موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :8
من الضيوف : 8
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3699121
عدد الزيارات اليوم : 333
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 21

سألتُ الله اللطف لأن الليلة كانت فعلا غير مأمونة العاقبة، فقد تحالفت الصدف ضدي لتسوق المرأتين اللتين كنتُ سخرت حيل الدنيا ودهاءها لإخراجهما من المنزل، وكانت كلتاهما مصممة على النبات فيه مثل شجرة غائرة الجذور: زوجتي الثانية، ثم البنت الريفية:
لما اشتدت الخلافات بيني وبين زوجتي الثانية، أيام كانت لازالت تحت ذمتي، صار كل شيء من حولي في المنزل يوحي بأن الأمور آيلة إلى ما آلت إليه مع زوجتي الأولى التي كنتُ تقدمتُ بطلب تطليقها فيما أصرت هي على البقاء، فكانت النتيجة أن تنازلتُ لها عن كل شيء؛ غادرتُ المنزل بحقيبتي وجذاذات تحضير الدروس وبعض الكتب والملابس التي كنت أرتديها لحظة دخول الطلاق حيز التطبيق لا غير. الباقي كله صار في ملكها؛ المكتبة والأفرشة والأثاث والأجهزة الإلكترومنزلية. كانت تلك مشيئة المحكمة وإرادتها؛ جزاء إيقاع زوجتي بي، عبر إجراء عملية استعادة البكارة اصطناعيا، منحها القاضي منزلا مفروشا ومؤثثا، كلفني ثروة طائلة، لتأوي فيه العاهرات وتمارس فيه الدعارة على مرأى ومسمع من الجميع. ذاك ما فعلتْ والله؛ فقد شاهدتُ بأم عيني قوادين وقوادات وعاهرات وزبناء يحجون إلى بيتي من كل فج عميق قبل أن تقضي مدة عُدّتها. كانت امرأة على عجلة من أمرها...
ولكي لا يتكرر الأمر مع الزوجة الثانية لجأتُ إلى الحيلة: تظاهرتُ مرة بالوقوع تحت نوبة غضب هستيرية، فهممت بضربها، ثم عدلتُ وأقسمتُ ثلاثا بأنها طالق، فما مرت حوالي ساعة حتى تظاهرتُ بالهدوء والندم، وسخرت من الحيل ما جعلها تصدقني؛ ذرفتُ دموعا، وقلتُ لها إني لن أطيق الحياة بعدها لا وحيدا ولا مع امرأة جديدة، ثم أجريتُ معها مفاوضات استغرقت أسبوعا كاملا أقنعتها في ختامها بضرورة إيفاء القسم حقه، وذلك بأن تتقدم هي إلى المحكمة طالبة الطلاق، فيتم الأمر، وبعد مدة أتراجع عن الطلاق، وأعيدها إلى البيت، وذاك ما كان: توجهتْ إلى القاضي وطلبت طلاقا خلعيا، بدعوى أنني لم أكن أوفيها حقها في الفراش، بل وأبدعتْ فزادت بأني كنتُ آتيها من المكان الذي حرمه الله، ما جعل القاضي يقبل الطلاق بسرعة البرق، فتنازلت لي عن كل شيء، وغادرت المنزل على نحو ما غادرتُه أنا بعد تطليقي الزوجة الأولى، منتظرة أن أعيدها في غضون شهر أو شهرين بناء على اتفاقنا، ولكن هيهات ثم هيهات! مع من؟ معي أنا الذي ذقت مرارة لدغة الزوجة الأولى؟! أبدا، أبدا! لن يتكرر هذا أبدا! تركتها تنتظر الريح والخواء؛ اختفيت من المنزل طيلة شهور، حيث أقمتُ مع جماعة من الأصدقاء العزب، وغيرتُ مسلك الوصول إلى المدرسة ومغادرتها، إذ صرتُ أتسلق السور الخلفي القصير دخولا وخروجا، وكان زملاء لي يخبرونني بتربصها بي في مدخل المؤسسة طيلة الأسابيع الموالية للطلاق، وتكفلوا بإبلاغها بأنني قد انتقلتُ إلى مدرسة أخرى، بل وربما زعموا لها أني غادرتُ الرباط إلى مدينة أخرى. ولما يئستْ، آنذاك فقط أخلت سبيلي، فما كان منها إلا أن شمرت على الفخذين وخرجت إلى الحانات تكافح في شؤون الرجال. ها هي تأتي الآن رفقة قوادة منتظرة أن تجد أي رجل طبعا إلا أنا! من أين لها أن تدفع عنها تهمة الدعارة وهي مضبوطة في حالة تلبس، بل وبجميع قرائن الجريمة؟! هل ستقول إنها جاءت رفقة نعيمة للصلاة؟! طبعا لا، ولكن ماذا لو خطر ببالها أن تنتقم مني هذه الليلة بسبب مقلب الطلاق الذي صنعته لها؟ ماذا لو وضعت أصبعيها في أذنيها، وأطلقت حنجرتها للصراخ إلى أن يحتشد الجيران في البيت؟! ماذا لو اتهمتني بأنني حطمت حياتها وألقيت بها في حضن الدعارة والفساد؟
لطفك يا رب! فأنا لم أذنب في حقها قط. ضميري مرتاح تماما من جهتها؛ ظلتْ تشح عليَّ بما تزوجتها من أجله على سنة الله ورسوله طيلة السنوات الخمس التي جمعتني وإياها تحت سقف واحد؛ ما منحتني إياه بسخاء إلا يومين: يوم أخفى زميلي الأشرطة البورنوغرافية عندي، ويوم أقامت والدتي معنا، بل تحولت هنا إلى وحش جنسي سادي معي ومع أمي. أما عن خيانة الأعين، فحدث ولا حرج؛ أحلت لنفسها أن تتعرف على أشباه مارادونا وشاروخان وإلفيس برسلي وغيرهم وحرَّمت عليَّ مجرد جسّ نبضها بتشبيه معلمة مزعومة بالشابة الزهوانية! لوت على ياقتي، وملأت المنزل صُراخا:
- لماذا أطلتَ النظر فيها إلى أن وقفتَ على وجود شبه بينها والزهوانية؟! ودين أمي! أنا لا أعرف زهواني ولا زهوانية! والله إن تعد مثل هذا الكلام على مسمعي لأشرعنَّ محرابي لأول طالب، وليكن في علمك أن طلابي كثـرٌ...
- طيب، وأنتِ لماذا أطلتِ النظر في الرجل الفلاني والفلاني والعلاني إلى أن وقفت على الشبه الموجود بينهم وإلفيس وماراودنا وشاروخان؟!
لم تترك لي ذرة فرصة لطرح هذا السؤال؛ كلما هممتُ بالكلام دست سبابتيها في أذنيها وأعادت على مسمعي التهديد السابق بصوت أقوى...
البنت الريفية فصل من الملحمة نفسها؛ مع أنها لم ترتبط بي بعقد زواج، فإنها أذاقني من المحن ما كسا رأسي شيبا في بضع أسابيع وجعلتني ألعن يوم ولدتني أمي؛
لما أدخلتها بيتي لأول مرة، لم يكن في نيتي أبدا أن أقضي معها أكثر من ليلة واحدة، ولكنها جاءت بمخطط كانت قد أحكمتْ وضعه طيلة الأيام الثلاثة التي ماطلتني فيها بعراقيب المواعيد؛ جاءت مصممة ليس على الإقامة معي نهائيا فحسب، بل وعلى زواجي دون استئذاني؛ قالت إنها سئمت حياة الوحدة وإنها تريد الارتباط بي مقابل أن أسدد شهريا ثمن كراء شقتها لا غير. وهو ما لم أتردد لحظة في قبوله ولا أظن أنه كان بوسع أي رجل غيري أن يرفضه، لسببين:
الأول: أنني نفسي كنتُ بصدد البحث عن امرأة طالق أو أرملة أو حتى بنت جريحة الزهرة بدون علم أبويها كي أرتبط بها دون عقد زواج مقابل أن تتفرغ لشأني فتوفيه حقه مرتين في الأسبوع، على الأقل، على أن أمنحها مبلغا شهريا نتفق عليه مثلما ما يفعل العديد من الرجال في وضع مماثل لحالتي.
الثاني: المبلغ الذي طلبته الريفية زهيد جدا بالمقارنة مع جمالها وما كانت تتقاضاه من الزبناء في كبريات ملاهي المدينة وفنادقها الفاخرة؛ فقد حكت لي أن أحد أثرياء العاصمة الاقتصادية أعطاها مرة 3500 دولارا مقابل أن تداعب صومعته وتمصها لا غير، بعد أن تحشوها في كأس مُربَّى، «وهو ما كان، ولم تستغرق العملية أكثر من 10 دقائق»، على حد تعبيرها.
في الصباح أديت لها ثمن المبيت معي، والتزمتُ بأداء ملبغ كراء شقتها شهريا مقابل أن تنام معي مرتين في الأسبوع. انتظرتُ أن تنصرف على أن أراها مجددا في منتصف الأسبوع، فانصرفت فعلا، ولكن ما حل المساء حتى جاءت بحقيبة ممتلئة عن آخرها بملابسها ولوازمها التجميلية لتحط عصا الترحال عندي، ويتضح أنها ليست ربة صالون حلاقة بالاشتراك مع سيدة أخرى، كما زعمت من قبل، بل مجرد عاملة في ذلك الصالون. بعد يومين، ظهرت لمسة أصلها الراقي في المنزل بوضوح؛ نظفته، وأعادت ترتيب كل الأفرشة والأثاث والأواني، على نحو بديع لم يسبق لامرأة أن رتبته به بما في ذلك زوجتي الأولى والثانية والشغالات الست... ولكنها، في المقابل، مدت يدها إلى صور جميع النساء والبنات التي كانت بحوزتي فمزقتها بوحشية نادرة، ثم منعت عليَّ استقبال أي امرأة أو بنت ولو كانت مجرد صديقة، أكثر من ذلك صارت تتولى الإجابة عن المكالمات الهاتفية التي أتلقاها، وكلما انتهى إليها صوت أنثى أوسعتها شتما وسبا زاعمة أنها تزوجتني. حسبتُ الأمر في البداية مجرد مزحة أو جسّ نبض لرد فعلي، لكني لما عزمت ذات مساء على استضافة صديقة لي دخلت الريفية في حالة هستيرية وهددت بأن تصب أحد سوائل النظافة المحرقة في جسد الفتاة إذا ما وطأت باب المنزل. بعد يومين استضافت ربة الصالون الفعلية وقدمتني لها باعتباري زوجها، باركت ربة الصالون مشروع زواجنا الوهمي، وأغرقت مسمعي بالثناء على جمال الريفية وحسن خلقها وأمانتها زاعمة أنني لن أعثر على زوجة أفضل منها. حاولتُ مرارا إقناع ربة الصالون بأنني ليس لدي أية رغبة في الزواج مجددا، وسقت لها حججا كثيرة على عدم مناسبة الريفية إياي لأسباب عديدة، أقلها أن تفاوت السن بيننا الذي يصل إلى حوالي ربع قرن:
- والله إنكَ لازلت شابا، وتفاوت السن بينكما ليس كبيرا، لا يبلغ الفارق بيني وبين زوجي الذي يكبرني بـ 40 عاما!
- والله؟!
- إيه، ورزقتُ منه ثلاثة أطفال!
إلى هذا الحد بدا لي الأمر قابلا للعلاج، ولكن ذات يوم لم أفطن إلا وشاحنة راسية أمام باب المنزل وقد امتلأت عن آخرها برحيل؛ أفرغت الريفية شقتها وجاءت بكل أثاثها، وهو كثيرٌ فعلا، لتحط الرحال في بيتي نهائيا. لزمني حمل عصا وتجنيد جماعة أصدقاء من باعة السجائر بالتقسيط والحلوى وأشياء تافهة أخرى عديدة لمنع دخول الأثاث إلى المنزل. لما يئست الريفية من نجاح غزوتها المباركة الجديدة التي شنتها على بيتي، اختلت بي في المنزل وانهالت علي بالشتائم:
- والله إنك لمنعدم الرجولة! والله إنك لا تستحقني! لقد تحجرت قلوبكم جميعا [أيها الرجال]!
ثم انهملت عيناها بالدموع، وهددت هي الأخرى بالصعود إلى أعلى طابق في العمارة وإلقاء نفسها منه، لزمنا لتهدئتها وإقناعها بالانصراف تسخير حيل الدنيا، فانصرفت، ولكن ليس دون تهديد بالانتقام مني، بل ومن نفسها أيضا:
- والله لأقتلنَّ نفسي الليلة! والله لأنتحرنَّ الليلة! ترقب أخباري هذا المساء في نشرة الأخبار المتلفزة...
ثم بعد ذلك:
- والله لأسكرنَّ الليلة سكرة تاريخية، وأمنحنَّ زهرتي لسائر طلابها حتى مطلع الصبح. من الآن فصاعدا لن أشفق على ابن امرأة أو أرتبط به قط، من الآن فصاعدا سأصير عاهرة من الطراز الأول! والله لن أضع قدمي في منزلك مرة أخرى ولو أرسلت لي سكان الحي بكامله سعيا للصلح...
اشتبكت البنتان نعيمة والريفية في قبلة كانت من العمق والطول بحيث بدا ظاهريا أنها أنستهما حضوري وزوجتي الثانية، خمنتُ أن تتخلص نعيمة من بين ذراعي الريفية، وتنهض وتوسعها شتما، بل وتلقي بها في الأرض على نحو ما فعلت بي ليلة حاولتُ قطف زهرتها عنفا بعد أن ضبطتها تتلصص علي من ثقب باب غرفة النوم، ولكنها على العكس من ذلك تماما استجابت لمُقَبِّلتها، بل وراحت تلمس أجزاء جسدها الشهوية بهدوء مُلحّ أجلس الريفية فوق نار الرغبة؛ صارت تترنح لذة مثل قطة جائعة، في المقابل بدا واضحا أن نعيمة سحاقية خبيرة. لم أصدِّق عينيَّ، انحلَّ لغز مقاومتها العنيدة لمحاولات إغوائي إياها اليائسة، فجأة قامت البنتان إلى غرفة نعيمة. لم أصدق عيني، قمت أتلصص عليهما من ثقب الباب. واووو! يا للمشهد الرائع! كأنني أشاهد مقطعا من فيلم «فريدا» Frida للممثلة المكسيكية اللبنانية الأصل سلمى حايك، حيث تعلب دور سحاقية: تحولت الريفية إلى شبه غصن يتهادى بين يدي نعيمة، تميلها المرأة الشوكولاتية البشرة يمينا وشمالا، تصعدها فوق الفراش، تعتليها، تمص حلمتيها، تجوب هضاب جسدها الجميل بلسانها. وعلى ماذا؟ على إيقاع موسيقى صانطانا، أغنية bella تحديدا التي تسمَعُ خلف أحد المشاهد الرائعة من فيلمDesperado لسلمى حايك وتترنح فيه الممثلة تحت جسد ذكوري. كانت نعيمة فنانة بحيث أبقت على أثاث الـ Desperado وموسيقاه، لكنها استبدلت لقطة العشق بين الجنسين المختلفين بلقطة العشق السحاقي الذي مثلته سلمى حايك في فيلم فريدا... ثم يا للعجب! كيف تثوي كل هذه الرقة في بنت ظللتُ لحد الآن أظنها امرأة متوحشة: الريفية!
لم تسعني الدنيا فرحة أمام تحول الريفية إلى سحاقية، لأمرين:
الأول: لكوني ضمنتُ أن الليلة ستمر بسلام، لأن الريفية بنقلها موضوع التثبيت fixation ورغبة التملك منِّي إلى نعيمة، لن تغار من انفرادي بطليقتي، بل وحتى من نومي معها في سرير واحد...
الثاني: لمصير الريفية نفسها التي، بتحولها إلى سحاقية، ستجد أخيرا، حسب ما أظن، مكانتها في مُجتمع لم تُهيئها ثقافتها الأصلية للاندماج فيه: فهي كانت تعيش انفصاما عميقا: عندما تخرج إلى الحانات والمراقص والملاهي وكبريات الفنادق لممارسة الدعارة، تتقمص دور العاهرة على نحو ما علمتها إياه ثقافتها الأم المشتركة بين العديد من المناطق المغاربية؛ تتقمص دور نفاية المجتمع الميؤوس منها، ولذلك تركز كل اهتمامها على الإيقاع بالآخرين ونهبهم وسرقتهم والكذب عليهم... ولكنها عندما تتقمص دور العاشقة، على نحو ما فعلت معي، أو دور العاملة، بشهادة ربة صالون الحلاقة، فإنها تتحول إلى قديسة، وتتصرف باستقامة تكاد تنعدم عند البنات السَّويَّات..
تركتُ ثقب الباب، عدتُ لأختلي بزوجتي الثانية وفرائصي ترتعش خوفا مما قد تفاجئني به في هذه الليلة التي أتقنت الصدف حبكها ضدي...

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 21-10-2012 12:37 صباحا  الزوار: 608    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 21 . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 21 . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 21 . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 21 . ' فى دليس      
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
قنديل سلامات: ما بعد الرواية - الفصل 31 ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved