موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3699159
عدد الزيارات اليوم : 371
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 23

قضيتُ ليلة لذيذة في حضن زوجتي السابقة التي استعظمتْ أن ننام منفصلين؛ ففيما كنتُ غارقا في التفكير في أمر المرأتين السحاقيتين، انسلت من وسط الظلام يدٌ، في هدوء وحنان إلى جسدي، وها هي زوجتي تندس معي في الفراش. أخبرتها أنني لا أملك مالا لتسديد ثمن مبيتها معي، تجاهلت عذري وأطبقت علي بالعناق والقبلات إلى أن كان ما كان؛ اشتبك جسدانا، وفتحت لي محرابها بسخاء تجاوز سخاء ليلة اغتصبتني بعد مشاهدة الأشرطة البورنوغرافية. وطوال تأرجحي فوقها أحسستُ أنها كانت صادقة مثل قديسة. لعنتُ الحواجز التي أقامها الزواج بيننا سابقا إلى أن وضعنا على شفا هاوية؛ لو لم يمددنا الطلاق بطوق النجاة لعلم الله وحده إلى أين كانت ستمضي الأمور؛ فكم من زوج قتل زوجته وكم من زوجة قتلت زوجتها جراء التعذيب السادي الذي يسببه كلاهما للآخر لتفريغ عُقد لا يد لأي منهما فيها ولا حيلة.
استيقظنا على صوت خصام ولجاج بين نعيمة والريفية؛ فيما كانت الأولى تتكلم بصوت حرصت حرصا شديدا على أن يكون خفيضا كانت الثانية تمعنُ في رفع صوتها وكأنها تصر على إيصاله ليس إلي أنا وزوجتي فحسب، بل وإلى الجيران أيضا على نحو ما فعلت تماما يوم طردتها برحيلها:
- اعطيني نقودي! والله لأقيمنَّ فضيحة في هذا البيت إن لم توافني مستحقاتي من النوم معك! تبارك الله! هذا ما كان ينقصنا! فعلتِ بجسدي ما لم يفعله به رجل من مئات الرجال الذين نمتُ معهم؛ لم تتركيني أغمض عيني ولو ساعة واحدة، هجمتِ على حلمتي وفخذي وصدري ووجهي مثل وحش جائع، وتركتك تفعلين ما طاب لك، بل غالبتُ نفسي وبادلتك من القبل واللمس ما لم أفرحْ به رجلا في يوم من الأيام، ثم تجازيني بجيب فارغ؟! ولو بما أشتري به فنجان قهوة وأبلل به حلقي؟ أي شريعة هذه وأي قانون؟ واعطيني فلوسي! اعطيني فلوسي!
والله إنها لبنتٌ مصيبة! كأن بها مسّ من المال! إذ ما أن بغلت كلمة «فلوسي» من خطبتها الصباحية البتراء حتى أخذ صوتها نبرة هستيرية؛ جعلنا الصراخ نقفز من الفراش نحو البنتين المتعاركتين دون أن نفطن إلى أننا كنا عاريين تماما؛ خلصنا بمنتهى الصعوبة نعيمة من الريفية التي كانت قد شدت على ياقة غريمتها بكل ما أوتيت من قوة، كأنها صارت عشر نساء!
لن أعرف إلى الأبد هل إثارة نعيمة الريفية كانت حقيقة، وأنها إنما تراجعت عنها خجلا مني ومن زوجتي الطليقة أم أنها كان ضربا من التمثيل والإخراج المسرحي المُحكمين؛ فما مرت لحظة عن تخليصنا نعيمة من قبضة الريفية حتى انفجرت الأولى ضاحكة، ثم اتجهت إلى حقيبتها اليدوية وأخرجت دزينة من الأوراق النقدية وسلمتها للريفية، ارتمت هذه على المبلغ، ثم انهمكت في مسح دموع عينيها إلى أن بدت مثل طفلة صغيرة حرمتْ من لعبتها المفضلة فملأت المنزل صراخا، ثم لما أعطيت ما كانت حُرمَت منه انقلب بكاؤها فجأة إلى فرح منتشي يمتزج فيه الدمع بابتسامات بل وحتى بقهقهات.
بعد ذلك، عادت البنتان للاختفاء في غرفة نعيمة بحميمية منقطعة النظير، وانخرطتا في حديث ثنائي طويل تتخلله قبلٌ مسموعة ولمسات دون شك. استرقتُ وزوجتي السمع فإذا بالريفية تكرر على مسمع نعيمة الأسطوانة ذاتها التي كررتها على مسمعي طيلة الليلة الأولى التي قضتها معي: قالت إنها تريد أن ترتبط بنعيمة مقابل أن تتكفل هذه بأداء ثمن كراء شقتها، وهو ما قبلته نعيمة فورا...
ودعتُ زوجتي، ثم خرجت للعمل وتركت السيدتين في المنزل، لم أعد إلا في المساء. ويا لهول تكرار ما صدر عن هذه البنت بحيث بدت لي مثل روبو: فما خلعتُ ملابسي وتهيأتُ للاغتسال حتى وصلت الريفية وهي تغالب جر الحقيبة الممتلئة ملابسا ذاتها التي سبق أن جاءت بها عشية اتفاقي معها على الارتباط بها. استولى علي الفزع، خمنتُ الآتي: ستخطط هذه البنت الملعونة دون شك للإقامة النهائية في منزلي، وقد ترسي الشاحنة المحملة برحيل بيتها مجددا في يوم من الأيام أمام بيتي ليصير لها فيه من الإرث نصيب.
- مصيبة هذه يارب!
قلت لزوجتي الطالق شاكيا عليها، في مكالمة هاتفية، أمرَ الريفية لأكتشف أنه ما كان ينقصُ من لذتُ بها سوى هذه المكالمة كي تهرول إلى البيت مرفوقة بمخطط لن أعرف إلى الأبد أكان طوق نجاة مدته لي بنية صادقة أم كان جزءا من مؤامرة أجادت تخطيطها النساء الأربع: المرأة المكتنزة ونعيمة والريفية وزوجتي الطليقة، لدفعي إلى الهاوية؛ اقترحت علي زوجتي أن أغير الجو، فأرافقها إلى منزلها، حيث أقيم معها ما تيسر من الوقت تاركا المنزل للريفية ونعيمة إلى أن يتسرب الملل والضجر إليهما معا من بعضيهما، وآنذاك أعود. وهو ما قبلته فورا، ويا ليتني ما فعلتُ؛ حسبتُ حسابا سيتبدى بتقدم الأيام حسابا أعوج؛ فكرتُ، أنني بغيابي عن المنزل، إذا ما جاءت المرأة المكتنزة، في زيارة طارئة، لقطع مغامرتها الأخرى، كما قطعتْ مغامرتها معي، أو حتى لمجرد الوقوف على ما أفعله في غيابها (وهي التي كانت قالت إنها تقبل مني كل شيء عدا أن تجد في يوم من الأيام امرأة أخرى في المنزل ولو لصداقة. أوَ لم تسمِّر نعيمة فيه خصيصا لتشديد الحراسة علي؟)، إذا ما جاءت فإنها لن تجدني في البيت، وبالتالي سترفع عني شبهة الارتباط بأي علاقة مع الريفية. كنت أقول: بذلك القبول لم أعرف أنني كنت أدق آخر مسمار في نعش إقامتي في بيتي، وأنني ساهمتُ شخصيا، عن طيب خاطر، بتحويل إقامتي في منزل، منفردا أو رفقة امرأة أو حتى بهيأة عازب يستقبل بانتظام عددا من النساء، إلى شبه حلم كما ساهمتُ في الزج بحياتي بكاملها في كابوس سأظل أتخبط فيه مثل حيوان أجرب منبوذ.
مضت الأيام الأولى لإقامتي مع زوجتي الطليقة سريعة، وسخرت هي من الحيل والمغريات ما أنساني قصة الريفية ونعيمة والانهمام بمنزلي؛ فهي، أول ما وضعتُ حقيبة ملابسي ومحفظتي اشترطت عليَّ ألا أضع يدي في جيبي ولو لإخراج فلس واحد. وذاك ما كان؛ عاهدتْ ووفت، وأقسمت فوفت القسم حقه. وضعت برنامجا مُحكما، فكانت تخصص الصباح للتسوق؛ تحضر الخضر واللحوم والفواكه والمشروبات الروحية والتبغ، ثم تختفي في المطبخ لتحضير ألذ الأطباق التي ما حلمتُ قط بأكل ولو ما كان منها أقلها كلفة وأكثرها يُسرا للتحضير مقارنة مع أيام ما كانت تطبخه أيام كان يجمعنا سقف واحد، فما أعود في منتصف النهار من العمل إلا وأجد المائدة مزينة ومزخرفة على نحو بديع، فنأكل ونشرب وندخن ونضحك ونتبادل القبل والعناق، ثم نأوي الفراش حيث نوفي جسدينا ملذات صارت لهما حقوقا وواجبات؛ نتأرجح ونسجد ونتعبد، ونتبادل قطاف الزهور، ثم نطير معا في الأجواء العليا راكبين بساط الشهوات والملذات النعيمية إلى أن تنتشلنا من النزهة زقزقات العصافير وأصوات خطو المارة الذاهبين إلى العمل. هذا إذا لم يكن لها برنامج مسائي.
أما عندما يكون لها برنامج ليلي، فرنات الهواتف تأتي من كل حدب وصوب، بمجرد مرور حوالي ساعة على تناول وجبة الغذاء آذنة بأن وقت العمل قد حان؛ أنصرف لعملي فيما تنصرف هي لعملها: أنا كي أحشو رؤوس الصغار بالمعلومات والمعارف والمهارات، تارة بسكبها قطرات قطرات في أذهانهم كما يسكب الصنبور المريض المنهك قطرات الماء في سطل عجوز، وتارة بنحتها وتزيينها في عقولهم الصغيرة كما يعالج الصانع الماهر الجدار العاري إلى أن يصير لوحة تكاد تذهب بالعقول لما فيها من نقوش ومنحوتات وقطع فسيفساء... أما هي، فتخرج لتضع جسدها في المزاد العلني كي يقتات منه المحرومون والمكبوتون، بل وحتى الأزواج الآتون بأعذار شتى...
من خلال ما تأتى لي مشاهدته مما كان يتردد على المنزل من بنات ونساء أدركت جيدا أي عمل كانت تمارسه؛ فهي كانت تزاوج بين القوادة والدعارة؛ صار منزلها فعلا قبلة لهذا الحشد من البنات اللواتي كنتُ سمعت عنهن من قبل من خلال مغامرة عابرة لي رفقة زميل في العمل، أيام كنت متزوجا زواجي الثاني؛ حكي لي عن رجل يعيش من القوادة، متزوج له سبعة أبناء، ويحظى بسمعة محترمة في أوساط كثيرة، فأردت التحقق من الأمر، لكن أيضا الترويح عن النفس بعد مشاجرة كبرى مع زوجتي:
رحب بنا الرجل، قدمني زميلي له باعتباري مقاولا في مدينة البيضاء جئتُ خصيصا لتبديد السأم والتفريج عن النفس بقدر من النشاط، فما عرف القواد قدري حتى أخرج دزينة من أرقام الهواتف، ثم راح ينتقي أجمل البنات ويذكر عمر كل واحدة منهن واصفا هيأتها ومنزلتها الاجتماعية ومستواها التعليمي إلى أن استقر اختياري على واحدة، فما مضت حوالي الساعة حتى جاءت صاحبتي تختال في الملابس والعطور... كانت ليلتها من الليالي الاستثنائية في حياتي لما جمعته صاحبتي بين رقي أصل اجتماعي ومستوى دراسي عالي، وحتى رقي وخبرة في الفراش. ولما علمتُ بأسباب تعاطيها الدعارة أحسستُ بقرف لم أطرده إلا بالانهيال (سرا طبعا) باللعنات على هذا النوع من الآباء الذين يسخون بأجساد بناتهم ويتحسرون على إخراج مليم واحد من الجيب؛ كانت البنت تتعاطى الدعارة لشراء الملابس والعطور والحلي، بل وحتى الكتب واللوازم المدرسية وكسب ما تجالس به صويحباتها في المقاهي وتخرج معهن إلى نزهات مع أن أبيها كان واحدا من كبار أثرياء المدينة...
لم أنبس ببنت شفة إزاء ما كانت تفعل زوجتي الطليقة؛ ومن أين الحق لي أن أفعل؟! فأنا لم يعد يجمعني بها عقد زواج، ثم - وهذا هو الأهم - إنها سخرت من الرشاوي لشراء صمتي ما من شأنه أن يُخرسَ أعتى الرجال؛ عندما كانت تأتيها طلبات شخصية تقتضي منها المبيت خارج البيت كانت تحرص حرصا شديدا على ألا تدع لي فرصة للمبيت وحدي في منزلها، ربما كي لا أقنط أو أعاتبها على الغياب؛ كانت تدعو بنتين أو ثلاث بنات جميلات من معارفها لا يتعدى سن الواحدة منهما سبع عشرة عاما على أبعد تقدير، ظاهريا كي يخدمنني بطهي الطعام وتهييء المائدة وتبديد الوحشة عني بإيناسي بجميل الأحاديث، ولكن في الباطن ربما كي يلبين رغباتي الأخرى ويَحُلن، من ثمة، بيني وبين إحضار امرأة أو فتاة أخرى تقضي معي الليلة في سرير نوم زوجتي (سابقا) الذي صار لي من الآن فصاعدا فيه نصيب مثلما صار لي على صاحبته حقوق ولها علي واجبات.
فهمت من ذلك كله أنها، رغم كل ما بلغته من مال وجاه ونفوذ في مجتمع من النساء والبنات اللواتي دفعتهن ظروف إلى تعاطي الدعارة والفساد، كانت تحتاج إلى صاحب فاتخذتني إياه؛ أحسستُ بنشوة واعتزاز، بل وحتى بشعور الفاتح المنتصر؛ فهي رغم خلاصها من قبضتي، باعتباري كنتُ رمزا للرجل، لم يكن بوسعها أبدا أن تخرج عن القاعدة التي لا تملك عاهرة واحدة سبيلا للخروج عنها؛ ما من واحدة منهن إلا وتحرص حرصا شديدا على أن يكون لها عشيق واحد، فيكون نومها مع الزبناء ضربا من الواجب المهني الذي يقتضيه الحصول على لقمة العيش وتوفير ما تدمنه من شرب خمر وتدخين سجائر، بل وحتى تعاطي مخدرات، ومن ثمة فهي لا تمنحهم من نعم جسدها إلا القشور والظاهر، فيما يكون نومها مع من عشقته نفسها نوعا من الانصهار الصوفي الذي يكاد يعادل العبادة. ولأجل ذلك فهي لا تتردد في قبول كل ما يصدر عن محبوبها لبلوغ غاية واحدة هي نيل رضاه. كنتُ سمعتُ عن هذا كثيرا من قبل، بل ارتقيت فيه مدارج مع سيدة الصالون التي تزوجت بالمقاول الياباني ونسرين التي تزوجت بموظف الهيئة الديبلوماسية الغربية، ولكن الانقطاع المبكر لعلاقتي بهما، فضلا عن أنهما لم تقيما معي في المنزل قط، حال دون وصول هذا الرباط المقدس الذي جعل زوجتني تعبدني... بعد أن كانت أنزلتني منزلة قرد أو خنزير أيام كنا نعيش تحت سقف واحد تحت يافطة الزواج.
والحق أن كل البنات اللواتي ساقتهن إلي ليالي غيابها كن جميلات خلقا وأخلاقا؛ جمال إحداهن ينسي نظيره لدى الأخرى، وكن يتقن أداء الدور الذي كانت تنيطه بهن سيدتهن سرا، فيما يبدو، إذ كن لا يتحدثن عنها إلا بنبرة خشوع وإجلال واحترام، ويعاملنني باعتباري ملكا لها دون غيرها، بل وكم من واحدة منهن نادتني بـ: «عمي» أو «خالي»، وكن يتحاشين، طوال اجتماعنا حول المائدة أو أمام شاشة التلفاز، كل ما يخدش الحياء أو ينم عن أدنى درجة من الميوعة، رغم مبالغة بعضهن في كشف أجزاء الجسد من خلال ارتداء هذا النوع من الملابس العصرية الذي صار يغزو أجساد بنات اليوم: شبه قمصان تكشف عن الصدر إلى النهدين وتبرز الجزء الأعظم من البطن، تنورات قصيرة جدا، بحيث إذا جلست إحداهن قبالتك يتعذر عليها إطلاقا أن تمنعك من مشاهدة لون تبانها والحشائش المحيطة بزهرتها، الخ... ولكن ما أن كانت جميع مصابيح المنزل تطفأ، بعد أن أدخل غرفة النوم، وتدخلن جميعا إلى غرفة أخرى للنوم، حتى تنتهي إلى أذني أصوات سمرهن الغاوية من جنح الظلام؛ يتضاحكن بغنج فاضح، تأخذ إحداهن المبادرة؛ تتظاهر بالتوجه إلى الحمام، ثم تفتعل ضلال طريق العودة، فما أحس إلا وجسد أنثوي قد اندس معي في الفراش، فيكون ما يكون إلى أن ينتهي التأرجح «المسروق»، فما تلحق السارقة بصويحباتها حتى يعلو ضحك جديد لا ينتابني من خلال نبرته أدني شك في أن مداره المغامرة التي أنهتها للتو صاخبتهن في سرير نومي، ثم يتوقف الضحك، فتأخذ المبادرة فتاة ثانية: تتظاهر بالتوجه إلى الحمام، ثم تفتعل ضلال طريق العودة، فما أحس إلا وجسد أنثوي قد اندس معي في الفراش... وهكذا إلى أن تأخذ كل واحدة منهن نصيبها من جسد صاحب سيدتها وأنال نصيبي من كل واحدة من صوحيبات صاحبتي... في الصباح، يعم المنزل الاحترام والهدوء والنظام بحيث يستحيل على أحد أن يشتم رائحة حدوث شيء ما في الليل...

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 21-10-2012 12:40 صباحا  الزوار: 635    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 23 . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 23 . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 23 . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 23 . ' فى دليس      
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
قنديل سلامات: ما بعد الرواية - الفصل 31 ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved