موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :4
من الضيوف : 4
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3699234
عدد الزيارات اليوم : 446
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 17

ما أن دخل الجميع حتى صار المنزل حلبة حقيقية لرقص صاحبات الهدية، لكن أيضا للعديد من أبناء وبنات الجيران من الشباب في بهجة نادرة. أطلق العزف والغناء الرغبات من معاقلها فعبرت الأجساد عن مكنوناتها خارج كل القيود، فصار الكل يستزيد؛ كلما همَّ أعضاء الفرقة الموسيقية بالانصراف استزادهم الحاضرون وثنوهم عن ذلك بمزيد من تنقيط أجساد الراقصات؛ يقوم أحد الحضور، فيخرج ورقة نقدية، يعرضها على أبصار الجميع، ثم يدسها بين نهدي إحدى الراقصات، يتلوه آخر أو أخرى، وهكذا إلى أن تتمتلئ صدور الراقصات بالقطع النقدية فتسلمنها لرئيس الفرقة الذي يزداد فرحة واستجابة للطلبات والرغبات. وعلى قدر المبلغ يكون ليس طول المعزوفة الجديدة فحسب، بل وكذلك نوعها. وبذلك استمتع الحاضرون وأمتعوا بعضهم بعضا بضروب من الغناء المتباينة التي مضت من الأغاني الشعبية البدوية الصاخبة التي تقتضي هز العجائز والأرداف وإدخالها في حركات ارتعاشية، مروروا بمقاطع شرقية اقتضت من مجموعة من الراقصات الكشف عن الجزء الأعظم من أجسادهن تماما كما في أشرطة الرقص الشرقي التركي والمصري واللبناني، وانتهاء بمعزوفات غربية تباينت بين الإيقاعات الصاخبة للروكن روك وألوان أخرى شتى لتختم بعزف الصلو الذي حول الساحة إلى أزواج من العشاق حيث كل ذكر يغازل أنثى فتستلسم له مثل غصن مياد يتهادى يمينا وشمالا، بل إن البعض انقض على هذه الفرصة فعانق نهودا ولمس شعورا ووضع شأنه خلسة على خط التماس مع شأن أكثر من واحدة من البنات على مرأى ومسمع من الجميع.
خلال ذلك رنَّ الهاتف وها هي المرأة المكتنزة تستفسر عن صحة والدتي، ذهلتْ لضوضاء العزف والرقص:
- ما هذه القيامة؟! والله لن تكون الآن إلا في ملهى أو مرقص...
- لا، لا، أبدا، والدتي شُفيتْ تماما، وهم يُعيدون الآن حفل عقيقتها، سيطلقون عليها اسما جديدا لأنها عادت من الموت، يعتبرونها مولودة جديدة، ولذلك أحضروا الأجواق والمدَّاحين...
- متى ستعود إلى الرباط؟
- غدا مساء.
- وإذن موعدنا غدا! باي باي حبيبي!
ثم أمطرتني بسيل من القبل العميقة اللذيذة عبر الخط.
لم أجد في الرقص أي مفاجأة، بل رسَّخ المشهدُ لديَّ قناعتي بالنظرية التي كونتها عن النساء بحكم الخبرة والتجربة: كلهن يعشقن الكذبَ والثناء على جمالهن وتصرفاتهن، ويعبدن الغناء والرقص؛ هو لهن مثل السجائر لمدمن التدخين؛ إن يتوتر ويقلق يلتهم كميات من التبغ لمقاومة التوتر والقلق، وإن ينتش ويفرح يلتهم كميات مماثلة تعبيرا عن الانتشاء والسرور. وهن برقصهن إنما يسعين للتفريج عن بؤسهن وشقائهن: تحرَّرن من التقاليد، ولكن المجتمع والحكومة تظافرا على إغراقهن في البؤس؛ يقول لهن المجتمع: «أنتن عاهرات أو منحرفات!» لمجرد أنهن كشفن عن بهاء أجسادهن وسقين أزهارهن تجنيبا لها من الذبول، فيسعين، عبر التدخين والشراب، إلى احتمال ما لا يُحتمل، فيضطررن إلى الاختفاء في أمكنة آمنة لممارسة «دعارتهن» و«انحرافهن» بعيدا عن عيون المجتمع وحراسه. نصبتُ علما في منزلي أن هو ذا مكان آمن لكنّ، فحججنَ إليه من كل فج عميق. ها هو السّر الأول لحظوتي عندهن.
