موقع محمد أسليـم

 

المجلة    محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل       لحسن زينون Lahcen ZINOUN. إصدار جديد للمصطفى شباك       د. جوزف لبُّس*: المطر والورد أو جدليّة الدِّين والأدب    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 1556566
عدد الزيارات اليوم : 199
أكثر عدد زيارات كان : 6469
في تاريخ : 02 /11 /2012

قرأت باهتمام كبير عمل حميد الدليمي، فوجدته يتيح تحقيق معرفة أفضل بعمل ابن المقفع الذي يعتبر أحد كتاب النثر الأوائل في اللغة العربية (ت. 757م/140 هـ). في الواقع، من الجيد معرفة الأفكار السياسية لهذا المؤلف الذي كان كاتبا للخليفة، مثل معاصره عبد الحميد الكاتب. لا يتعلق الأمر عند ابن المقفع بـتصحيح «نظام سياسي»، لأن لا شيء في فكره منهجي ومُنظم، إذ هو عبارة عن نصائح موجهة للأمير (وصايا عملية تأخذ نماذج لها مرايا الأمراء في الثقافة الفارسية)،

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 03:38 صباحا  الزوار: 398    التعليقات: 0

القســم الأول: نظـريـة السطـان
الفصــل الأول: في عقلانية السلطة والسلطان
I. عقلانيـة أسـُس السّلطـان:
في فكر ابن المقفع، هناك بالخصوص هذا المرتكز العقلاني للسلطة السياسية الذي ينحدر من طبيعة المجتمع نفسه المقسَّم إلى حاكمين ومحكومين. إنها فكرة جديدة في المجتمع الإسلامي وغريبة عن الإيديولوجيا المهيمنة.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 03:31 صباحا  الزوار: 389    التعليقات: 0

القســم الأول: نظـريـة السطـان
الفصــل الأول: في عقلانية السلطة والسلطان
I. عقلانيـة أسـُس السّلطـان:
في فكر ابن المقفع، هناك بالخصوص هذا المرتكز العقلاني للسلطة السياسية الذي ينحدر من طبيعة المجتمع نفسه المقسَّم إلى حاكمين ومحكومين. إنها فكرة جديدة في المجتمع الإسلامي وغريبة عن الإيديولوجيا المهيمنة. في الواقع، يقيم الإسلام ثنائية (مؤمن - كافر) لا ثنائية (حاكم - محكوم). وباستبدال الأولى بالثانية، يـبرهن ابنُ المقفع على الضَّرورة القصوى لوجود السلطان وجدواه. وهو في ذلك يتعارض أيضا مع بعض التيارات «الفوضوية» لعصره

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 02:13 صباحا  الزوار: 446    التعليقات: 0

القســم الأول: نظـريـة السطـان
الفصــل الثانـي: مَأسَسَة المجتمَع أوْ تأسِيسُ الدَّوْلـَة
ليست الدولة، في تصور ابن المقفع، مفهوما مجردا فقط، إذ لا يدرسها باعتبارها قوة فكرية، بل باعتبارها أيضا - وأساسا - فاعلا ملموسا في حياة الناس، بنية فعلية للمجتمع، ومن ثمة ينطوي تأمله على جانبين اثنين

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 02:02 صباحا  الزوار: 405    التعليقات: 0

القسم الثاني: الأخلاق والسياسة في مشروع ابن المقفع
تلتقي الأخلاق والسياسة في كونهما معا يهدفان إلى «تكوين نوع معين من العلاقات الإنسانية، إنشائه والحفاظ عليه، ثم الدفاع عنه وتجسيده، وهي علاقات تتحدَّد بلغة المعنى والقيم»[1]. والأخلاق عند القدماء هي أن يحكم المرء ذاته، إنها أساس الحياة الدنيوية التي يتمثل هدفها في النجاح وتحسين ظروف حياة الناس

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 12:45 صباحا  الزوار: 372    التعليقات: 0

القسـم الثانـي: الأخلاق والسياسة. مشروع ابن المقفع
الفصـــل الأول: الملكية باعتبارها نظاما وحيـدا
لا مكان إطلاقا، في مسعى ابن المقفع، لشكل آخر من النظام السياسي غير الملكية التي يطرحها باعتبارها واحدا ووحيدا. في الواقع، يجوز الشك في تعلق المؤلف بالمظهر الشكلي، بالوصاية نفسها المقترنة بالملكية التي - بمجدها وعظمتها في التقليد الشرقي - تبدو بمثابة مكان للمثال (idéal) في فكر ابن المقفع. بالنظر إلى أنها هي الضرورة نفسها، ضرورة الحماية، والعدالة، وتوطيد نوع من تفوق الكائن. ألم يقل لاوْ تْسُو نفسُه: «الطريقُ كبيرة، والسماء كبيرة. في الوسط هناك
أربعة أشياء كبيرة، ولكن الملك وحده هو المرئي»[1].

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 12:41 صباحا  الزوار: 360    التعليقات: 0

القسـم الثانـي: الأخلاق والسياسة. مشروع ابن المقفع
الفصـــل الثانـي: تنظيـم الحكـومـة
الحكومة هي هذا المجموع من الأشخاص الذين بواسطتهم تنفَّذ قرارات الملك وتشتغل دواليب الدولة. وعندما تكون الحكومة جامدة (inerte)، لاشيء يمكنه أن يتقدم، إذ لا تفيد الشعبَ نوايا الملك الحسنة، والدولة تظل سلبية أو، أسوأ من ذلك، تتحول إلى آلة للقمع والخراب. لذلك، يحث ابن المقفع الأمير على اختيار حكومتَه بعنايةٍ وذلك لسببين:

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 12:36 صباحا  الزوار: 349    التعليقات: 0

الدولة باعتبارها بنية، الدولة باعتبارها صورة، مجتمع التكافل، الإنسان الكامل، الحكيم الفعال...، في منظور مغاير للمنظور الديني. الثورة ضد الجمود، ضد رفع المسؤولية عن سادة الشأن العمومي، ابتكار معايير أخرى للملِك - النموذج. تحديدٌ جديد للشأن السياسي وباكورة من أجل علمانية معتدلة، خجولة وعقلانية... كلها مواضيع تدخلنا في الحقل الأصيل والجديد لإسهام ابن المقفع في العلم السياسي.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 12:31 صباحا  الزوار: 347    التعليقات: 0

1. باللغة العربيـة
أ - مؤلفات ابن المقفع:
ابن المقفع، عبد الله، «يتيمة السلطان»، ضمن كرد علي، رسائل البلغاء، القاهرة، 1937، صص. 169-173.
ابن المقفع، عبد الله، «فصل في الدولة والعقل والعافية»، ضمن كرد علي، رسائل البلغاء، م. س.، صص. 169-173.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 12:28 صباحا  الزوار: 359    التعليقات: 0


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012