موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3699257
عدد الزيارات اليوم : 469
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 18

قضيت عشر ساعات كاملة في النوم جراء تعب يوم أمس وسهر ليلته الذي تواصل إلى غاية ظهور غبش الصبح حول كؤوس الخمر ومأدبات الأكل والضحك والثرثرة. نالت مني الثمالة إلى أن أوجعني رأسي؛ كأنه بصدد الانشطار إلى نصفين. في غمرة الصحو خامرني شك كبير في أحداث أمس بكاملها؛ والله ما تكون قصة الهدية والرقص المحموم لصاحباتي سوى من مفعول مخدِّر؛ لا شك أن سليطة اللسان فعلتها مرة أخرى! دسَّت مسحوقا مهلوسا في القهوة والمشروبات الغازية التي حرصت حرصا شديدا على إحضارها للزائرات. والمخدر هو الأصل ليس في مشهد الخصومة بين جماعتها والشرطية، بل وكذلك وراء موكبي هديتي العرس. فعلتها إذن؟! حسنا. كان من ألطاف الله أن الأمر لم ينقلب إلى كارثة؛ لو أطلقت الشرطية النار لتحول طقس التبريك إلى مأتم ولطوفتنا الشرطة تطوافا عبر مكاتب التحقيقات التي وحده الله يعلم ما كانت ستفضي إليه.
لو لم يكن للأحداث السوريالية التي عرفها منزلي يوم أمس من فضل سوى تخليصي من سليطة اللسان هذه لكان ذلك كافيا، بل إني لعلى على أتم استعداد لصرف أسبوع آخر في استقبال مواكب الهدايا وإقامة الأفراح والولائم والمأدبات، إذا اقتضى الأمر، لرحيل هذه البنت رحيلا أبديا من حياتي. فهي من الصفحات السوداء التي ساقتها لي مغامرات العزوبة في مجتمع يمنع رسميا كل علاقة جنسية خارج مؤسسة الزواج ويُخضعُ السلوك الجنسي للفرد لرقابة شديدة. هي واحدة من ضرائب العزوبة الباهضة. ابتزتني اللعينة ابتزازا؛ تعرفتُ عليها في مقهى للشراب الحلال، كانت جالسة وحيدة تبكي إلى أن احمرت وجنتاها، أشفقتُ عليها، دعوتها للمنزل، لم أقصِّرْ في استضافها؛ اشتريتُ ديكا بلديا وزجاجتي خمر، طبختُ عشاء لذيذا، وجلستُ أشربُ وأنصتُ لقصتها، مزقت قلبي مأساتُها؛ هي الأخرى أدمى زهرتها رجلٌ بعد أن وعدها بالزواج ثم اختفى الاختفاء الأزلي، وتركها حبلى. وخوف الفضيحة وقلة ذات اليد للإجهاض هما ما كان وراء بُكائها في المقهى. في نهاية السمر، أخرجتُ مبلغ 50 دولارا وسلمته إياها، اقترحتْ أن ننام في سرير واحد، استعظمتُ ذلك، ألحَّت إلحاحا شديدا، لم أستجب. في الصباح، تناولت وجبة الفطور معي، ولما تهيأتُ لوداعها، عرضت علي زهرتها، لم أستجبْ، غضبتْ، لحظة الوداع قالت:
- والله إنك لحمار! لم يسبق أن رأيت واحدا أغبى وأبلد منك!
ثم أطلقت ساقيها للريح دون أن تترك لي أية فرصة لثنيها عما ذهبت إليه، ربما خشيتْ أن أضربها أو أسترد منها المبلغ الذي تصدقتُ به عليها. ولكن بعد مرور أسبوع عادت إلى المنزل. كان الوقتُ ليلا، وكانت معي نسرين في أول ليلة تقضيها خارج بيت أبويها كحق طبيعي لها بعد أن التحقتْ بالجامعة؛ زعمت لأهلها أنها ستقضي الليلة في المراجعة مع زميلات لها يُقمن في الحي الجامعي. انكسرتُ لحال الزائرة، رحَّبْتُ بها مُجددا، أدخلتها المنزل، لكنها ما رأت معي بنتا حتى ثارت ثائرتها، تحولت إلى شرطية أخلاق؛ سألتني عن نوع العلاقة التي تربطني بنسرين، أمطرتني بالشتائم بصوت عال، حذرتها من إزعاج الجيران، وفيهم متزوجون، وقفتْ على نقطة ضعفي؛ أمعنت في رفع صوتها إلى أن صار مسموعا من خارج البيت:
- تعالوا ياجيران! تعالوا ياجيران هذا الحمار لا يحترمكم! يا جيران! تعالوا انظروا هذا اللوطي! ها هو يشرب الخمر رفقة عاهرة!
هرع سكان العمارة إلى البيت إلى أن امتلأ بَهوُهُ عن آخره، انفجرتْ سليطة اللسان بالبكاء، استحوذت عليها نوبة هستيرية، هدَّدَتْ بالصعود إلى أعلى طابق في العمارة وإلقاء نفسها منه. السبب؟! زعمت أنني كنتُ وعدتها بالزواج، وأدميتُ زهرتها، وأنها الآن حبلى مني، وأنها ضبطتني متلبسا بالخيانة. سخرتُ كل مجهوداتي لثني الجيران عن تصديقها، ولكن كلمتها كانت أعلى، وجمالها كان أكبر:
- حرامٌ عليك يا أستاذ! تزوَّجْها! تزوجها!
- مسكينة! والله لا تستحق كل هذا!
- أوه ! كم هي جميلة! والله إنها لتحبه!
- لعنات الله على الرجال! كلهم صاروا أولاد حرام!
في غمرة انشغال الجميع أطلقت نسرين ساقيها للريح، في اليوم الموالي أخبرتني بأن التيه ساقها إلى ملهى ليلي بحي أگدال الراقي. هناك قضت الليلة مع خليجي مقابل 2000 دولار، فيما رتبت مع خليجي آخر للقاء في فندق آخر كي «يفتض» بكارتها مقابل 5000 دولار! منذ تلك الليلة تصدَّع جسدُ نسرين، وصار عليَّ انتظار دوري في طابور طُلاب قطف زهرتها في الليالي التي كانت تسرقها من أبويها..
أما سليطة اللسان، فأفضت مفاوضات الجيران معها ليس إلى ضرورة إيوائي إياها الليلة فحسب، بل وإلى منحها تأشيرة المجيء إلى منزلي متى شاءت على مرأى ومسمع منهم، وأقصى تنازل نلته منها هو أن تسمح بتواجد بنات ونساء أخريات ببيتي في حضورها دون أن تقيم القيامة مُجددا. فيما بعد، أسرت لي ذات ليلة سُكرية كبرى بأنها تدمن تناول مُهلوسات تشتريها من مهربين يُحضرونها من مدينتي سبتة ومليلية، وأن فرط تناولها هو ما أملى عليها إلقاء نفسها من أعلى العمارة ليلة وجدتني في سمر حميمي مع نسرين.
ما أن انصرف الجيران حتى استعادت سليطة اللسان هدوءها بشكل مريب؛ أعادت على مسمعي شريط الليلة المشؤومة التي ساقتني الشفقة إلى استضافتها حتى إذا حان وقت النوم عرضت علي أن ننام في سرير واحد، لم أجد بدا من الاستسلام، تهيأتُ للصعود فوق الأرجوحة، اكتشفتُ نفسي أمام فتاة لا علاقة لها إطلاقا بالحسناء عارضة الأزياء رقيقة الصوت التي كانت تقطر دلالا وغنجا في المقهى وتسيل أنوثة لحظة بكائها أمام الجيران؛ خلعتْ ملابسها بسرعة البرق، تمددتْ، رفعتْ عموديها إلى السماء، طوتهما، أشرعت محرابها في لمح البصر، وأكره أنواع النساء عندي هذا الذي يجهل طقوس الجماع. أكثر من ذلك، بمجرد ما ركبتُ أرجوحتها، ملأت الغرفة صُراخا:
- اغتصبني! افترعني! مَزِّقني! اضربني! اشتمني! هدِّم محرابي! خرِّبه! دُكَّه! زَلْزِلْهُ!...
صرخت بصوت عرَّاها حتى النخاع لتبدو، خلافا لجميع مزاعمها السابقة، ليست بنتا رباطية أبا عن جد وتلميذة منقطعة عن الدراسة من مستوى الباكالوريا كما زعمتْ، بل ريفية نزلت حديثا من إحدى قرى المغرب الشرقي، ليس لها من التمدن إلا القشور. هالني هذا التناقض الصاخب بين الشكل والجوهر، شعرت بالقرف. تضاعف قرفي في الصباح عندما سلمتها مبلغ 30 دولارا عن قطاف لا تتجاوز قيمته الحقيقية دولارا واحدا أو اثنين...
تدبرتُ أمر تصفية الهدايا بسرعة البرق؛ بعتُ المواد الغذائية بنصف ثمنها الحقيقي لأول دكان، فيما حملتُ لوازم المطبخ و«ملابس العروسة» إلى سوق المستعملات ووضعتها في المزاد العلني، حصلتُ على مبلغ محترم، هرولتُ إلى مَوْقِف النساء، سقتُ ثلاث شغالات حرصتُ في اختيارهن على أن يكن عجوزات مخافة أن ينقلب ترتيب المنزل وغسله وتنظيفه إلى ملحمة في سرير النوم؛ ما أن وقفتُ في الموْقف حتى أحاطت بي جماعة من أجملهن وأصغرهن.
- خذني أنا يا عم!
قاطعتها أخرى:
- لا، خذني أنا، يا عم. أنا جاهزة لتصبين كل شيء وتنظيفه وتنشيفه (وهي تمسحتني بنظرة من أعلى إلى أسفل مركزة عينيها في شأني مومئة إلى أن قطف الأزهار يدخل ضمن خدماتها).
لم أتخلص منهن إلا بالكذب؛ زعمتُ أنني أب لسبعة أطفال، وما أريده هو ثلاث نساء لتصبين خمس زرابي وشطفها وغسل ثلاثة قناطر قمح وتنشيفها وتنقيتها من الشوائب، ثم طحنها بالرَّحى، إلى آخر الوحي الذي نزل عليَّ في تلك اللحظة، فما أنهيتُ إنشادي إلا والصغيرات قد انفضضن من حولي وهن يائسات، اخترتُ ثلاث عجوزات، كهلن في منتصف الأربعينات.
ساعتان كانتا كافيتين لقلب المنزل رأسا على عقب، تماما كما فعلت النساء الثلاث اللواتي ساقتهما المرأة المكتنزة صبيحة أول ليلة قضتها معي؛ نظفن كل شيء في المنزل ورتبنه، بل وطبخن وجبات... ومع أنهن كن جميعا عجوزات، فهن لم يُوَقرْن شأني:
واحدة منهن عرضت علي ضمنيا الارتباط بابنتها؛ افتعلت الحاجة إلى مكالمة ابنتها في الهاتف، أملت علي رقمها، كلمتُ البنت، لم تجب، طلبتْ مني الاحتفاظ بالرقم، ثم راحت تشكو ابنتها في الظاهر، لكن تغريني بها في الباطن:
- بنات اليوم لم يعدن ينصتن لوالديهن، لا سيما عندما يكن جميلات، وابنتي إحداهن: لا ترتدي إلا التنورات القصيرات اللائي يكشفن نصف الفخذين، وشبه الأقمصة التي تكشف ثلثي البطن والذراعين والصدر...
ثم استطردت في الوصف إلى أن حركت فيَّ شهوة الجماع فما فطنتُ إلا وصومعتي قد شقت عنان قميصي.
الثانية تعمدت مرارا الوقوف قبالتي وتسمير عينيها في عيني كطلقات الرصاص، بل لم تتردد في إخراج لسانها وترطيب شفتيها به بحركات بطيئة ومُثيرة، تظاهرتُ بالإعجاب بها، استغفلتْ الأخريات، تركت لي رقم هاتفها المحمول الذي مزقتُه مثل رقمي صاحبتيها بمجرد انصرافهن.
الثالثة أيضا تحينت فرصة الاختلاء بي فهمست في أذني:
- أحمق والله الرجلُ الذي يتزوج في هذا الزمان! البنات موجودات بكثرة. شخصيا عندي الآن بنتان صغيرتان واحدة من مراكش وأخرى من تطوان، عمرهما على التوالي 18 و 19 عاما، إن شئت أن تنشط ليلة وتسمر فما عليك إلا الاتصال بي هاتفيا وأحضرهما لك، خذ رقم هاتفي.
السابعة مساء، طرقٌ في الباب، وها هي المرأة المكتنزة تحضر في سيارة دفع رباعي وزوْجُها في المقعد الخلفي، وفتاةٌ بجانب السائق. جاءت صاحبتي مرتدية تنورة قصيرة بشكل مُلفت كشفتْ عن فخذيها الأبيضين الناعمين، وقميصا عرَّى صدرها إلى أن برزت حواشي النهدين، وقبعة مكسيكية زرعت في أيمنها وردة حمراء، كل ذلك بلون وردي أبداها امرأة مفرطة الأنوثة. ارتمتْ عليَّ، أغرقت وجهي بالقبلات، نادت جليسة السائق:
- تعالي يا نعيمـة!
وها هي نعيمة تنزل؛ بنتٌ شوكولاتية البشرة، في منتصف العشرينيات، ترتدي ملابس رياضية من النوع الرفيع؛ بذلة وقبعة وحذاء، الكل بأزرق سماوي. التصق ثوب سروالها بلحمها إلى أن أبدى تضاريس جسدها الجميل مثل لحم غزالة، ومثلما كان الفخذان الأبيضان للمرأة المكتنزة أولَ ما يشد البَصر كان حَوْضُ رفيقتها أول ما يثير العين؛ مثلثٌ رخوٌ برزت نتوءاته الرطبة كرسم ثلاثي الأبعاد أنتجه برنامج معلوماتي ماهر.
حيَّت المرأتان السائق والعجوز بإشارة يد، اختفت السيارة، قدمتني المرأة المكتنزة لرفيقتها وقدمتها لي:
- نعيمة! خادمتي!
- متشرف.
دخلتا المنزل في مرح وبهجة نادرتين، لم تسعني الدنيا فرحة، كيف لا وصاحبتي بمجرد ما أغلقت باب المنزل أمرتْ رفيقتها بالانصراف إلى المطبخ، ثم ساقتني إلى غرفة النوم. أغلقتِ البابَ بهدُوء، احتضنتني بذراعيها، قبلتني قبلة عميقة ما أفقنا بعدها إلا ونحن ممددين في الفراش. خلعت تنورتها وسترينغها وقميصها ورافع نهديها، الواحد تلو الآخر ببطء يوقظ الشهوة ولو كانت تغط في النوم منذ قرون، ارتفع شأني إلى أن شقَّ عنان السماء، فتحت لي فردَوْسها، ولجته، وكلما توغلتُ أطلقتْ وحْوَحَات خيِّل لي أنني أسمعها لأول مرة، كأنني ما سجدتُ في هذا المحراب من قبل. ولما زرعتُ بذوري في حديقتها أيقنتُ، من خلال إطباقتها العظمى على شأني، أنها صدقت عندما أخبرتني في إحدى مكالمتيها بأنها اذخرت لي ملذاتها قاطبة التي جعلتها حكرا عليَّ دون غيري وأنها لم تخني. غمرتني فرحة عظمى، استرخيتُ في جسدها مثل طفل بين أحضان أم حنون، استسلمنا لنوم هادئ عميق لم يوقظنا منه إلا صوت رفيقتها وهي تدعونا إلى مائدة العشاء.
واو! رفيقتها فنانة عظيمة! جعلت من المائدة لوحة تشكيلية صينية أو يابانية، أطفأت الأنوار، أوقدت الشمعدانات، كأننا في مطعم أوروبي رومانسي.
- بالصحة والهناء ! تشن تشن!، قالت رفيقتها، بعد أن صبت كأسي خمر؛ واحدة لسيدتها وأخرى لي.
- وأنت، ألا تشربين؟!
- لا، أبدا ! أبدا !
أجابتني، ثم انصرفت لاحتساء مشروبات غازية في خشوع ووقار أبدياها مثل راهب بوذي، ولكن فيما وراء تلك الرهبانية أحسستُ بخيط غواية متين يُنسَجُ بيننا، خمنتُ أن المرأة المكتنزة قد جاءت بهذه السَّلطة أو الفاكهة لتنشيط وتجميل المأدبات الشهوية لليالينا المقبلة. ألم أصارحها ليلة المعرض بأنني لا أحب النساء البدينات؟!
سرحت بي الأخيلة في مشاهد النعيم الآتية مع هذه الضيفة الفردوسية؛ سَتبدِّدُ المرأة المكتنزة تدريجيا خجل رفيقتها، بالسّكر أو بالكلمات الجميلة إلى أن تنضج وتستعجل القطاف، وسنقضي ساعات ممتعة في التأرجح في الفراش، أنعم فيها بقطاف زهرتين دفعة واحدة فيما ستنعم المرأتان بما سنبحث عن اسم له ونضيفه إلى هذه الموسوعة للملذات التي شرعنا في تأليفها منذ أول لقاء.

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 21-10-2012 12:30 صباحا  الزوار: 594    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 18 . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 18 . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 18 . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 18 . ' فى دليس      
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
قنديل سلامات: ما بعد الرواية - الفصل 31 ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved