موقع محمد أسليـم

 

المجلة    ssssssssssssss       file.php       محمد أسليـم: رقمنة التراث أو الأدب التقليدي في بيئة رقمية       د. مصطفى الغرافي: الكاتب في حضرة السلطان       د. جوزف لبُّس*: أدب الشَّذرة أدب القطرة – من الألم إلى الأمل (بسمة الصيّادي أنموذجاً)       الدكتورة هدى معدراني: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: مقاربة قصصيّة       د. مصطفى الغرافي: صورة المرأة وكتابة الاحتجاج في "زمن الأخطاء" لمحمد شكري       بيير ليفي: النص التشعبي مرحلة جديدة في حياة اللغة / ترجمة: محمد أسليـم       الدكتور محمّد توفيق أبو علي: مِعطفُ الرماد جسدُ الضوء لـِ بسمة الصيّادي: قراءة في المجموعة الشعريّة       M. Chebbak: Casablanca La modernité mise en œuvre / م. شباك: الحداثة تتواصل    
الساعة الآن

 

  

الإنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

الإيطالية

البرتغالية

القائمة البريدية

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :6
من الضيوف : 6
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3699202
عدد الزيارات اليوم : 414
أكثر عدد زيارات كان : 13316
في تاريخ : 01 /05 /2021
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 30

وقف الباص في المحطة النهائية التي تبعد بحوالي 15 كيلومتر عن مدينة الرباط، لاحت المدرسة، وسط حقول الزرع والحشائش والأعشاب التي بدأت تصفر، كخيمة رسمها فنان تشكيلي من المدرسة الانطباعية، أخذتُ مسلك الوصول إليها الطويل وكثير الانحرافات مثل ثعبان أسطوري، أسعدتني رؤية قطعان البهائم المرشوشة هنا وهناك، لأني لم أشاهد حيوانات منذ سنين طويلة، منذ أيام كان والدي يصطحبني معه للمتاجرة في الأغنام والأبقار..
ولكن بالاقتراب من أول احتشاد لهذه البهائم ماذا رأيتُ؟ خروفا يطارد نعجة ليطأها، وكلما فرَّت أمعن في مطاردتها غير آبه بنداء النعاج الأخريات اللائي كن يعرضن أجسادهن عليه. غير بعيد من هذه المطاردة الجنسية انطرح كلبٌ وكلبة على الأرض وجسداهما ملتصقان؛ قضى الكلب وطره من الكلبة فمنحته جائزة النكاح بالإطباق على عضوه التناسلي. بجانب الكلبين وقف أربعة حمير: ثلاثة ذكور وأنثى بدينة مثل المرأة المكتنزة تماما. اقتتل الثلاثة على الأنثى، كانت من نصيب الأقوى، وطأها، وبينما هو مستغرق في نكاحها هاجم أقوى الذكرين المتبقيين زميله الضعيفَ، أرغمه على الاستسلام؛ دس اللعينُ قضيبه كاملا في دبر المهزوم، قضى الحمار مفتول البنية وطره من الأتان، تنحى جانبا، قصدت الأتان الحمارين اللوطيين، وقفت بجانبهما، استل الحمار اللوطي ذكره من دبر المغتصَب مُنهكا، تطاير المني يمينا وشمالا، تنحى جانبا كما فعل زميله الذي استأثر بالأنثى، تهيأ الحمارُ المغتصَبُ للانقضاض على الأتان، سددتْ له ضربة قوية بحافرها على مستوى الوجه كانت من القوة بحيث جعلته يفرّ وهو يملأ الدنيا نهيقا، دنت الأتان من اللوطي الفحل، جعلت مؤخرتها على مقربة من خياشيمه، على مقربة من هذا المشهد كانت الكلبة مطبقة على أير كلب آخر هزم قطيع زملائه المنتظرين الذين وقفوا يتأملون المشهد بعيون كسيرة، غير بعيد كان الخروف الفحل يطأ نعجة سوداء... ما هذا اللغز؟
- صبح وأي صبح هذا! ها نحن نقع في ما هربنا منه! أما استحييتم يا أبناء العاهرات؟! أما وجدتم وقتا مناسبا للنكاح غير وقت مروري؟؟!، رددتُ في خاطري
أمسكتُ ما وقع في يدي من أحجار، ثم أخذت ألقيه على الأزواج المتناكحة بكل ما أوتيتُ من قوة وأنا أشتمهم:
- fils de putes ! Allez vous faire foutre ! fichez-moi la paix !
فرت الحيوانات مذعورة في جميع الاتجاهات، وحدهما الكلب والكلبة ملتصقا الجسدين وقعا تحت بطشي.. علا صوت امرأة، وها هو رجل يُهَرْول نحوي، أمسك بياقتي إلى أن كاد يخنقني وهو يصرخ في وجهي:
- والله إنك لقليل الحياء! أما تملك وجها لتستحيي به؟! البهائم تتنايك وأنت ما دخلك في الأمر؟! ما دخلك في الأمر؟!
هممتُ بأن أفسر له أن وراء الأمر حكاية طويلة، بدأت منذ بدَّدْتُ ثروة أبي في الحانات والعلب الليلية وبين أفخاذ النساء، وانتهت مع المرأة المكتنزة ونزوحي من بيتي، ولكن القصة بدت لي إما أشد تعقيدا أو أكثر سخافة من أن تبرر ما اقترفته في حق بهائم هذا الرجل الذي بدا بشعره المتجعد وقامته المتوسطة أشبه بتمثال روماني أو وندالي.. وعلى كل، فقد اتضح أنه لم يكن ينتظر أي جواب مني؛ استجاب لطلب الصفح بسرعة المداهمة ذاتها وأخلى سبيلي لتنشأ منذ ذلك اليوم علاقة غريبة بيني وبين آله؛ كلما صادفته هو أو زوجته أو أطفاله لقوني بابتسامة غامضة، أعرف جيدا أنها تتعلق بمشهد تنايك البهائم، أرد على الابتسامة الغامضة بأخرى غامضة، أنصرف دون أن يزيد أحدنا على ابتسامة الآخر كلمة واحدة...
ها هو المدير في انتظاري، ارتدى بذلة أنيقة حلاها بربطة عنق زاهية. مع من تريد أن تفعلها يا عم؟! أحواض النعناع والكزبرة والمعدنوس والجزر واللفت والطماطم وأسراب الدجاج والإوز والبط قالت كل شيء: أنت من بخلاء المديرين الذين يكتنزون الأموال، ويحولون المدراس إلى ضيعات تؤمن الاكتفاء الذاتي...
حياني، شبك أصابعه في أصابعي، دعاني للقيام بجولة في المدرسة للتعرف على أقسامها ومرافقها. من خلال تشبيكة اليد عرفتُ أنه بدوي حتى النخاع، حدستُ كذلك أن في الأمر شيئا، وذاك ما كان؛ ما عدنا إلى المكتب حتى سألني عن أصلي وفصلي وسني وحالتي العائلية مع أن ذلك كله كان مثبتا في بطاقتي الشخصية التي كان قد توصل بها من النيابة، ثم عرض علي ضمنيا أن أرتبط ببنته:
- بنتي تدرس في كلية الحقوق بالرباط، وستتخرج في هذه السنة، وسيكون الأمر رائعا حقا لو تتفضل بإعطائها دروس تقوية وتساعدها في تحرير بحث التخرج.. ها هي مكتبتها، حيث يمكنكما الاختلاء ببعضيكما والعمل في منتهى الهدوء... وإن قنطتما فيمكنكما الذهاب معا إلى مقهى الأوداية أو شاطئ سلا...
- مع من تريد أن تفعلها يا عم؟! أنا صمتُ عن الزواج صيام الدهر، وما جئت لهذه المدرسة إلا لأقيم بجوار العاهرات...
انتهت حصة الدرس، أخذتُ أول سيارة أجرة كبيرة متجهة إلى مدينة تيلفت التي تبعد عن الرباط بستين كيلومترا لاغير. الوجهة: دوار الضبابة أو «مدرسة النكاح»، كما كنا نسميها في منتصف السبعينيات، حيث كنا نهرب من الثانوية ونحج إليها في حشد من التلاميذ تارة في سيارات الأجرة الكبيرة وتارة في موكب من الدراجات النارية. أيامها كان هذا الحي الهامشي الذي يقع عند مخرج المدينة عبارة عن منازل مصنوعة من القصب والطين والقصدير، إلا أنه كان جنة حقيقية؛ ما تصل إليه حتى تنتهي إلى أنفك رائحة الشواء، وأصوات الأهازيج الشعبية البدوية والأمازيغية، وعلى مقربة من الحي، بل وحتى على حاشية الطريق المؤدية لمدينة الخميسات والقادمة منها يقف طابور الشاحنات التي يتجه سائقوها لتفيؤ نعيم العاهرات الجميلات اللواتي كن يملأن الحي عن آخره.. هناك، ذقتُ طعم الجنس لأول مرة في حياتي، والفضل في ذلك يعود لبلادة المسؤول عن صندوق الضمان الاجتماعي؛ كلفني والدي باستلام عائد أدوية، امتثلتُ أمام المسؤول، سلمني ورقة صغيرة فيها مجموعة من الأرقام، ضرب لي موعدا على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، لأن وقت إغلاق المكتب كان قد حان. اشتريت قلما أسود، أضفت رقم واحد في بداية أحد السطور، وواحد في إجمالي المبلغ، وها هي 300 درهم (حوالي 30 دولارا) درهما زيادة، كان المبلغ كفيلا بإيصالي ليس إلى تيفلت، بل وكذلك إلى «عين اللوح» و«بومية» و«إيموزار مرموشة» والكثير من القرى والمداشر الأطلسية التي كانت تدوخنا حكايات زملاء الفصل المنحدرين منها عن عاهراتها الجميلات...
وصلتُ إلى الحي، ياه كم تغيرت معالمه! اختفت البيوت الطينية تماما وحلت محلها دورٌ مبنية بالإسمنت المسلح والآجر، ولكن بنات الهوى لم يختفين؛ ها هي أبواب المنازل مكتظة بهن، كما كانت منذ ثلاثين عاما خلت، ها هن تصطنعن وسائل اصطياد الزبناء بالطريقة ذاتها؛ تطلب إحداهن منك سيجارة، فما تمدها إليها حتى تلوي على يدك وتدخلك المنزل.. مرقت من هذا النوع، لأن صاحباته الآن في أغلبهن غير جميلات، غمزتُ واحدة أطلت من شرفة نافذة، دعتني للدخول، رحبت بي القوادة العجوز، نادت على ما تحت إمرتها من بنات كي أختار أيهن ستعجبني، وقعُ أقدام في الدرج، وها أنا أمام ست بنات. أوووه! ما هذا؟ لم أصدق عيني، خيل إلي أنني أحلم، أغمضت عيني وفتحتهما مرارا، ولكن هي الحقيقة الواقعية التي لا يمكن لأي حاسة أن تكذبها؛ زوجتي الثانية ضمن فريق العاهرات. مممه! فهمت! كانت هذه هي وجهتها، على الدوام، عندما كانت تقول إنها مسافرة، حريصة على إبقاء وجهة السفر طي الكتمان؟! حسنا! أأشكر هذه الصدفة الجديدة أم ألعنها؟ لا يهم. اخترت أجمل البنات، اختلينا في غرفة، سألتني:
- أنكتفي بالجماع أم نجالس بعضنا قليلا؟
اخترتُ المجالسة، نادت رفيقتي خادما، وشوشت في أذنه، دست النقود في يده، لحظات وها هي عشر زجاجات جعة باردة مثل الثلج، جلسنا نعاقر النبيذ وندخن السجائر على إيقاع أغنية أمازيغية جميلة جدا، من أغاني الفنان أحوزال الأولى، تبادلنا بضع كلمات، قامت ترقص، دعتني لمشاركتها، استجبتُ، شبكت يدي في يدها، اشتعلت الرغبة في جسدي، سحبتها إلى السرير، ركبنا الأرجوحة، وها هو طرق قوي في الباب. تعالى وقع أقدام في الطابق العلوي، قفزت البنات إلى سطح البيت المجاور، تضاعف الطرق العنيف:
- افتحوا! افتحوا!
فتحت القوادة الباب، وها رجال الشرطة يقتحمون الغرفة، فرائصي ترتعش خوفا، شأني انخفض وتحجر مثل قطعة ثلج..
- بطاقة هويتك الوطنية
- هاهي!
- مممه! معلم! مربي الناشئة!!! (بقهقهة ساخرة)
- متزوج أم أعزب؟
- ...
تواصل الاستنطاق وأنا ارتدي ملابسي التي كان أحدهم قد أفرغ كل ما في جيوبها؛ حوالي 100 دولار لا غير، وهو مبلغ لا يتيح لي إجراء أية مقايظة؛ فأنا متلبس بتهمة الفساد التي ستكلفني شهرين سجنا نافدة، في أقل الأحوال، وبما أنني في سلك الوظيفة العمومية، فمجرد الدخول إلى السجن سيكلفني فقدان وظيفتي نهائيا. استعطفتُ رجال الشرطة، تظاهروا بالصمم، احتججتُ:
- ولكن الحيَّ حيُّ دعارة رسمية! أنتم تعرفون هذا جيدا، يا سادة، ثم إنني أتردد عليه منذ ثلاثين عاما!
تجاهلوا كلامي، ألقوا علي القبض ثم ساقوني إلى مركز الشرطة، لأجدني في بضع لحظات قبالة العميد رئيس المركز أخضع لاستنطاق جديد حرص المحرر على تدوين تفاصيله في محضر يتألف من عدة أوراق..
عاملني العميد بلطف كبير، وأبدى غير ما مرة حسرة عليَّ عبر تدخين سجائر متعاقبة، أمعنتُ النظر فيه، خُيِّل إلي أنني سبق أن عرفته من قبل، دخلتُ دهاليز الذاكرة، فتشتت أركانها ركنا ركنا، دون جدوى، انتهى الاستنطاق، قدمت بطاقتي الوطنية، طلب العميد إلقاء نظرة عليها، ثم ها هو يثب عليَّ ويقبلني من الوجنتين:
- أوووه! أستاذي سعيد! أوووه! أجمل أستاذ للغة العربية عرفته في حياتي!
اتضح أنه من قدماء تلاميذي، أمر بتمزيق محضر الإدانة، انقلبت الجلسة إلى لقاء حميمي بين تلميذ مخلص ومعلم يعرف كيف يأسر عقول صغاره من التلاميذ بأخذهم على قدر عقولهم والتفاني في خدمتهم.. أحضر العميد 10 زجاجات جعة، شربنا أنخاب الذكريات الجميلة؛ راح يقص علي تفاصيل الفصول الثلاثة التي درس فيها العربية على يدي، وذكرني بأسماء زملاء له عديدين نسيتهم تماما.. ثم أخلى سبيلي، استكثرتُ أن أخبره بأن رجاله قد سرقوا كل ما كان في حوزتي من نقود إشفاقا عليهم؛ فصغار رجال السلطة يقترفون عموما ما لا يمليه عليهم الكبار...
لو كان معي جلباب ونظارتين شمسيتين لما ترددت في الانقلاب في بضع لحظات إلى شحاذ لأجمع مبلغ العودة إلى الرباط، وهو ليس كثيرا على كل حال... أمامي حل وحيد وأوحد: الوقوف في مخرج المدينة والقيام بالأوتوستوب، ذاك ما فعلتُ وكنتُ من المحظوظين فعلا؛ وقفت بضع دقائق وها هي سيارة دفع رباعي أنيقة سوداء تقف، ركبتُ، لكن لأجدني أمام ما هو أغرب من الخيال وأشق من أن يصدق: وجدتُني راكبا أمام المرأة المكتنزة في المقعد الخلفي للسيارة فيما جلس في مقاعدها الأمامية السائق والرجل العجـوز.
لن أحكي أبدا التتمة لأن إضافة ما تخلل هذه «المصادفة» اللامتوقعة إطلاقا إلى ما تخللها من «مصادفات» في الطريق، وبعد الوصول إلى الرباط، إلى كثرة المصادفات التي أثتت قصتي، حتى هذه النقطة، تلك الإضافة ستجعلُ من قصتي هذه – لو فعلتُ - أغربَ من عمل الخيال بما يجعلني أشك فيما إذا كانت حياتي نفسها مجرد رواية يكتبها شخص آخر غيري أناط بي دور البطولة ثم صار يلعب بمصيري كيفما شاء. ولأنني كرهت - وأكره - على الدوام أن أكون مجرد ألعوبة بين يدي مشيئة ما، أن أكون مجرد لاعب دور في مسرحية أو منفذ لما يُملى عليه حرفيا، فإنني لعنتُ منذ ذلك اليوم الكتابة وقررتُ توقيف تدوين هذه الحكاية.
فليذهب كاتبها إلى الجحيـم!

الكاتب: محمد أسليـم بتاريخ: الأحد 21-10-2012 12:52 صباحا  الزوار: 710    التعليقات: 0

   

انشر الموضوع في:

    نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 30 . ' فى الفيس بوك نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 30 . ' فى جوجل نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 30 . ' فى تويتر نشر الموضوع ' . قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة الشياطين - الفصل 30 . ' فى دليس      
العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
قنديل سلامات: ما بعد الرواية - الفصل 31 ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012
قنديل سلامات: رواية امرأة من سلالة ... قنديل سلامات محمد أسليـم 0 الأحد 21-10-2012


 

 

rss

fkicker

YouTube

goodleplus

Twitter

Facebook

 

لأعلى الصفحة

 الآراء الواردة في مواد ضيوف الموقع ومجلته لا تمثل رأي صاحب الموقع بالضرورة، ويتحمل كتابها وحدهم جميع المسؤوليات المترتبة عليها

موقع محمد أسليـم - الإصدار 3 @ غشت 2012

 

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved