موقع محمد أسليـم

 

المجلة    محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل       لحسن زينون Lahcen ZINOUN. إصدار جديد للمصطفى شباك       د. جوزف لبُّس*: المطر والورد أو جدليّة الدِّين والأدب    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1393225
عدد الزيارات اليوم : 193
أكثر عدد زيارات كان : 6469
في تاريخ : 02 /11 /2012

جلبير غرانغيوم، لغة العلاج والنسيان. دراسات في 1001 ليلة وقضية الآيات الشيطانية / ترجمة: محمد أسليم، مكناس، سندي للطباعة والنشر والتوزيع، 1996 (128ص)

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 12-09-2012 04:48 مساء  الزوار: 418    التعليقات: 0

يتمحور الانشغال الأساسي في هذه النصوص حول البحث، داخل الثقافة العربية، عن الجذور التي انطلاقا منها يغدو بالإمكان إجراء نشرٍ جديد لحيوية هذه الثقافة. وبكلمة واحدة، يتمثل هذا الانشغال في جعل ثقافة الأجيال الراهنة - المنخرطة في النزعة العالمية - لا تبدو لهم مجرد «إرثٍ ينتمي إلى الماضي»، وإنما تبدو لهم أصلاً بالمعنى الممتلء للكلمة. والأصلُ هو الفكرة التي يُكَوِّنها المرءُ حاليا عن هويته.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 12-09-2012 04:30 مساء  الزوار: 360    التعليقات: 0

بقدر ما نلاحظ مدى اغتناء عالم الفكر الأوروبي بإسهامات التحليل النفسي نكتشف إلى أي حد بقي العالم العربي يقاومها بشدة. أكيد أن التحليل النفسي يمارسُ كبقية الفكر الأوروبي إغراءً قويا، إلا أن محمولات تأسيس الممارسة العلاجية والبنيات الفكرية أو التعليمية المطابقة له لم تأتِ بنتائج تُذكَر. وهذا ما يفسر رواج الفكرة القائلة بأن ثمة تنافراً جذريا بين الإسلام والتحليل النفسي.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 12-09-2012 04:27 مساء  الزوار: 356    التعليقات: 0

ألف ليلة وليلة نصٌّ ينسكب فيه متخيل العالم العربي منذ قرون، كما يغلفنا أيضا [نحن الأوروبيين] ويتملك متخيلنا. فهو في رواياته المتعددة العربية المكتوبة، وفي ترجماته وإعادة ترجماته اللانهائية، وعبر صوت الأمهات وهذر القصاص، لايكف عن إعادة بعث كلية اللغة، لغة الليل ولغة النهار، لغة الحلم ولغة اليقظة، لغة الحيوانات ولغة البشر، لغة ماقبل بابل ولغة ما بعدها، لغة الحكايات ولغة القرآن.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 12-09-2012 04:06 مساء  الزوار: 329    التعليقات: 0

في ألف ليلة وليلة لا يُسْتَهَلُّ الحكْيُ بصيغة «كان في قديم الزمان...»، بل يُسْتَهَلُّ بعبارة «حُكِيَ (..) أنه...». في هذا النص لا يرتكز السَّرد على زمن بدئِيٍّ تَامٍّ، وإنما ينهَضُ من الإحالة على الحكي نفسه. يُذكَرُ رهان ألف ليلة وليلة منذ الكلمة الأولى. وهو رهان شروط الحكي ووظيفته: يروي السَّارد ما رُوِيَ له عن حكايةٍ جرَتْ في «قديم الزمان وسالف العصر والأوان...»[2]

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 12-09-2012 04:01 مساء  الزوار: 378    التعليقات: 0

تشتغل الأسطـورة في المجتمعات كما يشتغـل الحلم داخل الأفراد. فالأسطـورة تتوفر، كالحلم، على عناصر من الماضي تنقلها، لكنها في الآن عينه تـنظمها بحسب معطيات الحاضر. فعندما يَكُونُ الأصلُ رضَّةً[1] أو مسألة تعذَّرَ تسويتها في حينها، لاتكف الأسطورة - كالحلم - عن إعادة تقديم ذلك الأصل وترتيبه من جديد إلى أن يصير بالإمكان تسجيله في التاريخ، إلى أن يغذو بالمستطاع، انطلاقا من النِّسْيَانِ - الْكَبْتِ، تسمية محتواه، بالمستطاع أن يصير ذاكرة.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 12-09-2012 03:56 مساء  الزوار: 314    التعليقات: 0

ما من إنسان إلا ويرفض آخر مَّا. وهذا الآخر غالباً ما لا يكون سوى القِسْمةِ الحميمية منهُ هو نفسه التي لا يقوى على احتمالها. لكنَّ هذا النبذ، هذه الصلة الخاصة التي يقتضيها مع القسمة المرفوضة، هو الوسيلة الوحيدة التي يجدها الإنسان الرَّافِض للحفاظ على شيء ما منه. شيء في أعماق نفسـه.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 12-09-2012 03:49 مساء  الزوار: 277    التعليقات: 0

كُتِبَ الكثير عن الاستشراق. كما قيل إن هذا الخطاب الذي كَوَّنَه الغربُ عن الشَّرْق قد لايعدو مجرد خطاب ذاتي يعكس انشغال الغرب بمواصلة حربٍ صليبيَّة ضد إسلامٍ لازال يحتفظ بكل تهديده.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 12-09-2012 02:12 مساء  الزوار: 302    التعليقات: 0


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012