موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :5
من الضيوف : 5
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3699133
عدد الزيارات اليوم : 345
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 22

بددَّت زوجتي الطليقة خوفي بتصرف اعتبرتُه ممعنا في السادية؛ فما أن جلستُ قبالتها حتى أخرجت سيجارا كوبيا من النوع الرفيع، ثم أشعلته، وراحت تدخنه بنشوة متبرجزة وهي تحتسي بين الفينة والأخرى كأس خمرة تولت شخصيا سكبه بحركات طقوسية لا يعرفها إلا أعتى السكيرين. انتبهتُ لأول مرة إلى ما كانت ترتديه من حلي وملابس، هالتني علامات البذخ والثراء التي تنطق بها كل قطعة من قطع ثوبها وكل أداة من أدوات الزينة التي حرصت على عرضها بمنتهى العناية. احتقرتُ نفسي عندما تذكرتُ ما راج في ذهني قبل قليل عندما ظننتُ أنها كانت ستقيم القيامة وهيأتُ نفسي لإلقاء وحي من الأعذار والأكاذيب؛ فالترجمة الواحدة والوحيدة لهيأتها ونبرة كلامها معي لا يمكن أن تكون أي شيء آخر سوى:
- حسنا فعلتَ عندما لم تف بوعدك في إرجاعي مجددا إلى بيت الزوجية! ضائعة كل الأيام التي قضيتها معك وراء تلك القضبان التي يسمونها زواجا!
سألتني عن أحوالي، بادلتها السؤال نفسه، ثم دار بيننا حديث تافه جرَّته جرّا نحو وقائع حياتها التي أعقبت فراقنا والتي لولاها لما كانت ا ما هي عليه الآن؛ قالت إنها سافرت إلى إحدى دول الخليج، واشتغلت خادمة عند أسر عديدة، ثم عاملة نظافة في فنادق. هناك تعرفتْ على نعيمة التي كانت تشتغل بدورها خادمة عند العديد من الأسر الراقية قبل أن تفر نهائيا إلى المغرب في انتظار أن تحصل على تأشيرة سفر لإسبانيا وتعود إليها مجدَّدا؛ فهي كانت في الأصل تعمل في شبه الجزيرة الإيبيرية، ومن سوء حظها أنها لدى تأهبها للعودة من سفر قصير إلى المغرب، بسبب مرض أمها، فوجئت بإقرار الحكومة الإسبانية التأشيرة على المغاربيين!
- حظ نعيمة أسود والله، قالت زوجتي؛ ففي إسبانيا تركت حوالي 000 50 دولارا مما كان اجتمع لها من مال مُساحقة النساء. كانت تدوِّخُ النساء الإسبانيات تدويخا؛ يستحيل أن تشتهي جسد امرأة فلا تسوقها إلى الفراش. أكثر من ذلك، اصطادها أحد الإسبان مرة بغية اتخاذها خليلة سرية له، فساقها إلى منزله، وقدمها لزوجته عارضا عليها أن تصير نعيمة خادمة بيتهم الجديدة، فقبلت الزوجة، بيد أنه ما مضى أسبوع حتى طردت الزوجة رب البيت، وارتبطت بنعيمة التي عرفت بذكائها ودهائها كيف توقظ في الزوجة الرغبة السحاقية التي كانت كامنة فيها منذ سنين، دون أن تعلم، فصار مجرد ذكر الرجل يثير في زوجة الإسباني (سابقا) القرف فأحرى أن تنام معه. كاد الزوج أن يأكل رئتيه حنقا، فهدد، وبكى وشكى واشتكى وانكسر، ولما يئس حمل أبناءه الثلاثة وغادر المنزل، فلم يجد الجميع بدا من مباركة ذلك الرباط المقدس؛ صار الأب والأبناء يترددون مرة في الأسبوع على بيت العشيقتين اللتين كانتا مصرتين على الانتهاء بالاقتران بعقد زواج ولو وقفت في وجههما عقبات العالم أجمع...
بعد أن يئست نعيمة من السفر مجددا إلى إسبانيا، غيرت الوجهة مؤقتا؛ حصلت على عقد شغل في الخليج، فقررت أن تشتغل بضع سنوات هناك إلى أن يجتمع لها مبلغ محترم من المال يتيح لها الحصول على تأشيرة سفر لإسبانيا باعتبارها سائحة، وهناك، ما أن تطأ قدماها أرض الإسبان حتى تختفي الاختفاء النهائي في بيت حبيبتها ماريا. فعلا، جمعت في السنتين الأولى والثانية مبالغ محترمة، من الشغل، لكن أيضا من السحاق حيث نالت شُهرَة خاصة هناك، في البلد الخليجي، وكانت الطلبات تتهاطل عليها تهاطلا من نساء بعض رجال الأعمال الذين يقضون معظم الأوقات في السفر للإقامة مع حبيبات لهم سريات في أوروبا ومصر وبلدان المغرب العربي، ولكنها كانت تبدد، خلال العطلة الصيفية، كل ما تجمعه في فنادق الرباط وملاهيه ومراقصه الليلية على البنات؛ تدخل الحانة، وما أن تتناول ثلاثة كؤوس إلى أربعة حتى تستيقظ فيها شهوة السحاق، فتختار أجمل بنت وأصغرهن في المكان، ثم تدعوها للسكر، فتنفق عليها مبالغ طائلة في الشراب إلى أن يبدو غبش الصبح، وآنذاك تسوقها إلى البيت، فتقضي معها الليلة مثلما يقضي الرجل الثري ليلته مع بنت صغيرة..
ولكنها في هذا الصيف عادت إلى المغرب عودة نهائية، مثل رجوعها من إسبانيا تماما، إذ تركت كل أموالها هناك؛ اشتغلت في أسرة خليجية عديدة الأفراد، فلم تقو على الاستجابة لرغبات جميع إناثها في السحاق، فارتبطت سريا بسائق مصري كان هو الآخر قد ضاق ذرعا بطلبات ذكور البيت، فوقع الإثنان في حب سري شبه سوريالي؛ كان السائق المصري لوطي مائة في المائة مثلما كانت نعيمة سحاقية مائة في المائة، وذات ليلة خططا معا للفرار، فلم يحملا سوى جوازي سفريهما ومبلغا من المال يتيح لهما الرجوع إلى البلاد، فغادرا المدينة ليلا إلى حدود بلد مجاور، ومن هناك استقلا شاحنة نقل بضائع أوصلتهما إلى عمان فاستقل المصري طائرة إلى مصر فيما استقلت نعيمة أخرى إلى الدار البيضاء لتعود العودة النهائية...
- ثم، أضافت زوجتي الطليقة، كان من لطف الأقدار أنَّ الريفية لانت ولم تعترض على مرافقة نعيمة إلى البيت؛ لأنه سبق لها أن لعبت مقلبا لنعيمة ذات ليلة، حيث كانت هذه قد صرفت مبلغا طائلا على الريفية، وكانت هذه تعلم علم اليقين سبب سخاء جليستها؛ لمساحقتها لا لشيء آخر، فهمَّت ذات لحظة بمغادرة المكان بذريعة أنها ذاهبة للمرحاض، وكانت تنوي إطلاق ساقيها للريح، فعلمت نعيمة بنواياها، فأمسكتها من ياقتها، ثم وجهت لها صفعتين قويتين كصفعتي رَجُل أرغمتاها على الجلوس، فجلست، وتظاهرت بالإذعان، وماذا كان في استطاعتها أن تفعل غير ذلك؟! إذ آزر حُراس الحانة نعيمة كما تضامن معها كل الرواد الذين يعرفونها حق المعرفة:
- غير معقول إطلاقا ألا ترافقيها! فهي أنفقت عليك مبلغا محترما ليس صدقة ولكن كي تقضي الليلة معها في الفراش، وليس لائقا ولا معقولا أن تضحكي على ذقنها!
قالوا ذلك للريفية، ثم تعاونوا وتعاضدوا؛ حملوها بكل ما أوتوا من قوة وأجلسوها بجانب نعيمة... ولكن ذات لحظة استغفلت الريفية نعيمة بتواطؤ مع إحدى الساقيات، ففرت من إحدى نوافذ الحانة، وقفزت إلى الشارع ثم أطلقت ساقيها للريح.
استنتجتُ من هذا الحديث أن أول ما قامت به نعيمة، بعد خروجها من بيتي، هو زيارة زوجتي الثانية، ثم ذهبتا معا إلى حانة بحثا عن رفيقة سمر أخرى، فشاءت الصدف أن تلقي نعيمة القبض على الريفية التي، أمام الأمر الواقع، لم تجد بدا من الاستسلام؛ لم تنبس ببنت شفة ولم يكن أمامها أي حل آخر سوى الإذعان لرغبة نعيمة في المبيت معها. ومن هناك كانت القبلة منزلي...
هالني ما سمعته عن نعيمة، ولكنني تظاهرتُ بأنني كنت على علم بالحكاية، اختلقتُ فذلكة بسرعة قياسية كنتُ سأزعم فيها لزوجتي الثانية (سابقا) بأنني مدين لمشغلة نعيمة بمبلغ 5000 دولار، وأنها أحضرت نعيمة للإقامة معي خصيصا لتشديد الحراسة علي إلى حين تمكني من توفير الدين الذي كان علي، ثم تغادره، ولكن انشغالات زوجتي كانت أكبر من النزول إلى تفاهة استنطاقي حول علاقتي بنعيمة أو سيدتها؛ على نحو غير متوقع تماما عانقتني وقالت إنها رغم كل ما حققته من ثروات، فإن الحنين لا زال يعاودها إلى أيام كنا متزوجين. أكثر من ذلك، عبرت لي عن سعادتها القصوى بما فعلته الصدفة عندما ساقتها إلي مجددا إلى أحضاني في تلك الليلة:
- ليس من عادتي قضاء الليالي خارج منزلي أو فنادق المدينة وحاناتها وملاهيها الليلية، إنما هي تقلبات الأحوال لا غير؛ فهم يشنون الآن حملة على الفساد، بل وحتى على الإقامات السرية التي يفد إليها الخليجيون خصيصا لممارسة السياحة الجنسية، وهذا هو السبب في قبولي دعوة نعيمة الليلة! ولكنني لا أقوى على التعبير عن فرحتي وسعادتي بلقائك مرة أخرى!
قالت ذلك، ثم عانقتني فغرقنا في قبلة عميقة، لم أدر كم وقتا استغرقته، بعدها انتشلت فمها من فمي، ثم أبقت على مسافة بين جسدينا لتفتح حديثا دار كله حول علاقتنا الماضية منذُ أوقعتني في فخ افتضاضها المزعوم كي أتزوجها قسرا إلى أن استحالَ استمرارُ العشرة بيننا وتطالقنا. لو تأتى لشخص ثالث حضور ذلك الحديث الذي دار بيننا لما تردد في اعتبارنا طفلين. نعم، تجاذبنا أطراف الحديث مثل طفلين صغيرين؛ عاتبتها مرارا على بعض ما كان يصدر منها تجاهي أيام كنا متزوجين، قلبتْ التهم علي بصوت فيه الكثير من الغنج والانكسار. وأكثر من ذلك، تجاوزنا تبادل العتاب إلى ارتياد أماكن للقول خارج كل القيود والأصفاد التي تغلل لسان الزَّوجين. أحسستُ لأول مرة، على مدار تاريخ علاقتي بها، بأن من حقي أن أقول ما شئتُ بمنتهى الحرية، وأظن أن الإحساس نفسه هو ما كان يقف وراء ما كان من المستحيل أن تتفوه به هي لو كانت لازالت بذمتي؛ أسرَّت لي بأنها خانتني مرارا أيام زواجها بي، كما اعترفتُ لها بأنني خنتها مرارا، حاولتُ أن أستل أسماء بعض ممن خانتني معهم، لكنها استعظمتْ أن تذكر ولو اسما واحدا؛ امتنعتْ امتناعا قاطعا عن ذكر أي اسم، وياليتها لم تفعل؛ فقد أبقى امتناعها باب الاحتمال مشرعا على مصراعيه، فقادتني الشكوك والظنون في تلك اللحظة الوجيزة إلى الارتياب في جميع الرجال الذين وطأت أقدامهم منزلي وقدمتها لهم، بدءا من إخواني في الدم، مرورا بزملائي في العمل، وانتهاء بأصدقائي، وفي مقدمتهم ذاك الذي أخفى عندي الأشرطة البورنوغرافية بدعوى أن الشرطة تحاصر منزله وتتعقب جميع خطواته. طردتُ هذا الأفق من التفكير بسرعة لأن معرفة الحقيقة لن تغنيني ولن تسمنني من جوع؛ فالمرأة التي قد يفترضون أنهم دنسوا شرفي عبر قطف زهرتها طلقتها تطليقا، ثم هي صارت الآن عاهرة، وفوق ذلك كله أنا غلظتُ الأيمان بعدم الزواج مجددا... وأخيرا هي لم تحاول أبدا معرفة اسم أي امرأة من النساء اللواتي خنتها معهن أيام كانت زوجتي.
لم تسعني الدنيا فرحة عندما رفعت زوجتي الطليقة راية الاستستلام في نهاية الحديث؛ اعتنقت فكرتي القائلة بأن زواجي وإياها، بالطريقة التي تم بها، كان ضربا من النصب والاحتيال الذي كنتُ ضحيته، ثم إنها تفهمَت خيانتي إياها مع خادمة المنزل وعدد من صديقاتها اللواتي قدمتهن لي، فرضت احترامها علي؛ تبدت امرأة ناضجة جنسيا نضجا لا علاقة له بالبنت المكبوتة التي كانت إياها أيام كانت زوجتي؛ لأول مرة في تاريخ علاقتي بها فهمتْ معنى الاستيهام ودوره في إنجاح العلاقة بين الزوجين، أكثر من ذلك صرفتُ وقتا طويلا في تفسير ما كنت لا أوافيها إياه إلا بالتلميح، أيام كنت أطلب منها أن تلعب أدوار زوجتي وأختي وأمي وعاهرتي وحبيبتي وصاحبتي وخليلتي، الخ.، فيما كانت ترميني آنذاك بالحمق والخرف.
عندما نال مني التعب والإرهاق والسهر كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا، تهيأت للانصراف إلى غرفة النوم عازما على ترك زوجتي المطلقة تنام في صالون السمر. والحق أن رغبة عارمة كانت قد اشتعلت فيَّ للسجود في محرابها مجددا، ولكنني استعظمتُ ذلك للفارق الذي ارتسم بيننا؛ فهي حدثتني طوال سمرنا بلكنة شرقية أبدتها مثل سيدة نزلت للتو من نجد أو الحجاز. ومثل هذا الصنف من النساء يلزم المرء، للسجود في محرابه، أن يملك ثروات طائلة وأنا مجرد معلم فقير. لا شك أن ذلك إنما تأتى لها من كثرة المصلين اللذين أشرعت لهم محرابها طيلة المدة الفاصلة بين طلاقها والآن.
شيء واحد شغلني ومنع عني النوم؛ الريفية. ما حكته لي عنها زوجتي الأولى بدَّد فجأة اطمئناني السابق بخصوص الراحة التي ستكون قد جلبتها لنفسها وللرجال جراء تحولها إلى سحاقية. ها هو يتبدى أن استسلامها لنعمية قد لا يعدو مجرد مسرحية أتقنت أداء دورها لكونها وقعت في فخ نعيمة بما لا مجال للإفلات منه. من يدري؟ فربما يطير منها السكر صبيحة غد فتنقلب على نعيمة أو عليَّ نفسي فتحول المنزل إلى حلبة للملاكمة؟! لما تمكن النوم مني كنتُ قد ابتهلتُ إلى الله عشرات المرات بأن تنقل نعيمة عدوى السحاق للريفية على نحو ما ألصقتها بالعديد من الإسبانيات، وربما الخليجيات أيضا، فتهيم الريفية بها وتنذر قلبها وعقلها لها إلى يوم القيامة.

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 21-10-2012 12:40 صباحا  الزوار: 688    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 22 . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 22 . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 22 . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 22 . ' فى دليس      
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
قنديل سلامات: ما بعد الرواية - الفصل 31 ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved