موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 2632337
عدد الزيارات اليوم : 522
أكثر عدد زيارات كان : 10931
في تاريخ : 25 /04 /2019

«أيها النهار،
إن سعـادتي عميقة وشقائي عميق ولكنني لستُ إلها ولست حتى جحيم إله،
وما أعمـق أوجاع العالـم»،
(زارا / نيتشـه)

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:30 مساء  الزوار: 605    التعليقات: 0

«فاعلم أنَّ ما تلكَ الجثة أو النعش إلا جثثي وهيأتي...»
حـديـث الجـثـة، ص. 73.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:27 مساء  الزوار: 496    التعليقات: 0

1. كتابـة قربانيـة:
تتجلى الكتابة القربانية في البلاغة التي يرسمها أو يشمها جسدُُ منخرط في الموت وهو يعيش حكاية محاكاته وإبداله للجسد القربان. حينما يحكي الجسد موته بوصفها موتا قربانيا، فإنه لا يلبث يحيِّن حكاية الجسد الإسماعيلي (نسبة إلى سيدنا إسماعيل) حيث هي حكاية استبدال دائمة بين جسد آدمي وآخر قرباني (أضحية) وبين الموت والحياة واليد وأداة النحر والتضحية والأضحية. وبفضل هذه الاستبدالات يظل الجسد الإسماعيلي جسدا منخرطا في الموت بشكل دائم بالرغم من أنه لم يمت: «إنني أقدَّمُ قربانا للموت»[1]؛ «متى نحرتَ خروفا أو كبشا وعلَّقتَ جزرته اذكرني،
فما ذلك الكبش إلا أنا. أنا الآن ميت، لكنني أتكلَّم»[2].

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:25 مساء  الزوار: 523    التعليقات: 0

تتوخى هذه القراءة في «حديث الجثة» الوقوف عند القضية الأساسية التي تناولتها جلّ النصوص السَّردية لهذا الكتاب، وتسليط الضوء على ما تنطوي عليه هذه القضية من مفارقات تعطي للمتن المحكي دينامية خاصة.
إن الموضوعة الأساسية التي تشتغل عليها هذه النصوص السَّردية هي موضوعة الموت باعتبارها قضية أنطولوجية حيَّرت الأدباء والأنثروبولوجيين، وشغلت اللوغُوس قبل سقراط وبعده.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:22 مساء  الزوار: 560    التعليقات: 0

وإن كنت تدَّعي العزم على خوض هذا الميدان، فعليك أن تسلـم رأسك للريـح»
فريد الدين العطـار النيسابوري، منطق الطيـر،
دراسة وترجمـة: بديع محمـد جمعـة، ص. 265.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:19 مساء  الزوار: 544    التعليقات: 0

«حذار أن تقول إن الموت مضادٌّ للحيـاة» (نيتشــه)


يقول أوزيريس آني الظافر:
«أنا الثعبان "ستا" المنتفخ بالسنين.. أنا الذي يموت ويولد ثانية كل يوم. أنا الثعبان "ستا" الذي يسكن أقصى حدود الأرض. أنا أموت وأولد وأجدِّد نفسي وأصير شابا كل يوم»[1].

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:16 مساء  الزوار: 464    التعليقات: 0

ما يتعلـق به الحديث في كتاب «حديث الجثة» هو إضاءة الجثة، بل ليس حتى بإضاءة، مادامت الجثة ذاتها هي الضوء ذاته. لنـر أين تضع صورة الغلاف علامة الجثة. فهي تتوفـر على حيز خاص بها أبيض، في حين يأتي «حديث الجثة» بهذا التعتيم الذي تقوله الصورة، في مرتبة تالية وإن كان به الابتداء، ومرقش بحروف سميكة.. ومع ذلك فهذا الحديث ليس محض «كلام عن»،

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:14 مساء  الزوار: 508    التعليقات: 0

عتبات قبل ولـوج «حديث الجثة»: مساهمة في الكتابة عن الموت:


في البدء، نلفي أنفسنا ملزمين بافتراش هذه التوطئة؛ فكتاب «حديث الجثة» يفرض وجوبا - بسبب أصداء انشغالاته واشتغالاته - تصنيفه في باب ما جاء في مقامات الموت ومسالكها من مواقف ورؤى، تغايرت في كيفيات الرَّقص على إيقاعات تلغيزها، وطرق مقاربة صيغها الحربائية التي تستعصي على القبض والإمساك.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:10 مساء  الزوار: 467    التعليقات: 0

يضم كتاب «حديث الجثة» بين جنباته عدة نصوص مختلفة الأبعاد، ومتميزة الطرح والممارسة، هي على التوالي:


- «ساعـة الاحتضـار» (ص. 7-14)
- «عودة ميـت» (ص. 15-22)
- «هذيــان ميــت» (ص. 23-30)

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:04 مساء  الزوار: 455    التعليقات: 0

1 فـي الكتابــة والملكيـــة[1]


يتردَّد كثيرا قولُُ مفاده أنَّ العمل الأدبي حالما يخرج إلى حقل التداول يستقل عن كاتبه ولا يعود ملكا له. رأيُُ لا شكَّ في وجاهته، غير أننا نودُّ المضيَّ به أبعد للتساؤل: هل كان هذا الأثرُ في يوم من الأيام بالفعل مِلكا لمُوَقعِه؟ سؤالُُ لا نملك الإجابة عنه إلا بالنفي؛ ففي ما وراء الأسماء الموقِّعَة للأعمال مُعتليَة أغلفة الكتب، لا يملك المبدعون شيـئا؛ كل ما يقومون به هو أنهم ينقلون لقرائهم رَسَائل مُودَعة في اللغة. إنهم ينكتبون لا غير.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأربعاء 19-09-2012 09:02 مساء  الزوار: 419    التعليقات: 0


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012