والحق أن فكرة الزواج بواحدة منهن راودتني مرارا، ولكن ما أن أخطو بضع خطوات حتى تلوح علامة «ممنوع المرور»؛ فالشرطية، مثلا، امرأة رائعة الجمال، وديعة ورومانسية، كريمة تغرق جليسها بالعناق والقبل، وتعطي زهرتها عن صدق لا عن كذب أو انتهاز؛ أكثر من ذلك هي واحدة من صاحباتي القلائل اللائي لا يدخنَّ ولا يسكرن، ولكن «غير وارد إطلاقا أن تتزوجي رجلا أقل من طبيب»، يشهر في وجهها أبواها كلما فاحت منها رائحة الرغبة في تجديد سرير نومها. وفي انتظار هذا الغودو الذي قد يأتي وقد لا يأتي ها هي تجد نفسها مرغمة على «سرقة اللذة من رجال عابرين، أنت أحَدهم»، ردَّدت على مسمعي مرارا.... هذا ما خمنتُ أنها كانت تقوله برقصها الحزين، مثل ما قالته سيدة صالون الحلاقة يوم سقتها للمنزل؛ ابنة تسع عشرة عاما، آية في الجمال، ممشوقة القوام، تعلوني بحوالي 15 سنتمترا... استكثرتُ أن أنام مع هذا الجسد الملائكي الذي لا أرى مثله إلا في مجلات النساء وكبريات القنوات التلفزية العالمية والمنحوتات الإغريقية والرومانية وجداريات الكنائس. والله لم أصدق أنني الجالس أمامها، طفقتُ أسألُ نفسي:
- أحقا أنني سأقطف هذه الزهرة بعد قليل؟ أأنا الذي سيقطفها أم أحد غيري؟!
ولكن بعد أن أصختُ السمع لمأساتها وأثنيتُ عليها وسبحتُ بجمالها وراقصتُها تهادت مستجيبة لدعوتي مثل غصن مياد، بعد ذلك لم تكتفي بإشراع محرابها بسخاء فحسب، بل وعرضت عليَّ أن نتزوج:
- ولكنني أكبر منك بربع قرن يا بُنيَّتي!
- لا يهمني السن إطلاقا، والله إني لمستعدة للزواج من رجل عمره 50 عاما فما فوق!
ذكرني قسَمُها بإعلانات الزواج في مواقع عديدة بالأنترنت؛ حسناوات جميلات صغيرات، قلما تجاوز سنهن 25 عاما، يعرضن أنفسهن للزواج بعبارات تكاد تكون مُقَوْلَبة: «أنا فتاة جميلة ورومانسية، رهيفة الإحساس، أريد الارتباط برجل أوروبي، يتراوح عمره بين 40 و 100 عاما، بعلاقة تؤدي إلى الزواج، أنا مستعدة لمنحه كل السعادة التي يبحث عنها...»، إلى آخر الأغنية التي لا يقتضي فكّ شفرتها تكوينا في السيميائيات ولا الهريمنوطيقا ولا أي علم من علوم تأويل النصوص؛ فالمعنى واضح وضوح الشمس: «أنا عمري أقل من 25 عاما، أقبل الزواج برجل ليس في سن أبي فحسب، بل وحتى في سن جدي؛ أنا مذنبة، وذنبي الوحيد أن أحدهم أوهمني بالحب؛ أسمعني كلاما حلوا وأسكنني نعيما من الأحلام، فصدقته ونذرتُ له قلبي وجسدي، ولكنني ما أسلمته زهرتي حتى أدماها وأطلق ساقيه للريح فصار في عداد المفقودين، وتركني كسيرة جريحة...».
قلت لسيدة صالون الحلاقة:
- ولكن شأني سينخفض في غضون بضع سنوات، بينما حديقتك لازالت فتية وزهرتك محتاجة لثلاثين سنة، على الأقل، من السقي والعناية!
- إن تتزوجني والله لن أفتح حديقتي لرجل غيرك! لئن أفعلُ فليعاقبني الله عقاب الزانية مع أبيها. ثمَّ ضع في عقد زواجنا شرطا: ألا أغادر البيت إطلاقا...
- إيوا؟ ! والدخان والخمر؟!
- آه هذان لا! أتنازل عن كل شيء إلا هذين! ندخن معا ونشرب معا..
عندما أنجزتُ الحسابات وجدتُ أن ثلثي راتبي الشهري سيتبخران في التبغ والخمر. الله أكبر! ولنجعل من الخبز والشاي وجبة أزلية! تحسرتُ، ازدادت حسرتي عندما فطنتُ إلى أن ما وراء هذا الممنوع سوى عاهرة اسمها الحكومة. قلت والله لو كانت هذه المومس امرأة لقدمتُ صومعتي فداء للأمة؛ لفجرتُ شأني في محراب هذه العاهرة إلى أن تستسلم وتؤدي فروض الطاعة والولاء للمواطنين، فترفع يدها عن ضريبة القيمة المضافة المفروضة ظلما على الشراب والتبغ إلى أن تباعَ علبة الجعة أو زجاجتها بربع دولار ونظيرتها من السجائر بنصف أو أقل، فيتزوج الجميع إلى أن لا يبقى في الأمة عازب ولا عانس، بل وإلى أن لا يشرب أحد من الجنسين خمرا ولا يدخن تبغا لأن الحياة ستصير قابلة للاحتمال دون حاجة لتدويخ العقل والطيران به في الأجواء العليا.
آنذاك اعتذرتُ لها بكل صدق، فتفهمتني إلى أن أغذقت علي نعيمها بكرم حاتمي؛ صارتْ تصل يوميا بيتي حوالي الساعة السادسة والنصف مساء، تطبخ العشاء وتأكل وتشرب وتدخن، ثم تدعوني لتدشين محرابها، فنتأرجح مقدار ساعة أو أكثر، حتى إذا حلت العاشرة أو الحادية عشر ليلا حملت زهرتها وانصرفت لتضعها في المزاد العلني بكبريات فنادق المدينة وعلبها الليلية...
وعندما كانت تتعب وتريد قسطا من الراحة كانت تأتي إلى البيت محملة بخضر وفواكه ولحوم وزجاجات خمر وعلب تبغ، تقول لي:
- لن ير وجهي الليلة أي قواد أو لوطي! أريد أن أرتاح؛ والله لن يسجد في محرابي ولد امرأة الليلة ولو أعطاني 5000 دولار!
أفطن للتو إلى أنني لم أكن على الدوام سوى «قواد» أو «لوطي» في أعين البنات اللواتي بددتُ عليهن ثروة أبي تبديدا في الحانات والمراقص والملاهي وكبريات الفنادق...
كانت تقسمُ ثم توفي القسم حقه، لا يثنيها عن قرارها أن تغوصَ في السكر مقدار 2000 ميل أو أكثر؛ تطبخ عشاء لذيذا، وتتفنن في تزيين المائدة، وتسكر وتدخن وتحكي لي مغامراتها وشجونها، ثم تنام بين أحضاني مثل طفلة صغيرة، بعد أن تدخلني جنتها.
وكنتُ عزمت على تأليف كتاب عن احتراقها، بدل كتابي الحالي، لولا أن صبرها واستماتتها في الكفاح لتضميد زهرتها الجريحة تكللا بالنجاح؛ فقد هام مقاول ياباني كبير بها هياما شديدا، قدمته لي وقدمتني له باعتباري أعز أصدقائها. كان واضحا جدا؛ قال إنه لا يصدق هذه الهبة الربانية التي نزلت عليه من السماء؛ سيدر عليه هذا الزواج ثروات طائلة، لم يحلم بها من قبل، بمجرد ما ينشر صورة زوجته رائعة الجمال في لوحات الإعلان بمصنعه وأنفاق ميترو طوكيو التي يرتادها يوميا نمل من البشر، ناهيك إذا وضعها في علب منتوجاته أو ورق تلفيف السِّلع... تساءلتُ: هل تزوج المرأة أم الصورة؟ تركت حكم هذا الزواج لما ستأتي به الأيام من أخبار!
هذا ما كنتُ شاردا فيه بعد استعادة المنزل صفاءَه عندما اقتلعتني ضوضاء بباب المنزل، خرجتُ وها هو موكب أضخم من الأول؛ وصل خبر «زواجي» إلى المدرسة فأعلن اليومُ يومَ عطلة واكتتب المعلمون والمعلمات والمدير واشتروا هدية وجاؤوا يباركون «زواجي» الجديد، ليتكرر إخراج وعرض الشريط السينمائي السابق نفسه عدا اختلافات بسيطة؛ تهيَّب المعلمون والمعلمات الرقص فيما أبان المدير عن موهبة عظمى فيه؛ كان يحرك كفيه ويلتوي يمينا وشمالا وينط في الهواء كأنه يعرض شرحا تطبيقيا للرقص على نحو ما يسوقه الشيخ ابن قيم الجوزية في كتابه «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان»... ما هذه الفرحة العظمى؟! أهو الرقص الصادق أم مجرد كذب وتمثيل؟! والله من ينظر هذا الرقص لن يجد له إلا أحد ثلاثة تفاسير:
- إما أنني كنتُ ملق بشباك صيدي على زوجة المدير وبناته وها هو يتنفس الصعداء لأنني لن أصير أعزب بعد اليوم؛
- أو هو منتش فرحا لإخلائي ساحة المرأة المكتنزة حيث سيصير بإمكانه، من الآن فصاعدا، خوض ملحمة جديدة معها بكل اطمئنان؛
- أو أنه يتشفى برقصه هذا لوقوعي في فخ الزواج مجدَّدا، أنا الذي كنتُ أردد عليه حرفيا قول نسرين أصغر صويحباتي:
- إياك والزواج! إنه صداع للرأس وسجن رهيب!
ولم أكن أضيف أبدا ما كانت تشفع به التحذير السابق؛ كانت تهدد:
- إن تتزوج والله لن تر وجهي ثانية! لن تظفر مني ولو بتحية في الطريق!
نسرين هذه التقيتُ بها في خزانة المعهد الثقافي الفرنسي؛ كانت تقلب كتبا في الفلسفة، فاستكثرتُ من هذه الصغيرة الشقراء متوسطة القامة وردية اللحم البحث في رفوف كتب عمالقة الفكر الفلسفي، أمثال أفلاطون وكانط وفتجنشتاين وسارتر. عرضتُ خدمتي، استجابت بسهولة أدركتُ منها أنها هي الأخرى كانت متربصة بي، فما مرت دقائق إلا ونحن في أقرب مقهى، أظهرتُ لها دعوتي فاعتنقتها عن طيب خاطر ودون أدنى تردد؛ في اليوم الموالي هربت من الثانوية فقضينا عشية ممتعة جميلة، وضعنا برنامجا مزودجا لما تبقى من السنة الدراسية: أمنحها دروس تقوية في الفلسفة وعلم الكلام واللغة العربية، وتنذر محرابها لشأني، وكانت مؤهلة لذلك؛ هي أيضا من ضحايا التزحلق وقطاف الأزهار؛ كانت زهرتها جريحة لم يمض على قطافها سوى بضعة أسابيع؛ دوَّخ رأسها الصغير عامل مهاجرٌ بسيارته الفاخرة والوعود النعيمية إلى أن منحته زهرتها، لكنه بمجرد ما قطفها أطلق ساقيه للريح وصار في حُكم المفقودين، فكان مني أن أكملتُ القطافَ إلى أن صار المحراب جاهزا للصلاة فتفرغتُ فيه للعبادة. بالموازاة مع ذلك درَّستها مواد الفلسفة والأدب واللغة الفرنسية إلى أن صارت نابغة وحصلت على الباكالوريا بميزة حسنة جدا، ولكنها ما وطأت أعتاب الحرم الجامعي حتى اتعست رؤيتها فلاحت لها آفاق أخرى؛ شنت فتوحات مقدسة في شؤون كبار موظفي الطيران وفنادق الخمس نجوم ومديريات ووزرارت إلى أن وقعت على صيد ثمين: تزوجت بموظف سام في إحدى السفارات الأوروبية، وآخر أخبارها أنها رزقت منه طفلين. والله ما كلفتني ثروة ولا مبالغ كبرى؛ هدايا بسيطة من حين لآخر، كل ما كانت تطلبه مني هو أن أغذق عليها الحنان لا غير. وذاك ما كنتُ أفعل؛ فبمجرد ما تصعدني فوق أرجوحتها، أطيل النظر في وجهها وأقبل عينيها وأعبث بخصلات شعرها وأنا أرَتِّلُ:
- أي حبيبتي ونور عيني! أي قطيطتي! أي قطعة من كبدي! أي صغيرتي! أي بُنيتي! أنا الآن في محراب معبوديتي! أنا الآن في محراب معبودتي! لأسقينَّ حديقة حبيبتي سقيا!
- نعم، نعم، نعم، نعم
تقول بغنج منكسر حزين وهي تمنحني ما هو أشد حميمية فيها إلا أن يُخيَّلُ إليَّ أنني بصدد العودة إلى رحم أمِّي الحنـون...

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 21-10-2012 12:29 صباحا  الزوار: 591    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 17 . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 17 . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 17 . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 17 . ' فى دليس      
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
قنديل سلامات: ما بعد الرواية - الفصل 31 ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved