موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3699166
عدد الزيارات اليوم : 378
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 28

على امتداد الطريق إلى الحانة راودني الإحساس بأنني تصرفت على نحو ما تتصرف به النساء لا الرجال؛ فما قمتُ به يشبه تماما ما يقوم به نوع من النساء للانتقام من الأزواج؛ تتظاهر إحداهن بالتصالح معه والصفح عنه وطاعته، بعد طول لجاجات وخصومات تقودها إلى الرحيل إلى بيت أبويها غضبانة، ثم تتحين فرصة غياب الزوج من المنزل في سفر أو غيره، فتسوق شاحنة وتفرغ فيها كل ما في المنزل من أثاث وأفرشة، وتسوقها إلى بيت أبويها أو أحد أقاربها لترغم الزوج على الدخول معها في مفاوضات سوريالية ما لم تقطع الحبل السري لعلاقتها به قطعا أبديا، فترغمه على انتظار أعوام أخرى كي ينبت ريشه ويكبر جناحاه ليتمكن من التحليق في سماء امرأة جديدة. القانون لا يبيح متابعة أحد الزوجين للآخر بتهمة السرقة. وقد تفرجتُ على هذا النوع من المسرحيات، في طفولتي المبكرة، أيام ارتبط أبي سريا بعشيقة له وأوشك على الزواج بها؛ تحينتْ أمي غيابه لعقد صفقة تجارية، فساقت شاحنة وأفرغت كل ما في البيت، ولم يكفها ذلك، فساقت عاملين بنائين لاقتلاع الصندوق الحديدي الذي كان يخفي فيه والدي ما راكمه من أموال طائلة في تجارة العقار والغلات الفلاحية والبهائم، وهو يقدر بمئات الملايين، إذ شاهدتُ أبي بأم عيني أكثر من مرة وهو يمسك بمقبضي الصندوق الحديديين الكائنين عن يمينه ويساره، ثم يرفع رجله اليمنى ويدفع بكل ما أوتي بقوة إلى عمق الصندوق الأوراق النقدية المرصوصة مثل قطع أحجار... كاد أبي أن يُجنَّ، ساق جماعة من الرجال ذوي البرانس والجلابيب البيضاء، وذبح عجلا في عتبة منزل جدي من أمي، وقرئ الكثير من القرآن ورفعت الكثير من الدعوات لتليين قلب والدتي التي لم تخرج للقاء الجماعة إلا عند مطلع الصباح، خرجت مثل عروس؛ اعتلى جبينها تاج ذهبي واصطفت في ذراعيها دمالج ذهبية ثقيلة وكست جسدها ملابس بيضاء فضفاضة فيما ازدان وجهها بماكياجات حمراء إلى أن بدا مثل زهرة، فما رأى أبي أمي حتى انكمش أمامها مثل قرد صغير وهو يستعطفها ويتوسل إليها، بل ويطلبها بكفيه كما يبسط المؤمنون أكف الدعاء إلى الله. أكثر من ذلك ذرف دموعا كثيرة، كانت تلك هي المرة الأولى والأخيرة التي رأيت فيها أبي يبكي وهو الذي كنا نخاله لا يعرف البكاء أبدا لتسلطه وجبروته في البيت... ثم لم أذكر ما حصل بعد ذلك، ولا فهمتُ أبدا سرَّ تحول والدي منذ ذلك اليوم إلى شبه هرِّ منزلي أليف مطيع في يد أمي، تحركه بمشيئتها في أي اتجاه؛ فقد كان في وسعه، بعد أن استعاد الأفرشة والأموال، أن يطرد أمي من البيت أو يباغثها بعقد طلاق، ويلقي بها في الشارع، ولكنه لم يفعل أبدا... أكثر من ذلك، بعد عشر سنوات عن إطاحة أمي به توفي لأسباب غامضة عجز كل الأطباء عن تبينها فأحرى تفسيرها.. ألا لعنة الله على بعض النسـاء!
أأنا الذي خرجتُ من البيت أم إحدى النساء هي التي فعلت؟ من أخرجني؟ لن أعرف الجواب إلى الأبد. قد تكون الريفية، وقد تكون زوجتي، وقد تكون المرأة المكتنزة وقد يكن جميعا تواطأن ضدي وأجبرنني على قبول هذا الدور الصغير في مسرحية كبيرة لم - ولن - أعرف أبدا من كتبها ولماذا..
ها أنا على بعد خطوات من الحانة. لعنتُ نفسي كثيرا، اكتشفتُ أنني تصرفتُ بمنتهى البلادة عندما لم أقصد الخمارة مباشرة بعد زيارة زوجتي إياي في المدرسة؛ لو فعلتُ لحصلتُ فورا على فتوى للتخلص الناجح من الوضع بدون أضرار تُذكر، بل ربما تطوع صديقان أو ثلاثة للعب دور الهيام بغرام الريفية والمرأة المكتنزة وشيماء اللوطي واللوطية الأخرى الشقراء، وصادقوا العجوز والمدير، فيتسللون إلى الجماعة مثلما يتسلل السرطان إلى جسد المرء في الخفاء، فيتدبرون سبُل جمع أكبر عدد من عصابة اللوطيين والعاهرات في حفل أو سهرة سكرية كبرى مصطنعة، فيقيدون الجميع بالحبال والسلاسل والأغلال، فأخبر الشرطة، فتحضر وتلقي القبض عليهم جميعا متلبسين بالجريمة. ففي الحانة نجد، نحن معشر السكارى، حلولا لجميع المشاكل؛ إن امتلأ جيبك بالمال إلى أن ضاق وأعوزتك سُبل إنفاقه اذهب إلى الحانة فتتبخر الثروة في بضع ساعات أو ليلة واحدة على أكبر تقدير، وإن كنتَ مفلسا وأعوزتك سبل الحصول على دين اذهب إلى الحانة تجد دائما من يقرضك؛ وإن لم تعد تطيق النظر في زوجتك وشئت الخلاص منها فاذهب إلى الحانة وتجد دائما من يفتي عليك خطة جهنمية لا يقوى عليها دهاة المردة والشياطين، وفوق هذا كله فالسكارى لا يخلفون الوعود؛ لم يسبق أبدا لسكير أن قدم لي وعدا دون أن يفي به، ولذلك فنحن نسمي الحانة بـ «دار الضمانة»، وهو الاسم الذي يطلقه عامة الناس على الزوايا الدينية وبيوت حفدة أولياء الله الصالحين لما توفره لزوارها من حماية وملاذ آمنين..
شربتُ ثلاث جعات أو أربعة ثم وجهتُ رسالة إلى الجيلالي، واحد من هؤلاء السكيرين الذين يتوسطون عمليا في كل شيء ويحلون جميع المشاكل؛ سمسرة العقارات، كراء الشقق، الحصول على جوازات السفر، الحصول على عقد شغل في بلد أوروبي أو خليجي، التسلل بنجاح إلى الأراضي الإسبانية عبر الهجرة السرية، الترقية في الإدارة، الخطوبة، الزواج، الطلاق، استعادة رخصة السياقة المحجوزة لدى الشرطة.... وكنتُ استفدتُ من خدمته الجليلة أيام سعيي لتطليق زوجتي الأولى بعد اعترافها بإيقاعها بي ليلة الزفاف عبر إجراء عملية جراحية لترميم بكارتها. الخدمة كانت جليلة والله لأن العاهرة ألقت بحبالها على قاضي الطلاق نفسه وأوقعته في شركها، وربما رافقته إلى حانات وأهدته زهرتها في ليالي حمراء، فقلب التهمة علي وحوَّل جلسات الطلاق إلى دروس في العبر والمواعظ والأخلاق؛ أراد إقناعي بأن أصير مُصلحا اجتماعيا، صرختُ في وجهه:
- أتحسبني الشيخ محمد عبده؟! عاهرة كهذه توجد مئات الآلاف مثلها، وأنا لا يد لي في حكاية افتضاضها. أتحسبنني قمامة لتلقي بهذا الجسد القذر فيها؟؟ !
اتهمني بإهانته، لفق لي تهمة «إهانة موظف» وهو يزاول مهامه، وهو ما كان سيقودني حتما إلى قضبان السجن لولا الجيلالي الذي تفنن في صنع كمين للزوجة النصابة، بمساعدة جماعة من أصدقائه في سلك الشرطة، فوقعت فيه في لمح البصر؛ ضبطناها جميعا سكرانة في غرفة فندق مشرعة فخذيها لعاشق مزعوم، فنالت شهرين سجنا نافذة جزاء عن «خيانتها الزوجية»، ثم وقعت على عقد الطلاق رغم أنف أبيها... لم تكلف العملية في مجموعها أكثر من 1000 دولار، وكنت على استعداد لدفع ضعف المبلغ للخلاص من تلك المرأة التي لا تملك وجها للاستحياء...
أرسلتُ للجيلالي خمس زجاجات جعة، ما أن صفها الساقي بمائدته حتى فهم الرسالة؛ دعاني، حياني ثم تهيأ لخدمتي: مُر وأنفذ! سمعا وطاعة!
- أريد أن أنتقل من المدرسة الفلانية بحي الفتح إلى إحدى الفرعيات بضواحي سلا تقع في طريق سيدي بوقنادل.
- (ضاحكا) هذه مشكلة بسيطة جدا، والله لننقلنك إلى المريخ يا أستاذ لو رغبت في ذلك، وفي رمشة عين، هات! انس هذا الموضوع...
ثم صفق بيديه، جاء الساقي، طلب جليسي أربع أطباق لحم مشوي ومثلها سلاطة، وأربع زجاجات خمر أحمر من النوع الرفيع، غمغم في هاتفه النقال، وها هما بنتان جميلتان، مثل حمامتين، تلتحقان بالحانة وتنضمان إلى مائدتنا التي حرص صاحبنا على أن تكون في ركن معزول يشبه صالونا صغيرا لا يدخله إلا الزبناء المتميزون من ذوي المال والجاه: قضاة، محامون، موظفون كبار في أسلاك الشرطة والدرك والجيش... والحق أنه رغم ترددي شبه اليومي على الحانة، أيام كنت في عنق زوجتي الأولى، لم يسبق لي أبدا أن جلستُ في هذا الصالون الذي يشبه مقصورات الحور العين التي لم أسمع بها سوى في الكتب الدينية. أغلق رب الحانة باب الدخول العمومي إلى الصالون، وأبقى على باب سري يُفضي مباشرة إلى الفضاء الحميمي للخمارة: ساحة المطبخ ومخزن زجاجات النبيذ والخمر وبيت المال. في غمرة السكر أقنعني تاجر الخدمات والوساطات بأنه يتعين علي أن أحمد الله وأشكره هو شخصيا لكوني جالس في هذا الصالون المبارك الذي لا يدخله عامة السكيرين، وبأنني لو سددتُ ثمن ما في المائدة من خمور وطعام فسيكون ذلك من باب الإهانة الصريحة له وللبنتين، ولذلك يتعين علي التظاهر بأنني في ضيافتهم الشرفية، وهو ما فعلتُ: أخرجتُ حوالي ثلثي ما كان في حقيبتي من أوراق نقدية أو نصفه، ثم قعدتُ أتفرج على سبل إنفاق الوسيط إياها.
ساقت الخمرة إلينا رجلا آخر، يبدو أنه ثري، أنفق هو الآخر بسخاء إلى أن استيقظتْ رغبة النساء في دواخله واشتعلتْ؛ اقترح مخططا جهنميا على الوسيط:
- أريد أن تتعرى البنتان!
- هنا؟!
- لا، في بهو الحانة، تصعدان فوق الكونتوار، وهما عاريتين تماما.
غمغم الوسيط في أذن البنتين، سألتا الثري بصوت واحد:
- وكم تدفع؟
- ما شئتما
اختفى الوسيط لحظات، غمغم في أذن رب الحانة، ثم عاد وقال للثري:
- الحانة حانتك والبنات بناتك!
- كم أدفع؟!
- حاشا ومعاذ الله أن ندخل معك في هذه التفاهات! فأنت رجل كريم!
وضع الثري السكران حقيبة نقدية رهن إشارة الوسيط الذي أفرغ أحشاءها بسرعة البرق وقسمها إلى حصص أربع: واحدة له، وأخرى لرب الحانة وثالثة للبنت الأولى ورابعة للبنت الثانية. وما مضت بضع دقائق حتى دعانا صاحب الخمارة لمغادرة المقصورة الفردوسية والالتحاق بعموم السكيرين، حيث وجدناه كان قد سبق إلى إقفال الباب بأقفال حديدية، ثم دلى ستارا لإيهام من في خارج الحانة بأنها مغلقة، ثم هيتَ لكم للفرجة: خلعت البنتان ملابسهما قطعة قطعة ببطء أبداهما في رتبة العارفات بمقامات الأشرطة البورنوغرافية، حتى إذا صارتا كأنهما نزلتا للتو من رحمي أميهما صعدتا فوق الكونتوار ثم انخرطتا في عرض خرائط جسديهما على السكيرين عبر الدوران إلى أن هاجت الحانة وماجت: امتزج ضحكُ السكارى وصفيرُهم وتأوُّهُ بعضهم بقرقعات الكؤوس فبدا المشهد أقرب إلى حفل ديني بدائي. وما مرت ساعة أو اثنتان حتى كانت جميع مخزونات الحانة من الخمور قد نفذت، فصفق رب الخمارة بأن أوان الإغلاق قد حان...
هاجمتني جيوش الوساوس السوداء: ماذا لو نكث الوسيط بوعد الانتقال على غرار الناكثين الذين يعدون المواطنين بعقود شغل في دول الخليج أو أوروبا، فما ينالون مقابل الخدمة حتى يتبخروا؟ أو على غرار وسيطات عقود الشغل العجوزات اللائي يعدن البنات بمزاولة أشغال محترمة في بلدان أوروبية أو خليجية فما ينلن مقابل الخدمة حتى يلقين بالمرشحات إلى دهايز علب الليل ومواخيرها لتجدن أنفسهن راقصات أو بطلات في أشرطة بورنوغرافية؟ ماذا لو اهتدت المرأة المكتنزة وزوجها ونعيمة وشيماء لمكان وجودي وباغثوني فيه؟ تهيأت للأسوأ، جسستُ نبضَ الوسيط، سألته:
- اسمع يا السي الجيلالي! أنا صرفتُ مقابل الخدمة مضاعفا ولم أشتم رائحة انتقالي بعد!
- سمعا وطاعة! سننقلك فورا إلى المدرسة الجديدة!
غمغم في هاتفه النقال، وها هو شاب أنيق يحضر ومعه قائمة المدارس الفرعية الموجودة في ضواحي سلا، نشر القائمة أمامي، ثم استرسل في تقديم شرح لكل مؤسسة: هذه تبعد عن الرباط بمقدار كذا كيلومتر، بجانبها حمام ومخبزة ومقهى، تلاميذها مختلطون، آباؤهم كرماء، هذه مدرسة في حي صفيحي لا يمكنك السكن فيه، ولكن ميزتها أن سيارات الأجرة الكبيرة إلى الرباط متوفرة فيها ليل نهار، هذه تقع بجانب محطة الأوتوبيس رقم كذا الذي يكتظ بعاملات معمل نسيج كذا، هذه تقع في حي أصولي، إن اخترتها فيتعين عليك إعفاء الشارب وإهمال اللحية ومداومة ارتداء الجلباب والتظاهر بالصيام والصلاة، الخ. اخترتُ واحدة بضربة حظ، تأكد الوسيط من اختياري، ناوله الشاب خاتم وزارة التربية والتعليم، ختم طلبي، وترك لي أمر تدوين اسم المدرسة بعد أن سجله في كناش بجيبه لاستكمال الإجراءات داخل الوزارة.
عدتُ للفندق وأنا أطير فرحا وإحساس يغمرني بأنني قد ولدتُ للتوّ. عندما أسلمتُ خذي للنوم أحسستُ بأنني نكتُ الدولة، أيقنتُ أنني رجل عظيم، وصرفتُ الوقت الذي فصلني عن النوم في تصور وتخيل أوضاع النكاح التي اقتنصتُ بها متعة النوم في سرير الدولة إلى أن أجبرتها على أداء فروض الطاعة والولاء وتسليمي وثيقة النجاة؛ تارة أتخيلها امرأة مترامية الأطراف؛ لا يمكن الإحاطة بصورتها إلا في السماء على شكل سحب عملاقة، يبعد نهدها الأيمن عن الأيسر بعشرات الكيلومترات، وتارة أتصورها مثل واحدة من البنات قصيرات القامة قريبات مقطف الأزهار ولذيذاته اللائي أدفأن فراشي أيام كان لي منزل، وكنتُ أستقبل فيه طوابير النساء...

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 21-10-2012 12:49 صباحا  الزوار: 667    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 28 . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 28 . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 28 . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 28 . ' فى دليس      
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
قنديل سلامات: ما بعد الرواية - الفصل 31 ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved