أو جدليّة الدِّين والأدب    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1556560
عدد الزيارات اليوم : 193
أكثر عدد زيارات كان : 6469
في تاريخ : 02 /11 /2012

يصعُب على من تَطأ قدماه لأول وَهلة بلاد الطُّورُوبْرِيَّاند أن يتخلصَ بسُهُـولةٍ من الانطباع الذي يستحوِذ عليه إلى أن يُوهِمه بأنهُ في إحدَى مُدُن جنوب المغرب الشَّرقي كألنيف، أو بُوذنيب، أو الرِّيصَاني. ذلكَ أن الأهَالي الطورُوبريَّانديِّين يسكنـون - مثل سُكان المدُن الآنفة - في تجمُّعَاتٍ معماريةٍ من الطّوب يحيط بالجهَات الأربع لكلٍّ منها سورٌ طوبي ضخم يتسعُ أحيانا إلى أن يأوي أكثر من 300 أسرَة ترتبط فيما بينها عَادة بقرَابَة الدَّم، ولذلكَ يحملُ كلُّ تجمُّع إسم الجدِّ الأوَّل المؤسس - الذي يضربُ عادة في عُمق التاريخ - بالإضَافة إلى إسم «غسر»،

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 07:18 صباحا  الزوار: 501    التعليقات: 0

إذا استيقظتَ يَوما ولم تر حيثما وليتَ وجهكَ إلاَّ أطفالا يُهرولونَ جماعاتٍ جماعات وهـُم يغمغمـُون كأنهم سَحَرة يقرأون عَزائم سِحرية أو أرانبَ تصارعُ الجوعَ بنهم شديدٍ، فاعلم أنكَ قد وصلتَ إلى بلاد الطّورُوبريَّانديينَ، وأنَّ اليوم يوم امتحان، وما أدراكَ ما الامتحانُ بهذا البلد السَّعيد. يومٌ يقشعرُّ له جلدُ المرء فوق عظمِه، ويشيبُ رأسُ الرضيع وفمُه بثدي أمِّه، ويبحَث المرءُ عن مَركَبٍ ليفلت بجلده وما مَركَبٌ بمقِلِّه...

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 07:13 صباحا  الزوار: 468    التعليقات: 0

إذا اعتقدتَ أنه يُوجدُ خللٌ بين حجم سِفر المأثورَات وعدد الأعوَام التي تستغرقها الدِّراسَة، فظننتَ أن الطّورُوبريَّانديِّين يضحَكون على ذقون صِغارهم أخطأتَ، لأنَّ قيمة السِّفر عندَهم تفوقُ قيمة الكتب المنزَّلة عندَ أهل الدِّيانات التوحِيديَّة: فهو، عَلى صغر حَجمه وضآلة عَدد صفحاته، يحوي عُلومَ ماكان، ومَا هُو كائنٌ، وماسيكونُ. وهو وحيٌ أوحَى به السُّولُولُو والوُولُولُو إلى السَّاحر والرَّاهِب في أزمنة مختلفة وأمكنَة مختلفة بروَاية واحدَةٍ لا يتناطحُ حَولها اثنان.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 07:10 صباحا  الزوار: 406    التعليقات: 0

إذا كنتَ حواريا طورُوبريَّانديّا واعتقدتَ أنه يمكنكَ أن تغـشّ بأن تعمدَ، مثلا، إلى إملاء أسماء الأشيَاء على الأطفَال دُون أن تنجز طقس «التعذيبِ التمهيديِّ»، و«طقس الإنجاز الاستكشافي» أخطأتَ، لأنَّ للطورُوبريَّانديِّين من وسَائل المراقبة ما يجعل من المستَحيل على الحواريّ أن يحيدَ قيد أنملة عمَّا رُسِم له من أهدافَ تعليمية دُون أن يضبط ويُعاقبَ.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 07:08 صباحا  الزوار: 392    التعليقات: 0

إذا كنتَ حِواريا طورُوبريَّانديّا وفطنتَ إلى أن المرأة السابقة بضربها إياك إنما كانت تنتقم من قريبة لكَ ثم ظننتَ أنه يمكنك الخلاص من ضَربات دبُّوسِها بالاحتجاج عليها كأن تصرخ في وجههَا قائلا: «لايُعقل أن تضربينني لأنني أدَوِّنُ نُصُوصَ «الطّالوكِيمِينِي» بسرعة البرق مع أنكِ تعلمين عِلم اليقين أن ما لقنني شيُوخي طيلة السنوات العشر التي قضيتها في التكوين إلاَّ سُرعَة الكتابة وأنني لم أكتسِب هَذِه القدرَة إلا ببركة ما نفثه الإلهان السُّولُولُو والوُولُولُو في يديَّ...»،

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 07:04 صباحا  الزوار: 403    التعليقات: 0

ما انتهى الرَّاهبُ من تبليل عينيَّ بالسَّائل السِّحري حتى انقلبت المدينة أمَامي إلى إمبرطوريةٍ من حمير، فلم أعُد أرى حيثما وليتُ وجهي إلا حمارا، وكان ذلكَ يُقلقني كثيرا لأنني كنتُ أضطرُّ دوما إلى مُراجعة هيأتي خِشية أن أصير بدَوري حمارا لاسيَّما لما علمتُ أن هذا الأخير بدوره لا ينجو من اجتياز طقسٍ تطهيريٍّ يسمى «طقس التطهيـر الحماري» يتعَلق الأمرُ فيه أيضا باستئصال الدَّنَس الجنسي المحتمل أن ينشرَه هذا الحيوانُ في المدينةِ، وذلكَ بتحييد جنسه.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 02-09-2012 06:54 صباحا  الزوار: 434    التعليقات: 0


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012