موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :6
من الضيوف : 6
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3624635
عدد الزيارات اليوم : 1132
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021

لمــا سقط إدوارد ميتا أحست بفراغ وجابها ارتعاش رفعها كملاك. انتصب نهـداها العاريان وسط كنيسة من حلم حيث أرهقها الإحساس بفقدان لا يعوض. أمام البيت، مكثت واقفة، غائبة، فوق نفسها، مرعوبة وسط ذهـول متثاقل. أحست أن اليأس قد استحود عليها، لكنها تلاعبت بيأسها. قبيل موته، كان إدوارد قد ابتهل إليهـا كي تتعرى.
لكنهـا لم تستطع أن تخلع ملابسها لحظتئذ! هنـاك، كانت مشعثة: لم ينبجس من ثوبهـا إلا الصـدر.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 01:07 صباحا  الزوار: 601    التعليقات: 0

تفاهة أنوِّمُ إبرة 


قلبي
أبكي 
على كلمةٍ
أضعتها
أفتح
ساحل
دمعة
حيث الفجرُ

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 01:01 صباحا  الزوار: 746    التعليقات: 0

في زاوية أحد الأزقة، فتتني قلق، قلق قذر ومخدر(ربما لكوني شاهدت فتاتين متسللتين على درج يفضي إلى مغسلة).ففي مثل هذه الحالات تنتابني رغبة حادة في أن أقيء نفسي. ربما كان علي أن أتعرى أو أعري الفتيات اللواتي اشتهيت: فدفء اللحوم العديمة الطعم قد يريحني. لكني في النهاية اخترت اقل الوسائل كلفة: طلبت في الكونتوار كاس يرنو رشفتها بسرعة، ثم تابعت الشرب من حانة لأخرى إلى أن ... انتهى الليل من إرخاء سدوله.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:57 صباحا  الزوار: 752    التعليقات: 0

1897
ولادة جورج باطاي Puy-de Dome
1918
يستقر في باريس بعد أن قبل في ليكول دو شارت. يتقاسم غرفته الجامعية مع أندريه ماصون الذي سيصبح صديق العمر من ذلك الوقت.
1922
يتصادق مع ميشيل ليريس وينضم لجماعة أندريه ماصون الذي يجمعه به حب نيتشه ودوستيوفسكي. يغرق في العالم السفلي لباريس ويتردد كثيرا على الحانات ودور اللذة. ذات عربدة يعتزم رفقة ليريس ولافو إصدار مجلة اسن "نعم" نكاية بالدادائية ولاآتاها السلبوية. مشروع لن يتحقق أبدا.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:53 صباحا  الزوار: 581    التعليقات: 0

الأسبوع الماضي طلبت من أحد الأصدقاء أن يكتب عن جورج باطاي بالعربية. البارحة تلقيت نبأ وفاته. مات ميتة تليق بالموت. ميتة بحياته...
كان صديقنا هذا بصدد التسوق في سوبر ماركت طائفا بين الأروقة لما رأى امرأة شابة تتفحص منحنية، قطع اللحم المعروضة للبيع. انفرجت تنورتها القصيرة فانبعث ضوء مفاجئ من بين ساقيها العاريتين. في رمشة عين انقض عليها حاكما رأسها في قبطته وطفق يصدمه بقطع اللحم المغلفة حتى سال الدم.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:50 صباحا  الزوار: 578    التعليقات: 0

I
كل كتابة تتضمن بالرغم من أنفها حركة إيروسية تتفاوت درجة حرارتها حسب نية الذات الكاتبة. أحيانا ننسى أن قواعد النحو والإعراب متواليات رياضية توخى تنظيم هذه الفوضى الشهوانية التي تندفع بحسدها لغة الشاعر إلى حتف سيرورته الانتشاء. إن هاجس أي قاعدة في أي سياق، لغويا كان أو مجتمعيا، هو كبح النهوض، ترويض الاندفاع وتكميم الطوفان لتحقيق نوع من التوازن يضمن للسائد استمرارية واقية من شرور التغيير ولعنات الشهوة المفرطة.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:47 صباحا  الزوار: 565    التعليقات: 0

حالما يتهيأ المرء للكتابة يلوح أمامه أفقان متعارضان: الأول في صلح مع الوجود والكيفية التي أتته بها الإنسان: يقبلهما. كما أنه مصالح للكم ويفضي عموما إلى الكتابة القصصية والروائية حيث يفتح مسالك الكتابة انتظام الأفعال والحركات وفق قواعد لعبة تشبه الشطرنج أو الكون ذاته، إذ يعتلي الكاتب عرشا ويتخذ من فضاء العمل وشخوصه مجالا لفعل إرادته، فيقتل، ويعذب، ويفرح، 

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:18 صباحا  الزوار: 572    التعليقات: 0

مشاجــب (مشاجب هذا العدد تهدي نفسها إلى روح الصديق الراحل الشاعر أحمد بركات)

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:16 صباحا  الزوار: 578    التعليقات: 0

قبل الجنس
قلبي حديقة ألغام
أقوم في الحجرة الفارغة
متثاقلا كصندوق بريد يتأمل المارة
أو كأنني أمشي في حديقة من الألغام
خالية إلا من الابتسامة الطرية التي تركتيها قرب
علب التوابل القديمة.
أنهض من عروقي

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:14 صباحا  الزوار: 578    التعليقات: 0

عطر ما بعد الحلاقة
1- يحاورها طوال الليل
وأنت في الفرقة
التي تذهب جدرانها
في اتجاه بعضها
كلما غادرتها إلى عمر آخر
يبس على رؤوس أصابعك
تنسى أمي، كل صباح،
أن تضع النافذة على الجدار.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:10 صباحا  الزوار: 593    التعليقات: 0

كلمات نامت قلمت حذافيري
تاريخ
بين قمدك المتثائبة والحارج
تقضم القطة جبالا
قادها الحب
من إبط الهجرة
حتى القصيدة التي تسرقين أحلامها
كل مساء قبل الجنس.
مكعبات ثلج، سرب شهقاتهن، هاتفي المعطل، وسجائرك السريعة الإنتصاب
تتصافح في قفة عجوز يهدد بمصروف حانة.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: السبت 22-09-2012 12:03 صباحا  الزوار: 627    التعليقات: 0

عربة الحقراء
الحمار الذي كشف لي
الليلة أذنيه
كان يريد مديحا في نفسه.
لكني أغمضت عيني كي لا
أرى أوصافه التي تتجاوز

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 11:54 مساء  الزوار: 556    التعليقات: 0

عقل الدينصور
ماعاد يربط جسدي الآن بي وبكم سوى هذه الجثة التي تدعونها إنسانا فيما أصرف مجهودا دينصوريا لإيجاد تسمية ملائمة لها، فما بالي بالقدرة على استحمال ثقل وطأتها وطول مقامها عندي بدون استئدان ولا سابق إعلام؟ أتسحملون أنتم جثثكم؟ هه؟ تكلموا! لماذا أنتم صامتون؟..

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الجمعة 21-09-2012 11:50 مساء  الزوار: 608    التعليقات: 0

كنت قد أنهيت قراءة كافكا. لم تستطع المسافة ولا أن يبددا سحابة التهيؤات التي انطبعت في ذهني ومع لم أصدق ما بدا لي صباح هذا اليوم في معمل الأسلحة الذي أشتغل فيه. أمن المعقول فعلا أن يسود كلا هذا الصمت في معمل للأسلحة؟ لاشك أنه وهم ناتج عن اختلال في حواسي كلها. والعمال، أعني زملائي، مستحيل أن يكونوا بهذا الشحوب الجنائزي الذي يكون عادة لحفاري القبور.

 المزيد…
الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الخميس 20-09-2012 04:40 صباحا  الزوار: 547    التعليقات: 0


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012