موقع محمد أسليـم

 

المجلة    محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل       لحسن زينون Lahcen ZINOUN. إصدار جديد للمصطفى شباك       د. جوزف لبُّس*: المطر والورد أو جدليّة الدِّين والأدب    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :2
من الضيوف : 2
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1610578
عدد الزيارات اليوم : 1712
أكثر عدد زيارات كان : 6469
في تاريخ : 02 /11 /2012

في غياب مشروع اجتماعي واضح المعالم، لم تستطع دول المغرب العربي[1] أن تحسم بين الحداثة والتقليد أو تشق لنفسها طريقا وسَطا أصيلا. واليومَ صار التقليد مرادفا للإقصاء والخضوع. والانخراط في الحداثة لا يعني فقط استعمال المكتسبات التقنية والعلمية، ولكن أيضا الانفتاح على القيم الديمقراطية. هنا يكمن الشرط الأساسي للهجمة العنيفة التي تشنها الأصوليات التي يغمرها الحنين إلى إسلام البدايات.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:57 صباحا  الزوار: 587    التعليقات: 0

1. الحقيقـة والسطحيـــة:
لوصف مجموع الدلالة والعمق اللذين يمتلكهما البحث عن الحقيقة في حياتنا، سأنطلق من عزل بعض المظاهر المعيشية التي لا تمت باي صلة لمفهوم البحث ومشاغله.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:54 صباحا  الزوار: 434    التعليقات: 0

«قبيل موت كانط بتسعة أيام، تلقى زيارة طبيبه. طاعنا في السن، مريضا، شبه أعمى، قام من أريكته ومكث واقفا، يرتعش من الوهن، يتمتم بكلمات غير مسموعة. فانتهى عائده الوفي إلى فهم أن المريض لن يستعيد سكونه ما لم يأخذ زائره مقعدا، وهو ما قام به؛

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:48 صباحا  الزوار: 491    التعليقات: 0

I - عناصـر أساسيـة:
1) استعمال العقـل باعتبَـاره إرادة وقيمـة:
لننطلق من تصريح رُوسُو التالي: «لو كنتُ أميـرا أو مشرِّعا لما ضيَّعتُ وقتي في قول ما ينبغي فعله، لأنني إما سأقوم به فعلا أو سألتزم الصمت».
يعبر هذا الاعتراف عن ذلك الإحساس الرهيب بالنَّقص الذي يُعذب دائما المنظـِّر، متمثلا في كونه أحيانا يتكلم كثيرا لأنه عاجز عن الممارسة؛ وكلماته وإن كانت عديدة بل وحتَّى وجيهة، فهي لا تؤدي في أحسن الأحوال سوى إلا نتائج ضئيلة.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:44 صباحا  الزوار: 470    التعليقات: 0

1. مرجعيـــــات
ترى الرومانسية أن المهمة الجسيمة الملقاة على عاتق التربية تكمن في إدماج الطفل في عالم معين، والحال أن فكر الأنوار يصادر الأطروحة التي ترى أن التربية تجربة قائمة على التطبيع، وبالتالي فغايتها تتمثل في العمل الدؤوب من أجل إخراج كل الأطفال من العالم. كيف يمكن حل هذه المفارقة؟ لا شك أن حنا أراندت حاولت ذلك بأصالة وعمق نادرين.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:40 صباحا  الزوار: 513    التعليقات: 0

«الإنسان الحرّ بمثابة عيبٍ في جوهرة العالم، بمثابة شوكة مغروسة في لحم الطبيعة».
ميرلو-بونتي


- I -
لتقديم فكرة عن التعدد الجهوي والاجتماعي الموجود في مغرب نهاية القرن XVII، يورد اليوسي، في محاضراته، قول قصَّاص شعبي يحاول وصف هذا التعدّد انطلاقا من العادات الغذائية الخاصة بكل مجموعة، على النحو التالي:

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:36 صباحا  الزوار: 451    التعليقات: 0

نشـأة السلفية المغربيـة:
على غرار الغرب، عرف العالم العربي نهضته منذ القرن التاسع عشر. فكان على المغرب والمغرب العربي بكامله أن يستوعب الأفكار الجديدة التي دخلت إليه تدريجيا، عبر قنوات عديدة، فوجدت مناخا مساعدا خلقته إرادة رد فعل تجاه الإكراهات الاستعمارية والثقافة التي تشكل مرجعا لقوة الاحتلال.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:30 صباحا  الزوار: 436    التعليقات: 0

تمهيــــد:
كان علال الفاسي يلح بكيفية واضحة على:
- التكوين الديني والخلقي؛ العودة إلى القيم؛ إقصاء التيار اللائكي؛

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:24 صباحا  الزوار: 437    التعليقات: 0

إذا أرجعنا الحداثة إلى إبستيمولوجيا وأخلاق - أي إلى نظام مهيكَل من المعارف والقيم والسمات الحضارية - سهل علينا الإحاطة بالقيمة الأصلية أو الأساسية التي يمثلها تعليم العلوم أمام تحديات التحديث التي ما فتئت تقضّ مضاجع المجتمعات المغاربية والعـربية على عتبة الألفية الثالثة.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 14-09-2012 02:20 صباحا  الزوار: 424    التعليقات: 0


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012