موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :4
من الضيوف : 4
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3699277
عدد الزيارات اليوم : 489
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 19

مكثنا حول مائدة العشاء إلى حدود الواحدة صباحا، نأكل ونشرب ونثرثر، بل ونناقش موضوعات هامة كان الجنس طبعا واحدا منها؛ في سعي مني لاستمالة الضيفة ضمنيا انقلبتُ إلى حكواتي فقصصتُ على المرأتين فصولا من ملاحمي مع العديد من النساء والبنات اللواتي عرفتهن في حياتي. بينما كانت المرأة المكتنزة تعبر عن الغيرة بشكل واضح، لازمت رفيقتها موقفا أقلقني بحياده؛ كانت تكتفي بإرسال ابتسامة مبهمة صعب علي تبين ما تخفيه أو تعبر عنه. أقلقني أكثر أنها لم تشارك في النقاشات التي دَارت بيننا، خمنتُ أنها إما امرأة أمية لا تملك من المعارف والثقافة ما يؤهلها لخوض النقاش فلازمت الصمت أو أنها، على العكس مثقفة، لكنها آثرت مُلازمة الصمت مرحليا لتتكلم في ما بعد. تركتُ للمستقبل أمر الحسم في هذا الموضوع.
في غمرة السّكر أخبرتني المرأة المكتنزة بالمفاجأة التي كانت وعدتني بها:
- في إشارة رمزية لارتباطي بك الأبدي أنا أحضرتُ لك نعيمة، خادمتي، ستقيم معك، وتتكفل بترتيب البيت وتنظيفه، كما ستؤنسك في غيابي، لن يكون لك مبرر بعد اليوم للبحث عن نساء أو بنات أخريات!
- شكرا حبيبتي شكرا!
أجبتها ثم احتضنتها بقبلة عميقة وأنا لا أصدق ما أسمع، استعظمتُ أن يخدمني هذا الجسد الملائكي، واصلتْ كلامها مثل ربة بيت:
- سنمنحها غرفة خاصة هي المكتبة، أما رفوف الكتب فنوزعها بين جدران البهو والممر الخارجي للبيت بل وحتى غرفة النوم.
- حاضـر
أحسستُ بعيني تلمعان في محجريهما؛ سيكون لي من الآن فصاعدا زهرة قارة في المنزل. ودين أمي لآكلنها في أقرب فرصة وأولها؛ خيط الغواية السرية نُسج سلفا بيننا منذ هذا اللقاء الأول. لم تسعني الدنيا فرحة؛ لأول مرة في حياتي سأذوق هذا النوع من النساء الذي لا أراه إلا في الأفلام الأمريكية؛ بشرتها تميل إلى السَّواد، ولكن وجهها تختفي منه ملامح الزنوجة تماما، الشفتان صغيرتان، والأنف رقيق، والعينان تميلان إلى الخضرة، أما شعر الرأس فيميل إلى الشقرة. ضيَّعتُ أيامي الماضية عندما جعلتُ مرامي سهامي الشقراوات والبيضاوات وورديات البشرة على الدوام.
انتهت السهرة قبل ما توقعتُ بكثير، نال السكر من المرأة المكتنزة إلى أن صارت تترنح رغبة، والحق أنني أنا الآخر كنتُ أشتعل رغبة طيلة اليومين الأخيرين اللذين تغيبتْ فيهما غيابا فيه الكثير من السَّادية: ففي الوقت الذي كنتُ تناولتُ أقراصا مهيجة وأعددتُ طبقا يُشعل الرغبة، ناويا أن أفجر صومعتي في محرابها وأن أمضي ما تبقى من إجازتنا السّباعية في إلقاء دُروس مُستفيضة مشفوعة بأخرى للحفظ والتقوية... منتظرا أن أحمل لها مفاجأة كبرى تجعلها تعيد النظر في أمر الإجازة فتمددها شهرا آخر أو شهرين فما تغادر المنزل إلا وهي حبلى... افتعلت هي الخصومة وانصرفت رغم أنني قدمت من التنازلات ما لم يسبق لي أن قدمته لأي امرأة في حياتي؛ عرضت عليها التصرف بالمنزل على الوجه الذي يطيب لها لمدة يومين أخليه لها طيلتهما...
دعتني إلى غرفة النوم، وبلسان مُتثاقل ألحت على ضرورة توقيع أرجوحة الليلة بموسيقى خاصة تخرُجُ عما كنا نوقع به اشتباكاتنا الجسدية، وكان يقتصر على روائع الأغنية الفرنسية وبعض الأغاني الصامتة، الروحية وغيرها، من أعمال رافي شنكار وحسين زكير والأستاذ علي أكبر خان ورتشارد كلايدرمان وكيت جاريت وفاوست بابيتي وفان جيلز. عرضت عليها أن نسمع أغاني من موسيقى العصر الجديد، وهو لون غنائي رَفضته على الدوام بمزاجية لا مبرر لها، إذ لم يسبق لها أبدا أن اسمتعت إليه، ومع ذلك زعمت بأنه لا يليق إلا بالصغار والمراهقين. تنازلتْ هذه المرة، تحت وطأة السّكر دُون شك، أحضرتُ ألبومين: واحدا لإنيغما: Greatest Hits، وآخر للإخوة غرغوريان: Gregorian - Master Of Chant Chapter IV، دسست قرص إنيغما في القارئ، عَلا صوت إنشاد تمتزج فيه تراتيل شبيهة بأناشيد رُهبان الكنائس بحوار غوائي بين رجل وامرأة، توقعه الضربة الموسيقية الجنسية الغربية المعروفة عالميا، لفت انتباهها إلى امتزاج المقدس بالدنيوي في الأغاني. قالت لي:
- والله إنك لمبدع حتى في الجنس! ما سبق لي أن نلتُ من رجل مثل هذه الهبة اللدنية التي تمنحني إياها الآن!
ثم اعتذرت عن رفضها السابق سماع هذا النوع من الموسيقى، وكفرت عن ذنبها بمنحي جسدها بسخاء غير مسبوق. التهبَ جسدانا، وَفيْنا كل الأعضاء والحواسَّ حقوقها. أربع أغنيات كادت تجنن رفيقتي في الفراش:
- Sapness
- Find Love
- The Rivers Of Belie
- Principles Of Lust
حصرنا السماع عليها. حرَّر تداخلُ التراتيل الدينية بالإيقاع الجنسي قيود الممنوعين الأخلاقي والجسدي، فتبادلنا أخذ اللذة واستلامها ببهجة ونشوة لم نعرفهما منذُ جمعنا فراش واحد لأول مرة. كأننا في معبد بدائي يدخل الجنسُ فيه ضمن طقوس العبادة التي تكلل بالأجر والثواب، طوَّعت الموسيقى جسدينا، اشتبكا في صمت أزلي لم يبدده من حين لآخر سوى صوت خربشات بباب غرفة النوم ذكرني بتلصص أمي عليَّ، أيام إقامتها معي، عندما كنتُ أركب أرجوحة زوجتي الثانية. أدركتُ أن نعيمة كانت تتلصص علينا، نبهتُ المرأة المكتنزة لذلك، أنكرت إنكارا تاما، مع أن الصوت القادم من وراء الباب كان يشي بوضوح تام بوجود متلصص:
- لا، لا، أبدا، أبدا، أنا أعرفها حق المعرفة. هي الآن تغط في النوم العميق!
خمنت من هذا الإصرار وجودَ تواطؤ بين المرأتين، افتعلتُ تسوية وضعنا في الفراش، بحيثُ جعلتُ جسدينا يُمدَّدان أفقيا قبالة ثقب الباب، لتمكين المتلصصة من رؤية أفضل، ثم سجدتُ طويلا في محراب صاحبتي، إلى أن نال منا الإرهاق والتعب، فنمنا متعانقين، وتركت مصباح غرفة النوم مشتعلا.
استيقظنا على طرقات نعيمة بباب غرفة النوم، كانت قد هيأت الفطور امتثالا لأوامر سيدتها ليلة أمس، تناولنا الوجبة مجتمعين، ثم خرجت المرأة المكتنزة مرفوقة بخادمتها، فيما انصرفتُ لتحضير دروس التلاميذ استعدادا لاستئناف العمل لأن إجازة مرضي كانت قد قضت، بل وحظيتُ بزيادة يومين تكرما من إدارة المؤسسة عليَّ بمناسبة «زواجي».
بعد حوالي ساعة، عادت المرأتان بشاحنة صغيرة امتلأت عن آخرها بفراش غرفة نعيمة: سرير وأغطية وجهاز تلفاز وخزانة ملابس وأشياء أخرى تافهة كثيرة بعضها للغرفة وبعضها للاستعمال النسوي الخاص. وفي غمرة ترتيب الغرفة الذي تعاونا عليه جميعا رنَّ هاتف المرأة المكتنزة، انصرفت إلى المطبخ، أغلقتْ بابه، دخلت في حوار طويل مع طالبها (أو طالبتها) على الخط، بما أفاد أن الأمر كان يتعلق بموضوع شخصي جدا، بل وربما سري، لم يكن لي ولا لنعيمة الحق في معرفته، انتهت المكالمة، جمعت المرأة المكتنزة حقيبتها اليدوية، خرجت مهرولة:
- إلى أين حبيبتي؟!
- إلى أين يا سيدتي؟!
- سأحكي لكما لاحقا! لن يستغرق غيابي ساعة إلى ساعتين، بل وربما عدتُ قبل ذلك بكثير.
ثم اختفت. أغاظني سلوكها غير اللائق، أحسستُ بنوع من التعويض لحضور هذا الجسد الملائكي: جسد نعيمة. فبعد كل شيء برفقتي الآن امرأة جميلة، وذلك خلافا للغياب السابق الذي تحول إلى كابوس جراء السِّجن الذي ضربته على نفسي من خلال زعمي للمرأة المكتنزة أنني كنت مسافرا وزعمي لصاحباتي أنني قد تزوَّجتُ. نزعت نعيمة ملابسها الرياضية، ارتدت لباسا منزليا تقليديا أبيض اللون، كان البياض وحده كافيا لإظهار تقاسيم جسدها الداخلية شوكولاتية اللون، ولكنها لغاية في نفسها اختارت أن يكون اللباس - فوق ذلك - شفافا. أكلمنا تجهيز غرفتها في وقت قياسي، عرضتُ أن أساعدها في طهي وجبة الغذاء، اعترضت بشدة، سخرتُ دهائي إلى أن أرغمتها على التنازل، اختلينا في المطبخ؛ هي تقشر الخضر وأنا أحضر اللحم من الثلاجة وأقطعه، وأغسل الأواني، وأحضر لها ما تحتاجُه من توابل. راودتني مرارا فكرة دخول حديقتها عبر اصطناع الزحام والاحتكاك الهادئ بجسدها إلى أن تنضج وتستسلم على غرار ما فعلتُ مع الخادمة المطلقة الصغيرة التي شغلتها، أيام كانت زوجتي الثانية مريضة، إلى أن قطفت زهرتها؛ لم يكفني معها سوى أن ذهبتْ زوجتي إلى الحمام، فافتعلت البحث في المطبخ عن أشياء، دعوتها لمساعدتي، وما وقفت بجانبي حتى افتعلت الزحام واحتككتُ بها مرتين أو ثلاثا، فكانت تتمة الحكاية في سرير النوم طبعا... خشيتُ أن تعود المرأة المكتنزة دون سابق إعلام وتضبطنا في حالة تلبس، اخترت التريث والحذر لا سيما بعد مكاملتها الهاتفية؛ طلبت خادمتها، انصرفت هذه بدورها إلى غرفتها وأغلقت الباب ثم واصلت الحديث الهاتفي مع سيدتها في منتهى السرية.
حان وقت الغذاء، لم تصل السيدة، تناولناوجبة الغذاء، نام كلانا في غرفته نوم القيلولة، في انتظار أن يوقظنا وصول الغائبة، أفقنا بعد ساعتين أو أكثر، لم يظهر للمرأة المكتنزة أثر. كلمتها في الهاتف، قالت:
- أوه حبيبي! آسفة جدا! كانت المكالمة من إدارة العمل. ظننت الأمر لن يستغرق أكثر من ساعتين، فإذا به يتواصل إلى الآن. ثق بي! سأفعل المستحيل كي أهرب وأعود إلى البيت. ترقب حضوري بين لحظة وأخرى.
خرجتُ إلى مقهى، تجولتُ كثيرا في شوارع الحي وأزقته ومتاجره الكبرى منتظرا بين الفينة والأخرى أن أتلقى مكالمة من المرأة المكتنزة، ولكن أي إشارة لم تصل. عندما وصلت الساعة التاسعة ليلا، اتصلت بها هاتفيا، ردت عليَّ العلبة الصوتية لا غير، عاودت المكالمة بعد ربع ساعة. وصل الصوت من الجهة الأخرى:
- يتعذر الاتصال بالرقم الذي تطلبونه، هاتف مخاطبكم غير شغال أو يوجد خارج التغطية. الرجاء تكرار المحاولة في وقت لاحق.
حاولتُ مرات عديدة، كان الصوت يجيب بالرد نفسه: «إما الهاتف لا يشتغل أو أنه خارج التغطية». عند تمام الحادية عشرة ليلا وصل جوابٌ غريب وغير متوقع نهائيا:
- لا يوجد أي مشترك بالرقم الذي تطلبونه! الرجاء مراجعة دليل المشتركين!
أحضرتُ خمرة، دعوتُ نعيمة للشراب، رفضت رفضا قاطعا بدعوى أنه لم يسبق لها أبدا أن تناولته، وأنها تخشى المنقلبات الصعبة التي قد تسوق الخمرةُ السكارى إليها في بعض الأحيان. ولإقناعي قصت عليَّ حكايات كثيرة عن بنات دخلن السجن بسبب الخمر، وأخريات انقلبن إلى عاهرات بمجرد ما وضعن أول قطرة من الشراب الروحي في أفواههن، وأخريات فقدن بكاراتهن مع غرباء بسبب الرحيق الإلهي. راقني حكيها وآنسني، تظاهرتُ بالسكر، مددتُ يدي مرارا إليها ابتغاء احتضانها وإغراقها بالقبلات، امتنعت عن الاستجابة بلطف كبير، وضعتُ يدي مرارا بين فخذيها، ولكنني ما أشرعُ في تحريك يدي بهدوء ابتغاء إيقاظ الشهوة فيها حتى تصدني باللطف نفسه. رددتُ في نفسي: لو كانت سليطة اللسان معنا الآن لما كلفت نفسي عُشر المجهود الذي بذلته لحد الساعة دون نتيجة؛ لو كانت بيننا لدست لنعيمة مسحوقا مهلوسا في المشروب الغازي فما تمضي بضع دقائق إلا وقد اشتعلت الرغبة بداخلها فتطوح بملابسها في الهواء وتجلس عارية تترنح ونحن نتضاحك عليها، وأنا أتمنع في الاستجابة إليها على نحو ما فعلت سليطة اللسان على الدوام للانتقام من كل من ادعت الفطنة أو لعبت لها مقلبا...
دخلتُ الفراش، تركت الضوء مشتعلا، شغلت موسيقى أمس نفسها، أخرجتُ صومعتي منتظرا أن تأتي نعيمة للتلصص فأنقض عليها، علا صوت السماع، أحسست بصوت يشي بوجود متلصص وراء الباب، وثبتُ، وجدتها، سحبتها بقوة داخل الغرفة، تمنعت، قاومت بشدة كشفت عن أن جسدها فيما وراء أنثويته الباهرة كان ينطوي على بُعد رُجولي واضح، تملصت مني بسهولة، فما فطنتُ إلا وأنا ملقى على الأرض، اعتذرتْ لي بشدة، ساعدتني إلى أن تمددتُ فوق الفراش، أطفأت المصباح، أغلقت الباب ثم انصرفت. قلتُ:
- ودين أمي لأقطفنَّ زهرتها يوم غد إذا لم تعد المرأة المكتنزة!
ثم انصرفت أخطط لنهار غد: أول ما سأفعل في الصباح، سأذهب إلى حلاق وأصبغ شعر رأسي بالأسود إلى أن يختفي منه الشيب تماما، ثم أعرج على صالون للتجميل وأجمل بشرتي باقتلاع الشوائب منها، ثم أشتري عطرا مهيجا، وزجاجات خمر من النوع الممتاز: بونش كاكاو أو بونش قهوة، ثم أسكر نعيمة دون أن تفطن؛ سأزعم أن المشروب عصير فاكهة، وستصدق ذلك فعلا لحلاوة مذاق هذا النوع من الخمر، وإن تراودها شكوك أجيبها بأن هذه النسمة هي ذاتها التي توجد في خل التفاح.. وما أن تسكر حتى تهدي لي زهرتها، ويكفي أن أدشن محرابها فينفتح لي على مصراعيه لأصلي فيه على الدوام...

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 21-10-2012 12:32 صباحا  الزوار: 776    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 19 . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 19 . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 19 . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 19 . ' فى دليس      
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
قنديل سلامات: ما بعد الرواية - الفصل 31 ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved